وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة
| مشاهدات : 1005 | مشاركات: 0 | 2025-02-11 06:55:27 |

شاهد امرأة غامضة تظهر في لوحة رسمها بيكاسو قبل 123 سنة

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

باستخدام الأشعتين السينية وتحت الحمراء، اكتشف خبراء الترميم في معهد للفنون بلندن، رسم امرأة غامضة في لوحة زيتية للرسام الإسباني بابلو بيكاسو، الراحل في 1973 بعمر 92 عاما.

اللوحة التي رسمها بيكاسو حين كان في 1901 بعمر 20 تقريبا، ظلت مخبأة طوال 123 سنة في إحدى لوحاته المبكرة، أي "الفترة الزرقاء" كما يسميها خبراء الفنون، وهي لوحة زيتية على قماش قياسه 61.3 x 46.5 وسماها بيكاسو Portrait de Mateu Fernández de Soto وهو نحات، كان صديقا للرسام. أما اللوحة، فمن مقتنيات متحف Bundesmuseen النمساوي في فيينا.

وكشفت الصور بعد تحليل اللوحة "عن شخصية أنثوية يمكن من خلالها تمييز شكل الرأس والشعر المتجمع في كعكة والأكتاف المنحنية والأصابع" وفقا لما قرأت "العربية.نت" في وسائل إعلام بريطانية عدة، نشرت بيانا عنها من معهد The Courtauld Institute of Art البريطاني للفنون، وفيه ذكر بأن مزيداً من البحث التفصيلي قد يكشف المزيد عن المرأة الغامضة "برغم صعوبة تحديد هويتها" على حد ما قال Barnaby Wright نائب مدير المعهد.

قال في البيان أيضا، إن خبراء المعهد كانوا يشكون منذ مدة طويلة بوجود لوحة أخرى مخفية تحت لوحة "ماتيو فرنانديس دي سوتو" لأن سطح العمل كان يحتوي على علامات وملامس مكشوفة، "والآن نعلم أن ما نراه هو رسم لامرأة، يمكن التعرف إليها عبر النظر إلى اللوحة بالعين المجردة (..) إن طريقة بيكاسو بتحويل صورة إلى أخرى كانت سمة مميزة لفنه، ما ساعد في جعله أحد أهم الشخصيات الفنية بتاريخ الفن" وفق تعبيره.

والمعروف أن إعادة استخدام اللوحات القماشية كان شائعا بالنسبة لرسامين، لم يكن الواحد منهم يملك ما يسمح له بشراء قماشة للرسم ذلك الوقت، لذلك كانوا يرسمون عملا فوق آخر من دون تبييض أو محو العمل السابق. أما الآن، فساعدت تكنولوجيا التصوير، كالمستخدمة في معهد كورتولد، في "رؤية يد الفنان، وفهم عمليته الإبداعية" بحسب ما قالت Aviva Burnstock أمينة الحفظ في المعهد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6117 ثانية