صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني      العراق على موعد مع تقلبات جوية وموجة أمطار تشمل أغلب المناطق نهاية الأسبوع      المخابرات العراقية تعلن حصيلتها الأمنية في 2025      البيت الأبيض: الخيار العسكري يبقى خيارا مطروحا للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك      مهلة الخروج انتهت.. دمشق تبدأ عملية عسكرية ضد قسد      اكتشاف مجتمع رهباني متكامل يعود للعهد البيزنطي في مصر      الاضطرابات النفسية عند الرجال… حقيقة صامتة      الأولمبي العراقي يستعد لمواجهة الصين بكأس آسيا      علمياً.. الدماغ يعيد تشغيل نفسه في 4 مراحل عمرية
| مشاهدات : 907 | مشاركات: 0 | 2025-04-20 10:17:41 |

"أهوار أم الودع تحتضر.. جفافٌ يفتك بالحياة والجاموس يئنّ!"

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

تقع أهوار أم الودع ضمن أهوار جنوب العراق، وهي إحدى المناطق التي كانت تُعرف بجمالها الطبيعي وغناها البيئي، وقد أُدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

إلا أن هذا التصنيف لم يمنعها من التدهور التدريجي، حيث باتت تواجه خطر الاندثار بفعل عوامل بيئية وبشرية معقدة.

تشهد أهوار أم الودع في الآونة الأخيرة كارثة بيئية حقيقية، إذ يُعاني سكانها من جفاف غير مسبوق اجتاح مساحات شاسعة من أراضيهم، ما انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

لم يتبقَّ لهؤلاء السكان سوى مجاري مياه ضحلة تغذيها مياه المصب العام المالحة، الأمر الذي أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الجاموس، وانهيار الثروة السمكية، إلى جانب توقف النشاط الزراعي بشكل شبه تام.

نعيم علي، أحد سكان الأهوار، قال لمراسل كوردستان24: "مواشينا تضررت كثيرًا بالأمراض، ولا بيطرة تأتينا، ولا لقاحات، ولا حتى علاجات."

مسير الفرطوسي، وهو مواطن آخر من المنطقة، يضيف: "منذ بدأ الجفاف تكبدنا خسائر فادحة، لا تُعد ولا تُحصى."

وفي ظل إهمال حكومي واسع النطاق، تحاول بعض المنظمات المحلية والدولية ملء هذا الفراغ، حيث انطلقت حملة إنقاذية بتنسيق بين منظمة المناخ الأخضر وعدد من الشركاء المحليين، لتقديم الدعم الصحي والبيطري لمربي الجاموس في المنطقة.

الدكتور أسعد المطيري، المدير التنفيذي لحملة إنقاذ الأهوار، تحدث لكوردستان24 قائلاً: "هذه الحملة جاءت بالتعاون مع منظمة المناخ الأخضر، وتستمر لمدة ثلاثة أشهر، وتشمل تقديم اللقاحات وتشخيص الأمراض في أهوار أم الودع ومحيطها."

من جهتها، أوضحت الدكتورة آية من منظمة المناخ الأخضر: "هدفنا تشخيص ورصد الحالات الوبائية المنتشرة، وتسليط الضوء على أهمية الأهوار ودعم مربي الجاموس في هذه المنطقة المنكوبة."

ورغم كل محاولات الإنقاذ، يبقى مصير أهوار أم الودع معلقًا على جهود أكبر وأكثر شمولًا، إذ يتطلب الأمر تعاونًا محليًا ودوليًا حقيقيًا لاستعادة الحياة إلى هذه المسطحات المائية المهددة بالزوال، وإنقاذ ما تبقى من هذا الإرث البيئي والإنساني العريق.

وكانت الأهوار، ولقرونٍ عديدة، تكتسبُ حياتها من مياه الفيضان الربيعي لنهري دجلة والفرات؛ غير أنَّ الأهوار باتت تعاني الانحسار منذ أنْ وجه الرئيس العراقي السابق صدام حسين اتهامه لأهل المنطقة بالخيانة خلال الحرب مع إيران، وأمر بتجفيف الأهوار لإخراج المتمردين المُختبئين خلف سيقان القصب وأوراقه. 

خلال أوائل التسعينيات كانت أهوار العراق ما زالت تغطي مساحة نحو عشرين ألف كيلومتر مربع، لكنها انكمشت منذ ذلك الحين الى نحو أربعة آلاف كم مربع وفق آخر التقديرات. 

أما اليوم؛ فإنَّ جفافاً قاسياً يرتبط بالتغير المناخي ومشاريع الري العملاقة في تركيا المجاورة يهدد بطمس مناطق الأهوار كافة، ومعها تهجير السكان شبه الرُحّل الذين عاشوا هناك لآلاف السنين، نهائياً.

وهناك أيضاً مخاوف من أنَّ التوترات بشأن إمدادات المياه يمكن أنْ تؤدي إلى صراعٍ جديدٍ يهدد الشرق الأوسط.

تقرير حيدر حنون – الناصرية
كوردستان24

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4928 ثانية