الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1369 | مشاركات: 0 | 2025-02-11 06:59:24 |

اكتشاف ارتباط بين الصدمات النفسية وحالة مؤلمة تصيب ملايين النساء حول العالم

fcafotodigital / Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

كشفت دراسة حديثة عن وجود صلة بين التجارب الصادمة والإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)، وهي حالة مؤلمة تصيب ملايين النساء حول العالم.

وباستخدام بيانات رصدية ووراثية، استكشف الباحثون ما إذا كان تاريخ الصدمات والاستعداد الجيني يلعبان دورا في زيادة خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. ما قد يغير من طريقة فهم وفحص هذا المرض المزمن. 

والانتباذ البطاني الرحمي هو حالة مرضية مؤلمة تنمو فيها أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم، ما يسبب آلاما شديدة والتهابات ومشاكل في الخصوبة.

وعلى الرغم من إصابة ما يقارب 10-15% من النساء في سن الإنجاب بهذه الحالة، إلا أن أسبابها الدقيقة ما تزال غير واضحة. 

وبينما تلعب العوامل الوراثية دورا في الإصابة، تشير أبحاث حديثة إلى أن العوامل البيئية، بما في ذلك التوتر والصدمات النفسية، قد تساهم أيضا في تطور المرض.

وبالإضافة إلى ذلك، تواجه العديد من النساء سنوات من التشخيص الخاطئ والعلاجات غير الفعالة، نظرا لعدم وجود أدوات تشخيصية وعلاجات متقدمة كافية. 

وأظهرت دراسات سابقة وجود صلة بين الانتباذ البطاني الرحمي ومشاكل الصحة النفسية، خاصة القلق والاكتئاب. كما أشارت أبحاث وراثية حديثة إلى احتمال وجود مسارات بيولوجية مشتركة بين الانتباذ البطاني الرحمي والاضطرابات النفسية. 

وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من توثيق العلاقة بين التعرض لصدمات في مرحلة الطفولة والإصابة بأمراض مزمنة، إلا أن عددا قليلا من الدراسات قد بحثت بشكل مباشر في كيفية تأثير أنواع مختلفة من الصدمات، مثل سوء المعاملة في الطفولة، والعنف من الشريك، والتوتر الشديد، على خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. 

وقامت هذه الدراسة بتحليل بيانات من البنك الحيوي البريطاني (U.K. Biobank) لأكثر من 8 آلاف امرأة مصابة بالانتباذ البطاني الرحمي وأكثر من 240 ألف امرأة كمجموعة تحكم. 

وقام الباحثون بتقييم العلاقة بين التجارب الصادمة، مثل سوء المعاملة في الطفولة، والاعتداء الجنسي، والجرائم العنيفة، وخطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي باستخدام نماذج إحصائية تأخذ في الاعتبار العمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية والأصل العرقي. 

وتم تصنيف تاريخ الصدمات المبلغ عنها ذاتيا إلى أنواع مختلفة، بما في ذلك الصدمات الشخصية (مثل العنف من الشريك)، والصدمات غير الشخصية (مثل الكوارث الطبيعية)، والصدمات الجسدية (مثل الاعتداء الجسدي أو الجنسي)، والصدمات غير الجسدية (مثل الإهمال العاطفي). 

وللتحقيق في التأثيرات الوراثية المحتملة، شملت الدراسة تحليلات على مستوى الجينوم من مجموعات بيانات كبيرة، بما في ذلك أكثر من 21 ألف مريضة من أصل أوروبي ونحو ألفين من أصل شرق آسيوي. 

وقام الباحثون بفحص درجات المخاطر الجينية المتعددة (Polygenic Risk Scores) لتقييم ما إذا كانت القابلية الوراثية للاضطرابات المرتبطة بالصدمات، مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. كما تم تحليل أنماط التعرض للصدمات بين النساء المصابات وغير المصابات بالمرض. 

وجدت الدراسة أن النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي كن أكثر عرضة للإبلاغ عن تجارب صادمة مقارنة بغير المصابات. وكانت الصدمات الجسدية، بما في ذلك الاعتداء الجسدي والجنسي، الأكثر ارتباطا بالمرض. 

كما أظهر التحليل أن الانتباذ البطاني الرحمي كان مرتبطا بشكل خاص بأنواع معينة من الصدمات، بما في ذلك سوء المعاملة في الطفولة، والعنف من الشريك الحميم، والتجارب المؤلمة المرتبطة بالضغوط العاطفية الشديدة. 

وبالإضافة إلى ذلك، كانت النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي أكثر عرضة للإصابة بحالات مرتبطة بالتوتر مثل القلق والاكتئاب، ما يعزز الصلة بين الصحة النفسية والمرض.

 وكشف التحليل الوراثي أيضا عن وجود ارتباط ملحوظ بين الانتباذ البطاني الرحمي واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، ما يشير إلى وجود أساس وراثي مشترك.

ومع ذلك، لم يتم ملاحظة تفاعل مباشر بين الصدمات والاستعداد الوراثي، ما يعني أن الصدمات وحدها لا تسبب المرض لدى الذين لديهم استعداد وراثي. 

وبشكل عام، قدمت الدراسة دليلا قويا على أن التجارب الصادمة والاستعداد الجيني يساهمان في خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. وعلى الرغم من أن الآليات البيولوجية الدقيقة ما تزال غير واضحة، فإن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية أخذ التاريخ النفسي في الاعتبار عند فحص وتشخيص مرض الانتباذ البطاني الرحمي.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6939 ثانية