تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      مهرجان «القوش تقرأ» في موسمه الثالث يوزّع أكثر من 2500 كتاب مجاناً ويحتفي بالثقافة والتراث      نائبان مسيحيان في برلمان كوردستان يستنكران الهجوم على كنيسة مار جاورجيوس في الأردن      منظمة دولية تدعو الحكومات إلى قطع مصادر تمويل الإرهاب وتحذّر من استمرار استهداف المسيحيين      البطريرك يونان يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك الأردنية      ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على كنيسة في الكرك الأردنية إلى 8 قتلى و40 مصاباً      بيان إدانة صادر عن حكومة إقليم كوردستان      افتتاح المقر الرئيسي لشركة «نيسان» في زاخو.. استثمار ياباني يعزز موقع كوردستان الاقتصادي والصناعي      بطولة BXF5 للملاكمة في أربيل تستقطب الأنظار بمواجهات قوية      مستشفيات كوردستان وفّرت أكثر من 182 مليار دينار على المواطنين خلال عام 2025      متظاهرو ساحة التحرير يحيون الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين ويطالبون بمحاسبة قتلة المحتجين      الحوثيون يصعّدون هجماتهم على السعودية ويهددون مطار الرياض.. ومضيق باب المندب في قلب المواجهة الإقليمية      أستراليا: تصاعد التهديدات والعنف ضد السياسيين يثير مخاوف على سلامة الحياة الديمقراطية      ترامب وأوباما يكثّفان تحركاتهما الانتخابية في ميشيغان.. والسباق على الكونغرس يدخل مرحلته الحاسمة      موجة احتجاجات تجتاح أوروبا بسبب غلاء المعيشة وأزمة السكن وتراجع الخدمات.. والسلطات تشدد الإجراءات الأمنية      البعثة العراقية الأمريكية تنجح في فك رموز مسلة نينوى الرخامية الضخمة للملك آشور بانيبال      ماذا قال مورينيو وفليك قبل الكلاسيكو؟
| مشاهدات : 1149 | مشاركات: 0 | 2025-12-07 06:45:13 |

قرى مسيحية بالشمال السوري تستقبل أهلها من جديد بعد سنوات النزوح

 

عشتار تيفي كوم - ميدل ايست اونلاين/

بدأ السكان المسيحيون الذين اضطروا لمغادرة قراهم في شمالي سوريا خلال سنوات الحرب، نتيجة هجمات نظام بشار الأسد، بالعودة إلى أراضيهم بعد مرور عام على إسقاط النظام في مؤشر جيد على تحسن الوضع الأمني في البلد رغم بعض التوترات خاصة في مناطق تماس مع قوات سوريا الديمقراطية او في محافظة السويداء الخاضعة لسيطرة مجموعات درزية وكذلك بعض هجمات من خلايا وفلول تنظيم داعش ناهيك عن المخاوف من تحركات من فلول نظام الأسد في المناطق العلوية بالساحل.
وكان يقطن القرى المسيحية الغسانية واليعقوبية والجديدة والقنية، الواقعة غربي محافظة إدلب، نحو 20 ألف شخص قبل اندلاع الحرب. لكن بين عامي 2013 و2015، وهي السنوات الأكثر قسوة في الصراع، أجبر القصف المدفعي والجوي المكثف لقوات النظام المخلوع وما رافقه من اشتباكات، معظم السكان على النزوح، ليتراجع عدد المسيحيين المتبقين إلى نحو 500 شخص فقط.
وتُعد قرية القنية من أبرز القرى المسيحية التي شهدت موجة نزوح واسعة خلال الحرب.
وبدأ عدد من المسيحيين بالعودة إلى قراهم المحررة شمالي سوريا، حيث استعرضوا معاناتهم وتجاربهم خلال النزوح، والأوضاع التي يواجهونها اليوم بعد العودة.
وقلت سمية إيغوب من قرية القنية إنها أمضت طفولتها وشبابها هناك، لكنها اضطرت لمغادرتها تحت وطأة قصف النظام مضيفة "اشتد القصف مع اندلاع الحرب، فأخذت أولادي وزوجي ونزحنا إلى طرطوس. عدنا اليوم لنستنشق هواء قريتنا، رغم انعدام الماء والكهرباء والإنترنت. حتى التواصل مع أولادنا صعب، لكن رغم ذلك عدنا إلى أرضنا. إن شاء الله تتحسن الأوضاع بالكامل".
أما ليفان مواس فأوضح أنهم غادروا قريتهم عام 2013 بسبب شدة القصف، وانتقلوا أولًا إلى لبنان ثم إلى الإمارات متابعا "بفضل الله عدنا إلى أرضنا. هذا حلم كل السوريين. نحن هنا منذ قرون، ومتجذرون في هذه الأرض".
بدوره، قال حنا جيلوف إنه اضطر للنزوح بسبب قصف النظام المخلوع، لكنه عاد إلى قريته بعد سقوطه، مشيرًا إلى تحسن ملحوظ في الأوضاع مضيفا "الأب لؤي ساعدنا كثيرًا وتم تحسين ظروفنا. أحببت المدرسة وبقيت هنا. أشعر أن الحياة باتت أفضل مما كانت عليه سابقًا".

وتعرضت القرى والأديرة المسيحية كذلك لهجمات من قبل متطرفين وعناصر من تنظيم داعش وعدد من التنظيمات الجهادية الأخرى. وطمأن قائد الإدارة السورية حينها والرئيس الحالي أحمد الشرع المسيحيين وجماعات أخرى بأنهم سيكونون آمنين في البلاد نافيا محاولات استهداف الأقليات.
لكن ما حصل من مواجهات سواء في منطقة الساحل في مارس/اذار الماضي مع العلويين وفي يوليو/تموز الماضي في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية اثار مخاوف الأقليات ومن بينهم المسيحيين.
والسنة الماضية وبعد سقوط نظام الأسد وجه رؤساء الكنائس في سوريا نصائح للمسيحيين بعدم المبالغة في احتفالاتهم بعيد الميلاد هذا العام، رغم تأكيد الإسلاميين حينها على حرية ممارسة الشعائر الدينية.
يذكر أنه في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000–2024)، الذي ورث السلطة عن والده حافظ الأسد (1970–2000).









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5741 ثانية