قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا من تحالف خدمات      دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      دزيي يحذر من نزوح ملايين العراقيين بسبب المناخ      نزع سلاح الـ«pkk» يقترب من كهوف قنديل: بغداد وأربيل وأنقرة تبدأ تفكيك 18 موقعا      آب 2026 كان الشهر الأكثر حرا على الإطلاق في العالم      صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟      "العالمي" رونالدو يحقق فوزه الخامس في المسابقة ويعادل رقما قياسيا تاريخيا بالتسجيل في 93 مباراة متتالية      تقنيات "الحرب الباردة" ترسم الخريطة المدفونة لمدينة "نمرود" الآشورية دون حفر!      قمة روحية مرتقبة في الفاتيكان: البطريرك يوحنا العاشر يازجي يلتقي البابا لاون الرابع عشر لبحث ملفات الشرق الأوسط      اختتام التدريبات الصيفية لكرة القدم التابعة لكنيسة القديسة مريم للأرمن الأرثوذكس في زاخو      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم
| مشاهدات : 1250 | مشاركات: 0 | 2025-03-20 08:23:57 |

الكاميرا الخفية من وجهة نظر اجتماعية

حيدر حسين سويري

 

   يرى المجتمع المتحضر ضرورة أن تكون البرامج التليفزيونية هادفة وذات رسالة أخلاقية، فهي تدخل لكل بيت وتلامس كل فرد، فضلا عن انتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تلك المواقع التي بات يستخدمها الجميع، بل ويظل عاكفاً عليها لساعات وكأنها إله يُعبد من دون الله!

   لذا يرى المجتمع وجوب تسخيرها لفائدة الناس ولترسيخ مبادئ المجتمع الجيدة، ونشر الاخلاق الفاضلة الراقية التي تسمو بالفرد والمجتمع، لا تلك السلوكيات الفاسدة التي تنحدر بالفرد والمجتمع الى مرحلة البهيمية، فحديثي اليوم مؤلم صراحةً عما أراه وألمسه من تصرفات مشينة يقوم بها أفراد يظهرون على الشاشات ذوي تأثير عظيم على أفراد مجتمعنا، نعم بكل تأكيد توجد جهود خيرة تتنافس على نشر الاخلاق الفاضلة ولكن مع الاسف ينطبق علينا اليوم قول الشاعر:

متى يبلغُ البنيان يوماً تمامهُ ..... إذا كُنت تبنيه وغيرك يهدمُ

   من البرامج التي لاقت رواجاً كبيراً هو برنامج الكاميرا الخفية، لا سيما في شهر رمضان (ولا أعرف ما ربطها بهذا الشهر الكريم، الذي من المفترض أن يكون شهر عبادة!)، والذي يعتمد عمل مقالب في بعض الشخصيات المعروفة، أو حتى الناس العاديين، فكان بعضها هادفاً كما فيما يعرف بـ(التجربة الاجتماعية)، وهذه البرامج ذات هدف واضح، وتربية صحيحة للمجتمع في أغلبها؛ لكن ما نريد الحديث عنه هو الكاميرا الخفية، تلك التي كان مزاجها الضحك والاستخفاف بالآخرين ومشاعرهم، ثم تحولت الى استعراض لمفاتن بعض المشهورات من الفانشيستات وغيرهن، حتى باتت الكاميرا (الخلفية) وليست الكاميرا الخفية. فكانت ردود الناس واضحة، في التهكم والرد القاسي على مثل هذه البرامج، فقد عبَّر أحدهم عن رأيهِ قائلاً:

   (ثمة فرق شاسع بين الكاميرا الخفية و(الكاميرا الخلفية)، حيث تنتشر مقاطع الكاميرا الخفية المضحكة في أغلب بلدان العالم، الأوربية والعربية، والغاية منها (على ما ارى) هي نشر الابتسامة، والتغيير من الروتين الذي يعيشه أغلب أفراد المجتمع، كذلك نقل صورة جميلة عن ثقافة شعوبهم، ومدى رحابة صدورهم في تلقي تلك المواقف، وحسن التصرف تجاهها، أما في بعض البلدان (منها بلدنا) فتمتاز الكاميرا (الخلفية) بتصوير مفاتن أجسام البلوكَرات و(الفاشن ستات) لنشر الفساد الاخلاقي، ولتقيل احترام أبناء البلد أمام شعوب البلدان الاخرى، حيث تنقل هذه الكاميرا أحداث بعيدة كل البعد عن الكاميرا الحقيقية (الواقع)، وتنقل صورة سيئة عن البلد، وكأنما لا توجد فيه ثقافة ولا اخلاق ولا مبادئ اسلامية! فيكون هدف هذه البرامج هو جمع المشاهدات، والترويج الفاضح لمقاطع مفاتن أجسام البلوكَرات، اللواتي يعتقدن أنه الطريق الوحيد للحصول على ما يردن من شهرة ومال، ولكن بالعكس فقد جعلنَّ من أنفسهن سلعة رخيصة تباع وتشترى في سوق النخاسة الجديد،

فهل هذا ما تريد كاميرتنا (الخلفية) إيصاله لمجتمعنا ولمجتمعات العالم؟!)

بقي شيء...

   لا أعرف لماذا لا يحاسب القانون هؤلاء؟ ويطالهم تحت بند المحتوى الهابط؟ وايقاف مثل هذه البرامج التي دمرت وتدمر الفرد والعائلة والمجتمع؟!

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6384 ثانية