لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 1360 | مشاركات: 0 | 2025-04-17 08:38:45 |

غبطة البطريرك ساكو في ملتقى السليمانية: (لم نخلق للاقتتال، إنما للعيش بسلام وكرامة) 

عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/

 

شارك صباح يوم الاربعاء ١٦ نيسان ٢٠٢٥ غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو برفقة معاونه سيادة المطران باسيليوس يلدو في ملتقى السليمانية التي نظمته الجامعة الأمريكية برئاسة الدكتور برهم صالح رئيس الجمهورية السابق وحضر الجلسة الافتتاحية شخصيات حكومية في مقدمتهم دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني ورئيس اقليم كوردستان السيد نيجرفان برزاني

وممثل الأمين العام للأمم المتحدة وسماحة السيد عمار الحكيم وبعض رجال الدين وأعضاء من البرلمان العراقي والبعثات الدبلوماسية

وفيما يلي مداخلة غبطة البطريرك ساكو:  

أصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسعادة والسيادة والسماحة،

ايتها السيدات والسادة

شكراً جزيلاً لفخامة رئيس الجمهورية السابق الدكتور برهم صالح على دعوته الكريمة لي للمشاركة في هذا الملتقى، وأيضا الشكر موصول للجامعة الامريكية في السليمانية على تنظيم كذا لقاءات مفيدة، تُربي وتدرّب على تفكير جديد مختلف عما تعودنا عليه من أجل التبصر و تعزيز أدوات السلام والأمان ونبذ خطابات الكراهية بكل أنواعها. هذه اللقاءات والمشاركات المتنوعة بالغة الأهمية في الظروف التي تمر فيها المنطقة أنها تساعدنا على العيش معا كأخوة وبمحبة وليس للاقتتال.

المرحلة الحالية مقلقة ومخيفة: حروب وصراعات، وحرب الرسوم، ومشروع عالم جديد  خال من القيم الأخلاقية والثوابت واحترام القانون الدولي، وتمدد الأصولية الدينية، لذلك نشاهد كل هذه الفوضى التي تعم العالم وخصوصا منطقتنا.

لمواجهة هذه التحديات  الإقليمية والدولية،  والأزمات الداخلية المتراكمة، يتحتم على العراقيين ان يقتنعوا بأن الانفراج يحصل فقط في الجلوس معاً واعتماد الحوار الحضاري والشجاع، والشراكة الفعلية ووحدة الموقف.

بلدنا متنوع الديانات والأعراق وهذا غِنى ونعمة من الله. أوجدنا هنا لنعيش مع بعضنا البعض بمحبة وسلام. كلنا اُصلاء فيه وشركاء. خلاصنا هو ان نحترم بعضنا بعضاً ونكبر مع بعضنا البعض ولا نكابر على بعضنا البعض. 

لذا ينبغي ان نخرج من العواطف والوهم، فالانفراج يتحقق بجهودنا ومبادراتنا الواقعية والشجاعة: من جدَّ وجَدَ. هذا ما تعلمناه في الابتدائية. لذا يتحتم علينا ان نكون واقعيين لا خياليين ولا اتكاليين، بل مبادرين وفاعلين وباحثين عن الحلول الصحيحة.

لنتعلم الدروس من الماضي، لنعود الى الدولة، الى الوطن والمواطَنَة الجامعة، وإعلان ولاءنا له ، ولا نقبل بأية ذريعة الاعتداء على العراق. ما يحمينا هي الدولة القوية، الدولة الديمقراطية المدنيّة التي تحترم التنوع والتعددية والالتزام بها، وتقيم صداقات متكافئة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.

 وبالنسبة  للديانات يجب ان نعرف ان كلّها جاءت من أجل الإنسان، لمساعدته على السير في طريق صحيح يحقق فيه سبب وجوده ومعنى حياته وسعادته، ويقيم علاقات جيدة مع اخوتهم البشر، بهذا النهج يتحقق مجد الله.

تمدد الأصولية الدينية في مناطقنا رهيب، ولها تأثير سلبي على حياة الناس والسلم المجتمعي، لذا ينبغي تبنّي مبادئ الاعتدال والوسطية، وتقديم تعليم ديني بلغة مفهومة تتماشى مع الثقافة الحالية كما تفعل الكنيسة وفصل الدين عن الدولة، كما هو الحال في معظم دول العالم التي تأخذ شرعيتها من القانون الدولي وليس من الديانات. 

أتمنى للمنتدى النجاح في ترسيخ هذه المفاهيم.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5226 ثانية