منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      البطريرك نونا يزور دير بنات مريم ببغداد ويتحدّث عن المعرفة وجمال الفن      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي بإكليروس ومجالس رعايا ولاية أريزونا التابعة لأبرشية غرب الولايات المتحدة الأمريكية      فنجان قهوة يومياً.. فوائد صحية تمتد من الكبد إلى الدماغ      كوين 3.8.. نموذج علي بابا الجديد يشعل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي      بعد نهاية المونديال.. إسبانيا تتربع على عرش التصنيف العالمي والمغرب سادسا      الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان تحدد سعر البنزين العادي وتحذّر المحطات التجارية      قوانين حياتنا اليومية.. التحكيم والملكية والمحاماة على طاولة البرلمان العراقي      العراق يتجه للاقتراض الداخلي والخارجي لسد العجز المالي      الولايات المتحدة تصدر "تحذيرا عالميا" لمواطنيها بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط      ليلة عاشرة من الضربات الأميركية... وإيران تهاجم دول المنطقة      لاوُن الرابع عشر: نزع السلاح هو الذي يصنع السلام وليس الأسلحة النووية      كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟
| مشاهدات : 1037 | مشاركات: 0 | 2025-09-22 07:12:06 |

البابا: مَن يخدم الله يصبح متحرّرًا من المال أما مَن يخدم المال فيظل عبدًا له

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

عندما يقول يسوع "ما مِن خادِمٍ يَستَطيعُ أَن يَعمَلَ لِسَيِّدَيْن"، فإنّه يدعونا إلى أسلوب حياة نحدّد فيه أين نضع قلبنا. هذا ما شدّد عليه البابا لاون الرابع عشر خلال ترؤسه قداس الأحد في رعيّة القديسة حنّة في الفاتيكان، صباح اليوم الأحد 21 أيلول 2025.

 

ويعود تاريخ هذه الرعيّة البابويّة إلى القرن السادس عشر، وقد عهد بها إلى الرهبان الأغسطينيين منذ عام 1929.

 

في مستهل عظته، تحدّث البابا إلى الحاضرين في الكنيسة القديمة معربًا عن سعادته بترؤس الاحتفال بالقداس الإلهي. وحيّا الرهبان الأغسطينيين الذين يخدمون في الرعيّة، وخاصة كاهن الرعيّة الأب ماريو ميلاردي، والرئيس العام الجديد للرهبنة الأب جوزيف فاريل، بالإضافة إلى الأب جيويلي سكيافيلا، كاهن الرعيّة من عام 1991 إلى عام 2006.

 

وأشار إلى أنّ الكنيسة تقع في مكان مميّز عند أحد المداخل الرئيسية للفاتيكان، وهو ما يرمز أيضًا إلى الخدمة الرعوية التي تمارس هنا: "نحن، إن صح التعبير، نوجد على الحدود"، كما قال، وأمام هذه الكنيسة يمرّ جميع من يدخلون إلى حاضرة الفاتيكان ويخرجون منها. وشكر قداسته أعضاء الرعيّة، الذين، بطرق مختلفة، "يساهمون في الحفاظ على حياة الرعيّة الجماعية، ويؤدون أيضًا رسالة سخيّة".

 

ولفت البابا لاون إلى أنّ البعض يمرون من أجل العمل، والبعض الآخر كضيوف وحجّاج، وبعضهم على عجل، والبعض الآخر بقلق أو هدوء، كما أعرب عن أمله في أن يشعر كل واحد "أن هنا توجد أبواب وقلوب منفتحة على الصلاة والإصغاء والمحبّة".

أن نتفحص علاقتنا بالرّب بعناية

 

ولفت إلى أنّ إنجيل الأحد يدعونا لتفحّص علاقتنا بالرب بعناية، وبالتالي علاقتنا مع الآخرين. وأوضح أنّ يسوع يُقدّم خيارًا واضحًا جدًا بين الله والغنى، داعيًا إيانا إلى اتخاذ موقف واضح ومتسق: ’ما مِن خادِمٍ يَستَطيعُ أَن يَعمَلَ لِسَيِّدَيْن"، وبالتالي ’لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِله ولِلمال‘.

