مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار      الذكاء الاصطناعي يتفوق في أولمبياد الرياضيات الدولي لأول مرة      دراسة على مليون زوج: إصابة أحد الطرفين بالخرف تزيد احتمال إصابة الآخر بنحو 70%      الكشف عن موعد المباراة الأخيرة لرونالدو مع منتخب البرتغال      إسبانيا تعلن حالة طوارىء وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات      بيان عراقي إيراني مشترك: اتفاق على توسيع التعاون الثنائي وتأكيد على تسوية الأزمات الإقليمية بالحوار والدبلوماسية      ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن      ارتفاع الاعتداءات على المسيحيين في فرنسا %70 خلال عام 2025      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق
| مشاهدات : 1235 | مشاركات: 0 | 2025-11-29 12:50:08 |

البابا ليو الرابع عشر من نيقيا يدعو المسيحيين لتجاوز الانقسامات والتصالح

 

عشتار تيفي كوم - سيريك برس/

 رغم بساطة منطقة إزنيك التركية، الواقعة على بعد 140 كيلومتراً جنوب شرق إسطنبول، وقلة عدد سكانها الذين لا يتجاوز عددهم ال 15 ألفاً، غير أن قداسة البابا ليو الرابع عشر، الرئيس الأعلى للكنيسة الكاثوليكية، اختارها كوجهة ضمن جولته الرسولية لتركيا ولبنان، والسبب أن إزنيك هي ذاتها مدينة نيقيا المقدسة، التي احتضنت أول مجمع مسكوني مقدس منذ 1700 (أي في عام 325) بدعوة من الإمبراطور الروماني آنذاك قسطنطين الأول، بهدف وضع حد للانقسامات في الكنيسة، غير أن المجمع توصل فقط لصياغة قانون الإيمان النيقاوي، والذي ينص على أن السيد المسيح مولود غير مخلوق، ومساو للآب في الجوهر. 

زيارة نيقيا (إزنيك بالتركية) تمت في اليوم الثاني للزيارة الرسولية، إذ أقام قداسة البابا قداساً إلهياً في الموقع الأثري لكنيسة القديس نيوفيتوس القديمة على ضفاف بحيرة إزنيك بمشاركة نحو 27 من قادة الكنائس، من بينهم البطريرك برثلماوس الأول، بطريرك القسطنطينية المسكوني، والذي تشكره قداسة البابا على “حكمته وبصيرته العظيمة” في دعوته قادة الكنائس للاحتفال بهذه الذكرى السنوية المهمة معًا، كما أعرب عن شكره وتقديره لرؤساء الكنائس للمشاركة في الحدث، ومن ضمنهم البطريرك السرياني الكاثوليكي الأنطاكي، مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، وبطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، مار اغناطيوس أفرام الثاني، والبطريرك الكلداني، الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو.

خلال القداس، استذكر قداسة البابا ليو الرابع عشر مجمع نيقيا، قائلاً إنه يدعو جميع المسيحيين، حتى اليوم، إلى أن يسألوا أنفسهم: من هو يسوع المسيح بالنسبة لنا شخصيًا؟، مضيفاً أن “هذا السؤال مهمٌّ بشكل خاص للمسيحيين، الذين يُخاطرون باختزال يسوع المسيح إلى نوع من القائد الكاريزماتي أو الإنسان الخارق، وهو تحريفٌ يُفضي في النهاية إلى الحزن والارتباك” 

ووجه قداسته سؤالاً لدحض الأفكار المنافية للقيم المسيحية، وخاصةً القيم والقوانين التي تمخضت عن مجمع نيقيا، قائلاً: “ولكن إذا لم يتجسد الله، فكيف يُمكن للمخلوقات الفانية أن تُشارك في حياته الخالدة؟”، مستطرداً بالقول إن “ما كان على المحك في نيقيا، وما يزال على المحك اليوم، هو إيماننا بالله الذي، في يسوع المسيح، تماثل بنا ليجعلنا شركاء في الطبيعة الإلهيةوكان لرمز الإيمان، كما هو معروف، أهمية جوهرية في مسيرة المسيحيين نحو الشركة الكاملة، وإن الإيمان برب واحد، يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور… مساوٍ للآب في الجوهر، هو رباط عميق يوحد جميع المسيحيين بالفعل” 

