كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      حملة «غيث» العراقية تدخل موسوعة غينيس بعد جمع أكثر من 79 ألف تعهّد بشرب الماء      شركة كورك تيليكوم تعترض على إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات وتتمسك بقرار قضائي لصالحها      وزيرة البيئة العراقية تتوعد شركات النفط في البصرة بإجراءات قانونية بسبب التلوث      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      للمرة الأولى في التاريخ.. أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك
| مشاهدات : 1061 | مشاركات: 0 | 2025-04-20 10:17:41 |

"أهوار أم الودع تحتضر.. جفافٌ يفتك بالحياة والجاموس يئنّ!"

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

تقع أهوار أم الودع ضمن أهوار جنوب العراق، وهي إحدى المناطق التي كانت تُعرف بجمالها الطبيعي وغناها البيئي، وقد أُدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

إلا أن هذا التصنيف لم يمنعها من التدهور التدريجي، حيث باتت تواجه خطر الاندثار بفعل عوامل بيئية وبشرية معقدة.

تشهد أهوار أم الودع في الآونة الأخيرة كارثة بيئية حقيقية، إذ يُعاني سكانها من جفاف غير مسبوق اجتاح مساحات شاسعة من أراضيهم، ما انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

لم يتبقَّ لهؤلاء السكان سوى مجاري مياه ضحلة تغذيها مياه المصب العام المالحة، الأمر الذي أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الجاموس، وانهيار الثروة السمكية، إلى جانب توقف النشاط الزراعي بشكل شبه تام.

نعيم علي، أحد سكان الأهوار، قال لمراسل كوردستان24: "مواشينا تضررت كثيرًا بالأمراض، ولا بيطرة تأتينا، ولا لقاحات، ولا حتى علاجات."

مسير الفرطوسي، وهو مواطن آخر من المنطقة، يضيف: "منذ بدأ الجفاف تكبدنا خسائر فادحة، لا تُعد ولا تُحصى."

وفي ظل إهمال حكومي واسع النطاق، تحاول بعض المنظمات المحلية والدولية ملء هذا الفراغ، حيث انطلقت حملة إنقاذية بتنسيق بين منظمة المناخ الأخضر وعدد من الشركاء المحليين، لتقديم الدعم الصحي والبيطري لمربي الجاموس في المنطقة.

الدكتور أسعد المطيري، المدير التنفيذي لحملة إنقاذ الأهوار، تحدث لكوردستان24 قائلاً: "هذه الحملة جاءت بالتعاون مع منظمة المناخ الأخضر، وتستمر لمدة ثلاثة أشهر، وتشمل تقديم اللقاحات وتشخيص الأمراض في أهوار أم الودع ومحيطها."

من جهتها، أوضحت الدكتورة آية من منظمة المناخ الأخضر: "هدفنا تشخيص ورصد الحالات الوبائية المنتشرة، وتسليط الضوء على أهمية الأهوار ودعم مربي الجاموس في هذه المنطقة المنكوبة."

ورغم كل محاولات الإنقاذ، يبقى مصير أهوار أم الودع معلقًا على جهود أكبر وأكثر شمولًا، إذ يتطلب الأمر تعاونًا محليًا ودوليًا حقيقيًا لاستعادة الحياة إلى هذه المسطحات المائية المهددة بالزوال، وإنقاذ ما تبقى من هذا الإرث البيئي والإنساني العريق.

وكانت الأهوار، ولقرونٍ عديدة، تكتسبُ حياتها من مياه الفيضان الربيعي لنهري دجلة والفرات؛ غير أنَّ الأهوار باتت تعاني الانحسار منذ أنْ وجه الرئيس العراقي السابق صدام حسين اتهامه لأهل المنطقة بالخيانة خلال الحرب مع إيران، وأمر بتجفيف الأهوار لإخراج المتمردين المُختبئين خلف سيقان القصب وأوراقه. 

خلال أوائل التسعينيات كانت أهوار العراق ما زالت تغطي مساحة نحو عشرين ألف كيلومتر مربع، لكنها انكمشت منذ ذلك الحين الى نحو أربعة آلاف كم مربع وفق آخر التقديرات. 

أما اليوم؛ فإنَّ جفافاً قاسياً يرتبط بالتغير المناخي ومشاريع الري العملاقة في تركيا المجاورة يهدد بطمس مناطق الأهوار كافة، ومعها تهجير السكان شبه الرُحّل الذين عاشوا هناك لآلاف السنين، نهائياً.

وهناك أيضاً مخاوف من أنَّ التوترات بشأن إمدادات المياه يمكن أنْ تؤدي إلى صراعٍ جديدٍ يهدد الشرق الأوسط.

تقرير حيدر حنون – الناصرية
كوردستان24

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6016 ثانية