 

وأضاف: "هذا ليس خيارًا عابرًا، كالعديد من الخيارات الأخرى، ولا خيارًا يمكن مراجعته بعد مرور الوقت وفق الظروف"، بل هو "يتطلّب أسلوب حياة حقيقي. الأمر يتعلّق بتحديد مكان وضع قلوبنا، وتوضيح من نحب حقًا، ومن نخدم بأمانة، وما هو الخير الحقيقي بالنسبة لنا".

ثورة داخلية

 

واعتبر البابا أنّنا منذ ولادتنا نحتاج جميعًا إلى الرعاية والمحبة، إلى بيت، غذاء، ملابس، لكنه أشار إلى أنّ "التعطش وراء المال يخاضر بأنّ يحلّ مكان الله في قلوبنا عندما نعتقد أن المال هو ما سينقذ حياتنا – كما فعل الوكيل الخائن في المَثل". وحذّر من أنّ هذه التجربة تكمن "في الاعتقاد بأننا نستطيع أن نعيش حياة جيدة بدون الله، بينما بدون مال سنكون حزانى وكثقلين بالحااجات الكثيرة".

 

وأقرّ قداسته أنّه أمام العوز نشعر بأننا مهدّدون، لكن غالبًا بدل من أن نطلب المساعدة بثقة ونشارك بمحبّة وأخوّة "نميل إلى إجراء حسابات والاكتناز، فنشك في الآخرين ولا نثق فيهم" – وهو أسلوب تفكير تُحوِّل القريب إلى منافس أو غريم أو شخص يمكن استغلالهم.

 

وشدّد البابا لاون على أنّ "كلمة الرب لا تقسّم الناس إلى طبقات متنافسة؛ بل تحث الجميع على ثورة داخلية، وارتداد يبدأ من القلب"، وهي دعوة "ستنفتح أيادينا للعطاء لا للانتزاع، وستنفتح عقولنا للتخطيط لمجتمع أفضل لا لعقد صفقات بأفضل سعر".

صلوات من أجل حكام الأمم

 

وتابع البابا لاون الرابع عشر في عظته قائلاً: "اليوم، على وجه الخصوص، تصلي الكنيسة كي يكون حكام الأمم متحرّرين من تجربة استخدام المال ضد الإنسان، محوّلين المال إلى أسلحة تدمر الشعوب وإلى احتكارات تزدري العَمَلة".

 

وأكد الحبر الأعظم أن "مَن يخدم الله يصبح متحرّرًا من المال، أما مَن يخدم المال فيظل عبدًا له"، بينما "مَن يسعى إلى البِر يُحوِّل المال إلى خير مشترك"، أما "مَن يسعى إلى الهيمنة فيُحوِّل الخير المشترك إلى فريسة لجشعه". ولفت قداسته إلى أنّ الكتاب المقدّس يسلّط الضوء على هذا التشبث بالخيور المادية، الذي يجعل يربك قلوبنا ويُشوّه مستقبلنا.

شعوب يسحقهم العنف

 

وهكذا، شجّع البابا الحاضرين على المثابرة برجاء "في زمن تهدّده بشكل خطير الحرب".

 

وقال: هناك اليوم شعوبًا بكاملها يسحقها العنف، وتسحقها بشكل أكبر لا مبالاة شائنة تترك هذه الشعوب بمفردها أمام مصير بائس". وأكد البابا لاون أنّنا "لا نريد أن نذعن أمام هذه المآسي، بل أن نعلن بالكلمة وبالأفعال أن يسوع هو مُخلّص العالم، هو مَن يحررنا من كل شر".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6303 ثانية