
عشتارتيفي كوم- رووداو/
أشرف رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأمريكية وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بشكل كامل.
وقالت وزارة الدفاع في بيان يوم السبت (17 كانون الثاني 2026) إن رئيس أركان الجيش تابع ميدانياً مراحل تسلّم الملف الأمني داخل القاعدة، وأشرف على توزيع الأصناف والتشكيلات، وفي مقدمتها لواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، إلى جانب تنظيم مقرات قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش.
وأضاف البيان أن يارالله تفقد مختلف مفاصل القاعدة للاطلاع على أوضاع المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، بهدف تعزيز الجاهزية وضمان تنفيذ الواجبات الموكلة على أكمل وجه.
وأوضح البيان، أن رئيس أركان الجيش أكد على "ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق والعمل المشترك بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من موقعها الحيوي وقدراتها"، مشدداً على أهمية تأمين وحماية قاعدة عين الأسد باعتبارها من القواعد العسكرية الرئيسة ضمن قاطع المسؤولية.
قاعدة عين الأسد
وتُعد قاعدة عين الأسد الجوية، الواقعة في محافظة الأنبار غربي العراق، من أكبر وأهم القواعد العسكرية في البلاد، وقد لعبت دوراً محورياً في العمليات العسكرية منذ عام 2003، ولاحقاً خلال الحرب على تنظيم داعش ضمن إطار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وبقيت القاعدة لسنوات إحدى أبرز نقاط تمركز القوات الأميركية وقوات التحالف، قبل أن يبدأ تقليص وجودها العسكري في العراق بموجب التفاهمات الأمنية بين بغداد وواشنطن، التي أُعلن عنها خلال عامي 2024 و2025، والرامية إلى إنهاء المهام القتالية للتحالف وتحويل العلاقة إلى شراكة ثنائية قائمة على التدريب والدعم الاستشاري.
ويأتي تسلّم الجيش العراقي إدارة قاعدة عين الأسد بالكامل ضمن هذا المسار، في إطار تعزيز السيادة العراقية وتولي القوات الأمنية مسؤولية إدارة وتأمين القواعد والمنشآت العسكرية بشكل مستقل.