ودعا قداسته المسيحيين إلى اعتناق رباط الوحدة القائم هذا، والسير قدمًا في “التمسك بكلمة الله التي كُشفت في يسوع المسيح، بإرشاد الروح القدس، في محبة وحوار متبادلين”، مضيفاً بالقول: “مع أننا مسيحيون كثيرون، إلا أننا في المسيح الواحد واحد”، تلك الدعوة فُسِّرَت بشكل واضح على أنها دعوة لتجاوز الانقسامات والتصالح بين الكنائس وقادتها، خاصةً في ظل ما يشهده العالم من عنف وصراعات وفتن. 

وقال قداسته إن الرغبة في الشركة الكاملة بين جميع المؤمنين بيسوع المسيح، يصاحبها دائمًا السعي إلى الأخوة بين جميع البشر”، داعيًا إلى الاعتراف بحقوق وكرامة جميع الناس، بغض النظر عن عرقهم أو جنسيتهم أو دينهم أو وجهات نظرهم الشخصية. 

ورفض قداسته استخدام الدين كشماعة لتبرير الحروب والعنف والتعصب، معتبراً أن الدين هو سبيل اللقاء الأخوي والحوار والتعاون بين البشر. 

وفي ختام القداس الإلهي، صلى قادة الكنائس معاً قانون الإيمان النيقاوي. 

ويتضمن جدول أعمال قداسة البابا ليو الرابع عشر في تركيا سلسلة من الفعاليات المسكونية، من بينها توقيع إعلان مشترك مع البطريرك برثلماوس الأول في 29 تشرين الثاني في القصر البطريركي، ولقاء قادة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في اسطنبول.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، التقى قداسته الحاخام الأكبر لتركيا، وناقش معه الزيارة كعلامة على السلام والدعم لجميع الطوائف الدينية، وسيزور قداسته مسجد السلطان أحمد يوم السبت 29 تشرين الثاني، قبل أن يتوجه يوم الأحد 30 تشرين الثاني لمحطته الثانية خلال جولته الرسولية، ألا وهي لبنان، حيث ستكون زيارته للبنان، الزيارة البابوية الثالثة، بعد زيارة كل من البابا يوحنا بولس الثاني (1997) والبابا بندكتوس السادس عشر (2012) 

ويسعى اللبنانيون، حكومة وشعباً، للاستفادة من هذه الزيارة الرسولية التي اختار لها اللبنانيون اسم “طوبى لفاعلي السلام”، والتي ستساهم في الدفع نحو الحفاظ على الاستقرار وتثبيته مستقبلاً، والضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على أراضيه، وبالتالي الضغط على ميليشيا حزب الله الإيرانية في لبنان لنزع سلاحها غير الشرعي. 

وستُقام مراسم استقبال قداسته في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، ثم سينتقل إلى القصر الجمهوري لإجراء لقاءات رسمية، قبل توجهه إلى مقر إقامته في السفارة البابوية. ويشمل برنامج الاثنين زيارة دير مار مارون في عنايا، والصلاة عند ضريح القديس شربل، وزيارة ساحة الشهداء والمشاركة في لقاء مسكوني، ثم التوجه إلى بازيليك حريصا للقاء الأساقفة. 

أما الثلاثاء، فسيزور قداسته دير الصليب في بقنايا، ثم مرفأ بيروت للصلاة من أجل ضحايا انفجار 4 آب 2020، وسيختتم الزيارة بالقداس الإلهي في الواجهة البحرية. 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6782 ثانية