الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1373 | مشاركات: 0 | 2025-02-11 06:59:24 |

اكتشاف ارتباط بين الصدمات النفسية وحالة مؤلمة تصيب ملايين النساء حول العالم

fcafotodigital / Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

كشفت دراسة حديثة عن وجود صلة بين التجارب الصادمة والإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)، وهي حالة مؤلمة تصيب ملايين النساء حول العالم.

وباستخدام بيانات رصدية ووراثية، استكشف الباحثون ما إذا كان تاريخ الصدمات والاستعداد الجيني يلعبان دورا في زيادة خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. ما قد يغير من طريقة فهم وفحص هذا المرض المزمن. 

والانتباذ البطاني الرحمي هو حالة مرضية مؤلمة تنمو فيها أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم، ما يسبب آلاما شديدة والتهابات ومشاكل في الخصوبة.

وعلى الرغم من إصابة ما يقارب 10-15% من النساء في سن الإنجاب بهذه الحالة، إلا أن أسبابها الدقيقة ما تزال غير واضحة. 

وبينما تلعب العوامل الوراثية دورا في الإصابة، تشير أبحاث حديثة إلى أن العوامل البيئية، بما في ذلك التوتر والصدمات النفسية، قد تساهم أيضا في تطور المرض.

وبالإضافة إلى ذلك، تواجه العديد من النساء سنوات من التشخيص الخاطئ والعلاجات غير الفعالة، نظرا لعدم وجود أدوات تشخيصية وعلاجات متقدمة كافية. 

وأظهرت دراسات سابقة وجود صلة بين الانتباذ البطاني الرحمي ومشاكل الصحة النفسية، خاصة القلق والاكتئاب. كما أشارت أبحاث وراثية حديثة إلى احتمال وجود مسارات بيولوجية مشتركة بين الانتباذ البطاني الرحمي والاضطرابات النفسية. 

وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من توثيق العلاقة بين التعرض لصدمات في مرحلة الطفولة والإصابة بأمراض مزمنة، إلا أن عددا قليلا من الدراسات قد بحثت بشكل مباشر في كيفية تأثير أنواع مختلفة من الصدمات، مثل سوء المعاملة في الطفولة، والعنف من الشريك، والتوتر الشديد، على خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. 

وقامت هذه الدراسة بتحليل بيانات من البنك الحيوي البريطاني (U.K. Biobank) لأكثر من 8 آلاف امرأة مصابة بالانتباذ البطاني الرحمي وأكثر من 240 ألف امرأة كمجموعة تحكم. 

وقام الباحثون بتقييم العلاقة بين التجارب الصادمة، مثل سوء المعاملة في الطفولة، والاعتداء الجنسي، والجرائم العنيفة، وخطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي باستخدام نماذج إحصائية تأخذ في الاعتبار العمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية والأصل العرقي. 

وتم تصنيف تاريخ الصدمات المبلغ عنها ذاتيا إلى أنواع مختلفة، بما في ذلك الصدمات الشخصية (مثل العنف من الشريك)، والصدمات غير الشخصية (مثل الكوارث الطبيعية)، والصدمات الجسدية (مثل الاعتداء الجسدي أو الجنسي)، والصدمات غير الجسدية (مثل الإهمال العاطفي). 

وللتحقيق في التأثيرات الوراثية المحتملة، شملت الدراسة تحليلات على مستوى الجينوم من مجموعات بيانات كبيرة، بما في ذلك أكثر من 21 ألف مريضة من أصل أوروبي ونحو ألفين من أصل شرق آسيوي. 

وقام الباحثون بفحص درجات المخاطر الجينية المتعددة (Polygenic Risk Scores) لتقييم ما إذا كانت القابلية الوراثية للاضطرابات المرتبطة بالصدمات، مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. كما تم تحليل أنماط التعرض للصدمات بين النساء المصابات وغير المصابات بالمرض. 

وجدت الدراسة أن النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي كن أكثر عرضة للإبلاغ عن تجارب صادمة مقارنة بغير المصابات. وكانت الصدمات الجسدية، بما في ذلك الاعتداء الجسدي والجنسي، الأكثر ارتباطا بالمرض. 

كما أظهر التحليل أن الانتباذ البطاني الرحمي كان مرتبطا بشكل خاص بأنواع معينة من الصدمات، بما في ذلك سوء المعاملة في الطفولة، والعنف من الشريك الحميم، والتجارب المؤلمة المرتبطة بالضغوط العاطفية الشديدة. 

وبالإضافة إلى ذلك، كانت النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي أكثر عرضة للإصابة بحالات مرتبطة بالتوتر مثل القلق والاكتئاب، ما يعزز الصلة بين الصحة النفسية والمرض.

 وكشف التحليل الوراثي أيضا عن وجود ارتباط ملحوظ بين الانتباذ البطاني الرحمي واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، ما يشير إلى وجود أساس وراثي مشترك.

ومع ذلك، لم يتم ملاحظة تفاعل مباشر بين الصدمات والاستعداد الوراثي، ما يعني أن الصدمات وحدها لا تسبب المرض لدى الذين لديهم استعداد وراثي. 

وبشكل عام، قدمت الدراسة دليلا قويا على أن التجارب الصادمة والاستعداد الجيني يساهمان في خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. وعلى الرغم من أن الآليات البيولوجية الدقيقة ما تزال غير واضحة، فإن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية أخذ التاريخ النفسي في الاعتبار عند فحص وتشخيص مرض الانتباذ البطاني الرحمي.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6475 ثانية