الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      البطريرك نونا يزور أخاه مطران الأرمن الكاثوليك وبطريركيّة الكنيسة الشرقيّة القديمة في بغداد      الأردن يعمل على توثيق وتعزيز وتطوير 34 موقعًا مسيحيًا في الأرض المقدسة      قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة وقدّاس غبطة البطريرك نونا في الفاتيكان      توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟      أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً      83 اعتداءً على المسيحيين في الأرض المقدسة خلال 90 يومًا      رقم صادم.. البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها      الكونغو: ارتفاع الإصابات المؤكدة بـ«إيبولا» إلى 1561 منها 506 حالات وفاة      تحذير للآباء.. لا تنشروا صور أطفالكم على الإنترنت      بدعمٍ من حكومة كوردستان.. نمو متصاعد للاستثمار في أربيل بـ 50 رخصة جديدة      المرصد العراقي الأخضر: ثلاث مدن مهددة بالهجرة خلال 50 عاماً
| مشاهدات : 1032 | مشاركات: 0 | 2025-01-11 06:32:39 |

البابا فرنسيس يستقبل أطفالا مرضى من بولندا ويحدثهم عن الصداقة مع يسوع ومحبته لنا

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

كانت محبة يسوع وصداقته محور كلمة البابا فرنسيس اليوم الجمعة خلال استقباله الأطفال الذين يعالَجون في مستشفى الأورام وأمراض الدم للأطفال في مدينة فروتسواف البولندية.

استقبل البابا فرنسيس اليوم الجمعة ١٠ كانون الثاني يناير الأطفال الذين يعالَجون في مستشفى الأورام وأمراض الدم للأطفال في مدينة فروتسواف البولندية يرافقهم آباؤهم وأمهاتهم ومسؤولو المستشفى والعاملون فيه. وفي بداية كلمته رحب الأب الأقدس بالجميع معربا عن سعادته لتمكنهم من القيام بهذا الحج خلال السنة اليوبيلية التي تتمحور حول الرجاء. وتابع أنه وحين كان قادما للقاء ضيوفه شعر بفرح في قلبه حيث تتوفر لدينا إمكانية أن نهب الرجاء والمحبة بشكل متبادل أحدنا للآخر، قال البابا. ثم وجه حديثه إلى المرضى الصغار قائلا إن هناك سببا آخر لهذا الفرح، ألا وهو كونهم علامة رجاء، قال قداسته، وأضاف أن هذا ينطلق من ثقته بأن يسوع هو حاضر فيهم، وحيثما يوجد يسوع يكون هناك الرجاء الذي لا يُخيِّب. لقد حمل يسوع على عاتقه، انطلاقا من المحبة معاناتنا، قال الأب الأقدس، وهكذا فيمكننا نحن أيضا بفضل محبته أن نتحد معه خلال المعاناة.

وواصل قداسة البابا فرنسيس مشيرا إلى كون هذا دليلا على الصداقة، فقال للأطفال إنهم يعلمون أنه حين تكون هناك صداقة حقيقية فإن فرح الآخر يصبح فرحي أنا أيضا، وألمه يصبح ألمي. وذكَّر الأب الأقدس في هذا السياق بما قال يسوع لتلاميذه: "لا أَدعوكم خَدَماً بعدَ اليَوم لِأَنَّ الخادِمَ لا يَعلَمُ ما يَعمَلُ سَيِّدُه. فَقَد دَعَوتُكم أَحِبَّائي". وأضاف البابا قائلا للصغار إنهم هم أيضا أحباء يسوع، أصدقاؤه، ويمكنهم أن يتقاسموا معه الفرح والألم.

ثم تحدث الأب الأقدس إلى الأطفال عما وصفه بدليل آخر على صداقة يسوع معهم، ألا وهو محبة الوالدين وحضورهم المستمر، والابتسامة اللطيفة والحنونة للأطباء والممرضين الذين يعالجونهم ويعملون من أجل تحسين صحتهم، وكي لا تفقدوا أحلامكم وآمالكم، قال البابا. وواصل قائلا للصغار إنه هو أيضا يعتبرهم أصدقاء ويسألهم بالتالي أن يساعدوه في خدمة الكنيسة، وذلك بأن يجعلوا أحيانا صلاتهم ومعاناتهم على نية البابا، وشَكرهم على هذا. ثم واصل قداسته داعيا الأطفال إلى الصلاة معه من أجل هؤلاء الأطفال، وهم كثيرون مع الأسف أضاف البابا، الذين لا تتوفر لديهم إمكانية تَلَقي العلاج، وتحدث هنا عن الأطفال المرضى أو الجرحى حيثما لا تتوفر الأدوية ولا توجد مستشفيات ولا أطباء وممرضون. ودعا الأب الاقدس بالتالي إلى تذكر هؤلاء الأطفال وإلى أن نكون قريبين منهم.  

وفي ختام كلمته، خلال استقباله اليوم الجمعة ١٠ كانون الثاني يناير الأطفال الذين يعالَجون في مستشفى الأورام وأمراض الدم للأطفال في مدينة فروتسواف البولندية ومَن يرافقونهم ما بين آباء وأمهات ومسؤولي المستشفى والعاملين فيه، أراد البابا فرنسيس توجيه الشكر للمرضى الصغار على زيارتهم هذه واصفا إياهم بالشجعان، وأضاف أنهم يصبحون هكذا شهودا للرجاء لنا نحن الكبار وأيضا لأترابهم. ووجه الأب الأقدس الشكر من جهة أخرى إلى جميع مَن يرافقون الأطفال في هذه الزيارة فأشار إلى منظمي هذا الحج والأطباء والممرضين والكاهن، وخص بالذكر الوالدين واصفا إياهم بحجاج رجاء مع أبنائهم. أوكل قداسة البابا فرنسيس في الختام الجميع إلى قلب يسوع وذلك من خلال قلب مريم العذراء غير المدنَّس، ثم بارك ضيوفه مؤكدا تذكره لهم في صلاته وسألهم ألا ينسوا أن يُصلوا من أجله.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6949 ثانية