اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية      ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في "خرج" إذا استمر إغلاق هرمز      البابا لاوُن الرابع عشر يشدد على ضرورة الاهتمام بالبعد الأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي      هكذا تستعاد العافية الذهنية والجسدية في مرحلة الشيخوخة      واعظ الدار الحبريّة: لا يمكن الاكتفاء بمثاليّة الأخوّة في زمن الحروب      رحلة الـ 12 ساعة.. العراق يواجه "كابوساً" وسط الحرب من أجل المونديال      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال
| مشاهدات : 942 | مشاركات: 0 | 2025-04-20 10:17:41 |

"أهوار أم الودع تحتضر.. جفافٌ يفتك بالحياة والجاموس يئنّ!"

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

تقع أهوار أم الودع ضمن أهوار جنوب العراق، وهي إحدى المناطق التي كانت تُعرف بجمالها الطبيعي وغناها البيئي، وقد أُدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

إلا أن هذا التصنيف لم يمنعها من التدهور التدريجي، حيث باتت تواجه خطر الاندثار بفعل عوامل بيئية وبشرية معقدة.

تشهد أهوار أم الودع في الآونة الأخيرة كارثة بيئية حقيقية، إذ يُعاني سكانها من جفاف غير مسبوق اجتاح مساحات شاسعة من أراضيهم، ما انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

لم يتبقَّ لهؤلاء السكان سوى مجاري مياه ضحلة تغذيها مياه المصب العام المالحة، الأمر الذي أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الجاموس، وانهيار الثروة السمكية، إلى جانب توقف النشاط الزراعي بشكل شبه تام.

نعيم علي، أحد سكان الأهوار، قال لمراسل كوردستان24: "مواشينا تضررت كثيرًا بالأمراض، ولا بيطرة تأتينا، ولا لقاحات، ولا حتى علاجات."

مسير الفرطوسي، وهو مواطن آخر من المنطقة، يضيف: "منذ بدأ الجفاف تكبدنا خسائر فادحة، لا تُعد ولا تُحصى."

وفي ظل إهمال حكومي واسع النطاق، تحاول بعض المنظمات المحلية والدولية ملء هذا الفراغ، حيث انطلقت حملة إنقاذية بتنسيق بين منظمة المناخ الأخضر وعدد من الشركاء المحليين، لتقديم الدعم الصحي والبيطري لمربي الجاموس في المنطقة.

الدكتور أسعد المطيري، المدير التنفيذي لحملة إنقاذ الأهوار، تحدث لكوردستان24 قائلاً: "هذه الحملة جاءت بالتعاون مع منظمة المناخ الأخضر، وتستمر لمدة ثلاثة أشهر، وتشمل تقديم اللقاحات وتشخيص الأمراض في أهوار أم الودع ومحيطها."

من جهتها، أوضحت الدكتورة آية من منظمة المناخ الأخضر: "هدفنا تشخيص ورصد الحالات الوبائية المنتشرة، وتسليط الضوء على أهمية الأهوار ودعم مربي الجاموس في هذه المنطقة المنكوبة."

ورغم كل محاولات الإنقاذ، يبقى مصير أهوار أم الودع معلقًا على جهود أكبر وأكثر شمولًا، إذ يتطلب الأمر تعاونًا محليًا ودوليًا حقيقيًا لاستعادة الحياة إلى هذه المسطحات المائية المهددة بالزوال، وإنقاذ ما تبقى من هذا الإرث البيئي والإنساني العريق.

وكانت الأهوار، ولقرونٍ عديدة، تكتسبُ حياتها من مياه الفيضان الربيعي لنهري دجلة والفرات؛ غير أنَّ الأهوار باتت تعاني الانحسار منذ أنْ وجه الرئيس العراقي السابق صدام حسين اتهامه لأهل المنطقة بالخيانة خلال الحرب مع إيران، وأمر بتجفيف الأهوار لإخراج المتمردين المُختبئين خلف سيقان القصب وأوراقه. 

خلال أوائل التسعينيات كانت أهوار العراق ما زالت تغطي مساحة نحو عشرين ألف كيلومتر مربع، لكنها انكمشت منذ ذلك الحين الى نحو أربعة آلاف كم مربع وفق آخر التقديرات. 

أما اليوم؛ فإنَّ جفافاً قاسياً يرتبط بالتغير المناخي ومشاريع الري العملاقة في تركيا المجاورة يهدد بطمس مناطق الأهوار كافة، ومعها تهجير السكان شبه الرُحّل الذين عاشوا هناك لآلاف السنين، نهائياً.

وهناك أيضاً مخاوف من أنَّ التوترات بشأن إمدادات المياه يمكن أنْ تؤدي إلى صراعٍ جديدٍ يهدد الشرق الأوسط.

تقرير حيدر حنون – الناصرية
كوردستان24

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5791 ثانية