

سببت موجة الاحتجاجات المعيشية في ايران أعتراضا على السياسات الاقتصادية للحكومة ورفضا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي. وأتسعت الاحتجاجات مــــــــــع أنضمام طلاب جامعيين من عشر جامعات وتم اغلاق المدارس والبنوك والمؤسسات العامة فــــي (طهران) ومعظم أنحاء البلاد بعد التحرك الذي بدأه التجار في العاصمة طهران وأزيا ودلفان وفارس وهمدان وغيرها.
ان موجة السخط الحالية ازاء غلاء المعيشة لا تزال أضيق فــــــي هذه المرحلة بكثير بالاحتجاجات الواسعة التــــي هزت ايران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة (مسها أميني) أثناء احتجاجها.
ان الانهيار الاقتصادي داخل ايران والغليان الشعبي والضغط الدولي يضع ايران أمام خيارات الاحتجاج الذي لم يعد مطلبا معاشيا بل تحديا مباشرا للقيادات الدينية نفسها.
لقد لقي سبعة أشخاص علـــــى الاقل مصرعهم بسبب المواجهات العنيفة بين الشرطة والمحتجين حيث شكل انذارا نحو العنف وتهديد الاسقرار لامــــــن البلاد نظامها الذي يشهد تراجعا في شعبيته جراء الاوضاع المعقدة التي أوجدها النظام في البلاد.
وكان الرئييس الامريكي (ترمب) قد هدد بالتدخل فـــــي أحداث ايران زاعما ان الامر يهدف الــى ما سماه (حماية المحتجين ) وأكد اذا اطلقت ايران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم فان أمريكا ستتدخل لانقاذهم.
ورد (علي شمخاني) مستشار قائد الثورة الايرانية ان الشعب الايرانــــي يعرف جيدا (تجربة الانقاذ الامريكية في العراق وافغانستان وغزة).