البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى كنيسة مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      مؤسسة الجالية الكلدانية تقدّم التهاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية      الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب
| مشاهدات : 800 | مشاركات: 0 | 2025-03-03 08:16:55 |

للأحد الثالث على التوالي لم يتمكن البابا فرنسيس من تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين

البابا: أشعر بدعم الجميع. أُصلي من أجل السلام، من المستشفى تبدو الحرب أكثر عبثية

 

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

للأحد الثالث على التوالي، لم يتمكن البابا فرنسيس، الذي لا يزال في مستشفى "جيميلي"، من تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين. وقد نشرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي نصًا مكتوبًا يشكر فيه الأب الأقدس الأطباء على الرعاية التي يتلقاها، كما يعبر عن امتنانه للمحبة التي يُظهرها المؤمنون تجاهه: "أشعر في قلبي بـ "البركة" التي تكمن داخل الضعف". كما وجّه نداءً من أجل السلام في أوكرانيا، والشرق الأوسط، وميانمار، والسودان، وكيفو.

 

لا تزال نوافذ الطابق العاشر في مستشفى "جيميلي" مغلقة، لكن خلفها يواصل البابا مراقبة العالم وتطوراته، متلمسًا مشاعر المودة التي غمرته خلال أيام استشفائه، ومراقبًا بألم وقلق استمرار الحرب بلا هوادة في أوكرانيا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، وجنوب شرق آسيا. حربٌ يراها البابا "من هنا" "أكثر عبثية"، كما كتب في النص الذي تمَّ إعداده لصلاة التبشير الملائكي لهذا الأحد، وهو الثالث الذي يتعذر عليه فيه تلاوة الصلاة المريمية مع المؤمنين بسبب فترة علاجه. ومن مستشفى "جيميلي"، يكتب البابا فرنسيس: " كما تعلمون، أتواجد منذ عدة أيام"، منذ ١٤ شباط فبراير تحديدًا، حين أُدخل المستشفى بسبب ما اعتُقد في البداية أنه التهاب شعبي، لكنه تبيّن لاحقًا أنه التهاب رئوي مزدوج. وبعدما انشغل العالم بأخباره الصحية وتأثيرات العلاج عليه، يقدم البابا فرنسيس، من خلال النص الذي نُشر اليوم، لمحة عن حالته الروحية، مشيرًا إلى مشاعره وأحاسيسه خلال هذه الفترة من المرض.

كتب الأب الأقدس في إنجيل هذا الأحد، يدعونا يسوع للتأمل حول اثنين من الحواس الخمس: البصر والذوق. فيما يتعلّق بالبصر، يطلب منا أن ندرّب أعيننا على ملاحظة العالم جيدًا والحكم على الآخرين بمحبة. فيقول: "أَخرِجِ الخَشَبَةَ مِن عَينِكَ أَوَّلًا، وَعِندَئِذٍ تُبصِرُ فتُخرِجُ القَذى الَّذي في عَينِ أَخيك". فبهذه النظرة المفعمة بالعناية، لا بالإدانة، يصبح الإصلاح الأخوي فضيلة حقيقية. لأن الإصلاح إذا لم يكن أخويًّا، فلا يكون إصلاحًا!

تابع البابا فرنسيس يقول أما فيما يتعلّق بالذوق، فيذكّرنا يسوع بأن "كُلّ شَجَرَةٍ تُعرَفُ مِن ثَمَرِها" والثمار التي تخرج من الإنسان هي كلماته، التي تنضج على شفتيه، "لِأَنَّ لِسانَهُ يَتَكَلَّمُ بِما يَفيضُ مِن قَلبِهِ". الثمار الفاسدة، فهي الكلمات العنيفة، الكاذبة، البذيئة؛ أما الثمار الجيدة فهي الكلمات الصادقة والعادلة، التي تضفي نكهة طيبة على حواراتنا.

أضاف الأب الأقدس يقول لذا، يمكننا أن نسأل أنفسنا: كيف أنظر إلى الآخرين، الذين هم إخوتي وأخواتي؟ وكيف أشعر بنظرتهم إلي؟ هل لكلماتي مذاق طيب، أم أنها مليئة بالمرارة والغرور؟ أيها الإخوة والأخوات، أرسل إليكم هذه الأفكار من المستشفى، حيث كما تعلمون، أتواجد منذ عدة أيام، برفقة الأطباء والعاملين الصحيين، الذين أشكرهم على العناية التي يحيطونني بها. أشعر في قلبي بـ "البركة" التي تكمن داخل الضعف، لأننا في هذه الأوقات نتعلم أكثر كيف نثق بالرب. وفي الوقت عينه، أشكر الله لأنه يمنحني الفرصة لكي أشارك، جسدًا وروحًا، في حالة الكثير من المرضى والمتألمين.

وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول أود أن أشكركم على الصلوات التي ترتفع إلى الرب من قلوب الكثير من المؤمنين في أنحاء العالم. أشعر بمودّتكم وقربكم، وفي هذه اللحظة الخاصة، أشعر وكأنني "محمول" ومدعوم من قِبَل شعب الله بأسره. شكرًا لكم جميعًا! وأنا أيضًا أصلّي من أجلكم، وأصلّي بشكل خاص من أجل السلام. من هنا، تبدو الحرب أكثر عبثية. لنصلِّ من أجل أوكرانيا المعذّبة، من أجل فلسطين، إسرائيل، لبنان، ميانمار، السودان، وكيفو. ولنوكل أنفسنا بثقة إلى العذراء مريم، أمّنا. أحد مبارك وإلى اللقاء.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4970 ثانية