دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة
| مشاهدات : 711 | مشاركات: 0 | 2026-01-18 11:33:01 |

مصادر: واشنطن تستعد لمواجهة دبلوماسية وعسكرية مع طهران

(تعبيرية نقلاً عن "أيستوك")

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

ظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكأنّه طوى صفحة التهديدات العسكرية والإجراءات العقابية ضد إيران مع توقّف التصدي للتظاهرات خلال الأيام الماضية.

لكن معلومات خاصة بـ"العربية" و"الحدث" تشير إلى أن فصلاً أكبر من المواجهة بين واشنطن وطهران ربما يبدأ، فقد تأكّد أن حاملة طائرات أميركية تتوجّه إلى منطقة القيادة المركزية، ومن المنتظر أن تصل بنهاية الأسبوع الحالي، كما أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تستعد لإرسال أسراب من القوات الجوية إلى المنطقة.

 

الحشد العسكري رسالة

مسؤول أميركي تحدّث إلى "العربية" و"الحدث" قال إن "إرسال حاملة طائرات إلى أية منطقة هو دائماً رسالة"، وأضاف أن هذه الرسائل المبطّنة يفهمها كل طرف على طريقته، لكنه أشار إلى أن وجود حاملة الطائرات مع عدد كبير من السفن التابعة لها وأسراب الطائرات التي تحملها، يعطي الرئيس الأميركي والقيادة السياسية والعسكرية الأميركية خيارات تستطيع استعمالها.

مسؤول أميركي آخر تحدّث إلى "العربية" و"الحدث" قال: "دعني أذكّر بما حصل من قبل، وما يحدث عادة عندما ترسل الولايات المتحدة قوات بأعداد كبيرة إلى منطقة الشرق الأوسط أو غيرها"، وربط بين وجود المخاطر وضرورة أن تكون واشنطن مستعدّة لمواجهة هذه المخاطر والتحدّيات، وفي بعض الأحيان تكون على استعداد لدعم قرار رئاسي، كما حصل المرة الأخيرة في فنزويلا، حيث أراد ترامب أن ينفّذ هدفاً وأرسل لائحة مطالبه إلى الحكومة في كاراكاس ثم استخدم القوة العسكرية لفرض حظر على فنزويلا ولاعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

 

ترامب يريد حلّاً

التقديرات في العاصمة الأميركية تشير إلى أن الرئيس الأميركي يريد "مواجهة المسألة الإيرانية" ويريد حلّاً للمشكلة، ولديه بعض المهل الزمنية.

كان ترامب في ولايته الأولى، وما زال يريد، من طهران التخلي عن البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ والتوقّف عن التدخّل في شؤون الدول الجارة.

مسؤولون أميركيون كانوا قد أبلغوا "العربية" و"الحدث" منذ شهرين أن إيران عادت إلى تشغيل برنامج الصواريخ والمسيرات لديها، وأن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن قرب، خصوصاً أن طهران عادت أيضاً، بعد الضربات الجوية الأميركية-الإسرائيلية، إلى تهريب هذه الصواريخ والمسيرات إلى أذرعها في منطقة الشرق الأوسط، بحسب المسؤولين الأميركيين.

 

خطر المخزون النووي

تلقّى البرنامج النووي الإيراني ضربة ضخمة عندما قصفت طائرات "بي. 2" المنشآت الرئيسية الإيرانية، ويقول الرئيس الأميركي إن البرنامج قد تم تدميره.

صحيح أيضاً أن لدى إيران أكثر من 400 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، ولم يتم التوصل إلى حلّ بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران بشأن هذه الكميات، والتي تحتاج إلى أسابيع فقط لكي تخصّبها إلى مستوى إنتاج السلاح النووي.

مسؤولون أميركيون تحدّثوا إلى الصحافيين، بعد أيام من قصف المنشآت الإيرانية في يونيو (حزيران) الماضي، قالوا إن "إيران تستطيع إعادة بناء وتشغيل برنامجها خلال 12 شهراً"، وهذا التوقيت يضيف ثقلاً إلى المهل الموجودة الآن إلى جانب إعادة إنتاج الصواريخ وتهريبها.

مع وصول حاملة الطائرات الأميركية إلى الشرق الأوسط سيكون لدى ترامب خطط عديدة قابلة للتنفيذ، إحداها هي البدء باعتراض السفن التي تنقل النفط الإيراني إلى العالم.

يصل حجم النفط الإيراني المهرّب إلى أكثر من مليون و500 ألف برميل يومياً، وكسبت طهران من بيعه 42 مليار دولار على أقل تقدير.

سيكون منع إيران من تصدير النفط، لو قرّر ترامب اتخاذ هذه الخطوة، صدمة كبيرة تدفع طهران إلى نوع من الانهيار الاقتصادي وسط أزمة تعاني منها منذ أشهر.

كما سيكون على الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات إضافية لمواجهة إيران ودفعها لتلبية الشروط الأميركية، بما في ذلك معالجة "الرئة العراقية"، وهي متنفّس أساسي للحكومة الإيرانية، بالإضافة إلى مواجهة الأميركيين للقدرات الصاروخية الإيرانية.

 

قرار يتخذه ترامب وحده

أحد المسؤولين الأميركيين تحدّث إلى "العربية" و"الحدث" وقال إنه "لا يمكن أن نتوقّع تصرفات النظام الإيراني"، وأضاف: "إيران ليست فنزويلا، بل لديها أنظمة صواريخ متطورة وبعض الرادارات، كما تستطيع أن تستعمل أساليب مواجهة غير عادية بما في ذلك العنف"، ورأى أن "إيران غريم حقيقي"، مشيراً إلى أنه لا يجب الاستهانة بالوضع.

هناك الكثير من المؤشرات على أن الأوضاع بين واشنطن وطهران يمكن أن تتّجه إلى التصعيد خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، ويملك الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده القرار في ذلك، ولا أحد يستطيع الحسم بأن الخطط والتوقعات ستسير بحسب خطة واحدة مرسومة، لكن "شيئاً سيحدث هذا العام بشأن إيران"، بحسب مصادر "العربية" و"الحدث".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8214 ثانية