بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025      احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات      لماذا تصدر "غضب النساء" المشهد عام 2025؟      أرسنال يتعادل مع ليفربول ويهدر فرصة توسيع الفارق مع سيتي      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما
| مشاهدات : 1096 | مشاركات: 0 | 2025-04-17 08:38:45 |

غبطة البطريرك ساكو في ملتقى السليمانية: (لم نخلق للاقتتال، إنما للعيش بسلام وكرامة) 

عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/

 

شارك صباح يوم الاربعاء ١٦ نيسان ٢٠٢٥ غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو برفقة معاونه سيادة المطران باسيليوس يلدو في ملتقى السليمانية التي نظمته الجامعة الأمريكية برئاسة الدكتور برهم صالح رئيس الجمهورية السابق وحضر الجلسة الافتتاحية شخصيات حكومية في مقدمتهم دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني ورئيس اقليم كوردستان السيد نيجرفان برزاني

وممثل الأمين العام للأمم المتحدة وسماحة السيد عمار الحكيم وبعض رجال الدين وأعضاء من البرلمان العراقي والبعثات الدبلوماسية

وفيما يلي مداخلة غبطة البطريرك ساكو:  

أصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسعادة والسيادة والسماحة،

ايتها السيدات والسادة

شكراً جزيلاً لفخامة رئيس الجمهورية السابق الدكتور برهم صالح على دعوته الكريمة لي للمشاركة في هذا الملتقى، وأيضا الشكر موصول للجامعة الامريكية في السليمانية على تنظيم كذا لقاءات مفيدة، تُربي وتدرّب على تفكير جديد مختلف عما تعودنا عليه من أجل التبصر و تعزيز أدوات السلام والأمان ونبذ خطابات الكراهية بكل أنواعها. هذه اللقاءات والمشاركات المتنوعة بالغة الأهمية في الظروف التي تمر فيها المنطقة أنها تساعدنا على العيش معا كأخوة وبمحبة وليس للاقتتال.

المرحلة الحالية مقلقة ومخيفة: حروب وصراعات، وحرب الرسوم، ومشروع عالم جديد  خال من القيم الأخلاقية والثوابت واحترام القانون الدولي، وتمدد الأصولية الدينية، لذلك نشاهد كل هذه الفوضى التي تعم العالم وخصوصا منطقتنا.

لمواجهة هذه التحديات  الإقليمية والدولية،  والأزمات الداخلية المتراكمة، يتحتم على العراقيين ان يقتنعوا بأن الانفراج يحصل فقط في الجلوس معاً واعتماد الحوار الحضاري والشجاع، والشراكة الفعلية ووحدة الموقف.

بلدنا متنوع الديانات والأعراق وهذا غِنى ونعمة من الله. أوجدنا هنا لنعيش مع بعضنا البعض بمحبة وسلام. كلنا اُصلاء فيه وشركاء. خلاصنا هو ان نحترم بعضنا بعضاً ونكبر مع بعضنا البعض ولا نكابر على بعضنا البعض. 

لذا ينبغي ان نخرج من العواطف والوهم، فالانفراج يتحقق بجهودنا ومبادراتنا الواقعية والشجاعة: من جدَّ وجَدَ. هذا ما تعلمناه في الابتدائية. لذا يتحتم علينا ان نكون واقعيين لا خياليين ولا اتكاليين، بل مبادرين وفاعلين وباحثين عن الحلول الصحيحة.

لنتعلم الدروس من الماضي، لنعود الى الدولة، الى الوطن والمواطَنَة الجامعة، وإعلان ولاءنا له ، ولا نقبل بأية ذريعة الاعتداء على العراق. ما يحمينا هي الدولة القوية، الدولة الديمقراطية المدنيّة التي تحترم التنوع والتعددية والالتزام بها، وتقيم صداقات متكافئة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.

 وبالنسبة  للديانات يجب ان نعرف ان كلّها جاءت من أجل الإنسان، لمساعدته على السير في طريق صحيح يحقق فيه سبب وجوده ومعنى حياته وسعادته، ويقيم علاقات جيدة مع اخوتهم البشر، بهذا النهج يتحقق مجد الله.

تمدد الأصولية الدينية في مناطقنا رهيب، ولها تأثير سلبي على حياة الناس والسلم المجتمعي، لذا ينبغي تبنّي مبادئ الاعتدال والوسطية، وتقديم تعليم ديني بلغة مفهومة تتماشى مع الثقافة الحالية كما تفعل الكنيسة وفصل الدين عن الدولة، كما هو الحال في معظم دول العالم التي تأخذ شرعيتها من القانون الدولي وليس من الديانات. 

أتمنى للمنتدى النجاح في ترسيخ هذه المفاهيم.

 












أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5180 ثانية