رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      رتبة الجنّاز والدفن لمثلَّث الرحمات مار تيموثاوس حكمت بيلوني في كاتدرائية سيّدة الإنتقال في مراكاي – فنزويلا      البطريرك نونا يلتقي معلّمي ومعلّمات التعليم المسيحي في بغداد      قداسة البطريرك ما گورگيس الثالث يونان يترأس الرسامة المقدسة لشمامسة - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو      لجنة التعليم المسيحي لايبارشية اربيل الكلدانية تختتم نشاطها الصيفي لطلبة المرحلة الإعدادية تحت شعار «نعمة، شركة، رسالة»      النعي الرسمي للمثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بالتدقيق في مزاعم الاعتقال التعسفي بحق أقليات سورية قبيل مراجعة الاستعراض الدوري الشامل      العراق يؤكد مجدداً التزامه بمنع الهجمات على الدول المجاورة      العجز والاقتراض يطوقان المالية العراقية.. اقتراض يتجاوز 3 تريليونات دينار!      كوبا تغرق في الظلام مجددا وانهيار الشبكة الكهربائية      أوامر بإجلاء 60 ألف شخص بسبب الحرائق في ولاية واشنطن      الراعي: محبّة لبنان لا تكون بالشعارات      البابا: لنواصل الصلاة من أجل السلام لكي تتوقف الحروب في العالم      مشروع "حسابي" يُمهل الموظفين حتى نهاية أغسطس لاستلام بطاقاتهم المصرفية      دمشق وعمّان تحذران بغداد: أي هجوم من أراضي العراق سيواجه برد      أدلة علمية.. البشرية فقدت آلاف اللغات قبل عصر الاستعمار      الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو يخرج عن السيطرة
| مشاهدات : 1379 | مشاركات: 0 | 2025-04-17 08:38:45 |

غبطة البطريرك ساكو في ملتقى السليمانية: (لم نخلق للاقتتال، إنما للعيش بسلام وكرامة) 

عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/

 

شارك صباح يوم الاربعاء ١٦ نيسان ٢٠٢٥ غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو برفقة معاونه سيادة المطران باسيليوس يلدو في ملتقى السليمانية التي نظمته الجامعة الأمريكية برئاسة الدكتور برهم صالح رئيس الجمهورية السابق وحضر الجلسة الافتتاحية شخصيات حكومية في مقدمتهم دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني ورئيس اقليم كوردستان السيد نيجرفان برزاني

وممثل الأمين العام للأمم المتحدة وسماحة السيد عمار الحكيم وبعض رجال الدين وأعضاء من البرلمان العراقي والبعثات الدبلوماسية

وفيما يلي مداخلة غبطة البطريرك ساكو:  

أصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسعادة والسيادة والسماحة،

ايتها السيدات والسادة

شكراً جزيلاً لفخامة رئيس الجمهورية السابق الدكتور برهم صالح على دعوته الكريمة لي للمشاركة في هذا الملتقى، وأيضا الشكر موصول للجامعة الامريكية في السليمانية على تنظيم كذا لقاءات مفيدة، تُربي وتدرّب على تفكير جديد مختلف عما تعودنا عليه من أجل التبصر و تعزيز أدوات السلام والأمان ونبذ خطابات الكراهية بكل أنواعها. هذه اللقاءات والمشاركات المتنوعة بالغة الأهمية في الظروف التي تمر فيها المنطقة أنها تساعدنا على العيش معا كأخوة وبمحبة وليس للاقتتال.

المرحلة الحالية مقلقة ومخيفة: حروب وصراعات، وحرب الرسوم، ومشروع عالم جديد  خال من القيم الأخلاقية والثوابت واحترام القانون الدولي، وتمدد الأصولية الدينية، لذلك نشاهد كل هذه الفوضى التي تعم العالم وخصوصا منطقتنا.

لمواجهة هذه التحديات  الإقليمية والدولية،  والأزمات الداخلية المتراكمة، يتحتم على العراقيين ان يقتنعوا بأن الانفراج يحصل فقط في الجلوس معاً واعتماد الحوار الحضاري والشجاع، والشراكة الفعلية ووحدة الموقف.

بلدنا متنوع الديانات والأعراق وهذا غِنى ونعمة من الله. أوجدنا هنا لنعيش مع بعضنا البعض بمحبة وسلام. كلنا اُصلاء فيه وشركاء. خلاصنا هو ان نحترم بعضنا بعضاً ونكبر مع بعضنا البعض ولا نكابر على بعضنا البعض. 

لذا ينبغي ان نخرج من العواطف والوهم، فالانفراج يتحقق بجهودنا ومبادراتنا الواقعية والشجاعة: من جدَّ وجَدَ. هذا ما تعلمناه في الابتدائية. لذا يتحتم علينا ان نكون واقعيين لا خياليين ولا اتكاليين، بل مبادرين وفاعلين وباحثين عن الحلول الصحيحة.

لنتعلم الدروس من الماضي، لنعود الى الدولة، الى الوطن والمواطَنَة الجامعة، وإعلان ولاءنا له ، ولا نقبل بأية ذريعة الاعتداء على العراق. ما يحمينا هي الدولة القوية، الدولة الديمقراطية المدنيّة التي تحترم التنوع والتعددية والالتزام بها، وتقيم صداقات متكافئة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.

 وبالنسبة  للديانات يجب ان نعرف ان كلّها جاءت من أجل الإنسان، لمساعدته على السير في طريق صحيح يحقق فيه سبب وجوده ومعنى حياته وسعادته، ويقيم علاقات جيدة مع اخوتهم البشر، بهذا النهج يتحقق مجد الله.

تمدد الأصولية الدينية في مناطقنا رهيب، ولها تأثير سلبي على حياة الناس والسلم المجتمعي، لذا ينبغي تبنّي مبادئ الاعتدال والوسطية، وتقديم تعليم ديني بلغة مفهومة تتماشى مع الثقافة الحالية كما تفعل الكنيسة وفصل الدين عن الدولة، كما هو الحال في معظم دول العالم التي تأخذ شرعيتها من القانون الدولي وليس من الديانات. 

أتمنى للمنتدى النجاح في ترسيخ هذه المفاهيم.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7112 ثانية