القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 1276 | مشاركات: 0 | 2025-11-26 07:39:24 |

البابا لاون: في نيقية رسالة وحدة للمسيحيين وفي لبنان رسالة سلام

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

في ردّه على أول سؤال طرحه الصحافيون، قال البابا لاون الرابع عشر: "أنا سعيد جدًا بأن أتمكّن من زيارة لبنان". وذلك قبل 48 ساعة من انطلاق رحلته الرسولية الأولى إلى تركيا ولبنان. وكان البابا يومها في كاستل غاندولفو لقضاء يومه الأسبوعي للراحة والعمل، وأجاب كما اعتاد على أسئلة الصحافيين الذين تجمعوا على الطريق، إلى جانب عدد من المؤمنين الذين رحبوا به.

 

وأشار البابا إلى أنّ رحلته الرسولية الأولى إلى هذين البلدين الشرق أوسطيين ستشمل أيضًا زيارة إلى مدينة إزنيك بمناسبة الذكرى الـ1700 لمجمع نيقية، مؤكّدًا أنّ رسالته ستتمحور حول السلام والرجاء، خصوصًا في هذا اليوبيل المخصّص للرجاء. وأضاف: "سأكون سعيدًا جدًا للقاء جميع الناس." وذكر أنّ هذه الرحلة صُممت للاحتفال بهذه الذكرى. وأضاف البابا: "قبل أيام نشرنا وثيقة تتحدث بالضبط عن أهمية الوحدة في الإيمان، والتي يمكن أن تكون مصدر سلام للعالم كله. يجب أن نشهد بذلك". كما تطرّق إلى لقاءاته مع بطريرك القسطنطينية المسكوني، برثلماوس، مؤكدًا أنّها ستكون فرصة استثنائية لتعزيز الوحدة بين جميع المسيحيين.

 

 

الأسلحة ليست الحل

 

بالنسبة للقصف الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية، وصف البابا لاون الرابع عشر الوضع بأنه مثير للقلق الشديد. ودعا الجميع إلى البحث عن طرق للتخلي عن استخدام الأسلحة كوسيلة لحل المشكلات، وحثّ الجميع على الاحترام المتبادل والجلوس على طاولة الحوار للعمل معًا لإيجاد حلول للمشاكل التي تؤثر فينا جميعًا. وأكد أنّه من الضروري تشجيع الناس جميعًا على السعي نحو السلام، في إشارة إلى إسرائيل وحزب الله، والبحث عن العدالة، لأن العنف غالبًا ما يكون نتيجة للظلم، داعيًا الجميع إلى العمل معًا لتحقيق وحدة أكبر واحترام لجميع البشر وكل الأديان.

 

 

الناس لا زالوا يموتون في أوكرانيا

 

انتقل النقاش بعد ذلك إلى آخر المستجدات، فتأمّل البابا في أوكرانيا التي تعيش حربًا منذ ثلاث سنوات، في وقت يتم فيه مناقشة خطة السلام المقترحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال البابا: "علينا الانتظار؛ الحمد لله أنهم يعملون من أجل السلام". وأضاف: "يبدو أنهم يقتربون. في الحوار هناك مشكلات متعددة، لكني على أي حال أود دعوة الجميع إلى وقف إطلاق النار، لأن الكثيرين ما زالوا يموتون". مجددًا، شدّد على أن الحوار هو الطريق نحو الحلول.

 

 

عقلية جديدة

 

وفيما يتعلق بمأساة العنف ضد النساء، وفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، قال البابا: "يجب أن نبدأ بتنشئة الشباب، لأن كل إنسان يستحق الاحترام ولكل إنسان كرامة". ودعا إلى إنهاء العنف الذي غالبًا ما يطال الشباب أيضًا، وإلى خلق عقلية مختلفة. وأضاف: "علينا أن نكون شعب سلام يتمنى الخير للجميع."

 

 

الشكر لله

 

ختامًا، أجاب البابا على سؤال صحافي حول كيفية احتفاله بعيد الشكر، كأمريكي، خلال رحلته، قائلاً: "أود تشجيع الجميع، خاصة بهذه المناسبة الجميلة في الولايات المتحدة، التي توحّد الناس من مختلف الديانات، حتى من ليس لديهم هبة الإيمان، على قول الشكر لشخص ما، والاعتراف بأننا جميعًا تلقينا الكثير من النعم، أولها هبة الحياة، وهبة الإيمان، وهبة الوحدة، وأن يشجعوا الجميع على السعي لتعزيز السلام والوئام، وأن يشكروا الله على النعم العديدة التي منحنا إياها."










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5065 ثانية