إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية      إطلاق مبادرة روحيّة وثقافيّة في روما تجمع الطلاب المسيحيين القادمين من الشرق الأوسط      رئيس هيئة الإعلام الأمني يعلن حظر حمل السلاح خارج نطاق الدولة نهائياً ويؤكد تسجيل قرابة 6 ملايين سلاح      كنوز ملكات آشور المفقودة.. اكتشاف أثري في "النمرود" ينافس مقبرة توت عنخ آمون      من الحبانية إلى بغداد.. كيف صنعت الحبانية والنادي الآثوري جيلاً من نجوم الكرة العراقية؟      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان      منخفض البحر الأحمر يقترب.. توقعات بهطول أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1554 | مشاركات: 0 | 2024-12-22 13:09:43 |

ميلاد يسوع الأزلي في الزمن

وردا إسحاق قلّو

 

( في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة الله ) " يو1:1 "

    منذ الأزل يسوع المسيح هو إبن الله ، أي منذ وجود الله الأب في الأزل وجد يسوع . والأزل لا يخضع للزمن بل خارج الزمن . أراد يسوع الكلمة أن يدخل في الزمن ، أي في التاريخ ( فلما تم الزمان ، أرسل الله ابنه مولوداً لإمرأةٍ ) " غل 4:4 " . تجسد الأقنوم الثاني الإلهي في العذراء مريم وصار إنساناً كاملاً محتفظاً بآلوهيته . أي صار إلهاً متجسداً في جسد إنسان ، أي الله الظاهر في الجسد الذي بقدرته الإلهية دخل في العذراء لتصبح أماً مختارة لرب متجسد ، فالمتجسد فيها هو رب وإله ( فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ ) " لو43:1 " صار الإله إنساناً . كل إنسان هو محدود القدرة والفهم ، لكن الإنسان يسوع غير محدود ، صار إنساناً لكي يصالح الله مع الإنسان الخاطىء وبجسد الإنسان يُدفع الفدية للسماء . نبؤات كثيرة في أسفار العهد القديم وضحت ميلاد المسيح المنتظر من قبل الشعب اليهودي الذي ولد بينهم في بيت لحم مدينة داود . هناك آيات كثيرة تتحدث عن لاهوت المسيح قبل التجسد . فموسى أوصى شعبه قائلاً ( يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من أخوتك مثلي . له تسمعون ) " تث 15:18" .

   أما إشعيا النبي فتنبأ قائلاً ( ها العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو إسمهُ عمانوئيل ) " إش 14:7 " وتفسير إسم عمانوئيل هو ( الله معنا ) في اللغة السريانية يتكون من مقطعين هي  ( عمَن) أو (إمَن ) أي معنا . والمقطع الثاني ( ئيل ) أي الله . أما إسم ( نوئيل ) فهو مقطوع من إسم ( عمانوئيل ) فنون الواقعة في بداية إسم ( نوئيل ) تعود للمقطع الأول ( عمان ) وإضيفت إلى المقطع الثاني ( ئيل ) إذاً إسم نوئيل لا تفسير أو معنى لهُ . وكذلك أسم ( مانويل )  .

   يذكر النبي إشعيا إسم عمانوئيل في إصحاح آخر ، يقول ( ويمر يهوذا ويطفح ويعبر ويبلغ إلى العنق ، وبسط جناحيه يملأ سعة أرضك ، يا عمانوئيل ... دبري تدبيراً فيبطل تكلمي كلاماً فلا يثبت لأن الله معنا ) " 8: 8 ، 10 " وقد ذكر العهد الجديد إسم ( عمانوئيل ) في ( مت 23:1 ) تأكيداً لما ذكره إشعيا النبي . كم أمر الملاك جبرائيل مريم وخطيبها يوسف أن يسَّمو إسم الطفل الإلهي ( يسوع ) ومعناه ( يهوة يخلص ) ( طالع مت 21:1  و لو 31:1 ) لأن به سيتم خلاص البشر . يسوع ليس من بني آدم المخلوق ، بل هو إبن الله ، أي إنه مولود غير مخلوق لأنه الله الظاهر في الجسد بعدما إتحد بجسد إنساني . فتحققت كل النبؤات التي عبَّرَ عنها الرسول فيلبس لنثنائيل قائلاً ( قد وجدنا الذي ذكرهُ موسى في الشريعة وذكره الأنبياء وهو يسوع إبن يوسف من الناصرة ) " يو 45:1 " بعد ولادة المسيح لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرف عين .

      لاهوت المسيح أزلي لا بداية له ولا نهاية ، أما جسده فكان له بداية ونهاية . كان ليسوع جسد ونفس وروح إنسانية وهذه كانت متحدة بلاهوت الله ، وكان خاضعاً لمشيئة الآب الذي أرسله ، لهذا أخلى ذاته مطيعاً وآخذاً صورة عبد ، وأطاع حتى الموت ، موت الصليب .

     الله لم يراه أحد . بالمسيح الإله المتجسد رأينا الله ، لهذا قال ( الذي رآني فقد رأى الآب ) " يو 9:14" . كذلك قال ( أنا والآب واحد ) " يو 30:10 "  

 

   يسوع هو إبن الله ، وبنويته ليست تناسلية جسدية ، بل هو العقل المولود من ذات الآب ، وبه خلق الآب كل شىء ( راجع يو 2:1  , قول 20:15 ) والأب والإبن حي بالروح القدس المحي . أسفار العهد القديم أيضاً تتحدث عن ثالوث الله القدوس . فسفر الأمثال يقول ( من إرتقى إلى السماء ثم هبط منها ؟ ومن جمع الريح في حضنته ؟ من صر المياه في ثوب ؟ من أرسى جميع أطراف الأرض؟ ما إسم إبنه ؟ ) " أم 4:30 " إذاً يسوع موجود كإبن لله قبل أن يولد من العذراء مريم .

 في الختام نقول : الكنيسة الكاثوليكية تحتفل بعيد ميلاد الرب يسوع في يوم 25 كانون الأول من كل عام . كذلك قررت بعض الكنائس الأرثوذكسية في عام 1923 بالإحتفال بنفس اليوم منها كنائس اليونان وقبرص ، لكن كنائس أخرى كالروسية والقبطية في مصر ظلت على التقويم القديم ، كذلك الكنيسة الأرمنية تحتفل في 6 كانون الثاني الذي يتزامن مع عيد عماد الرب .

   نسأل الرب المولود في المغارة أن يجعل هذا العيد والسنة الجديدة التي هي سنة اليوبيل المقدس سنة خير وسلام وفرح للجميع ، ويزرع المحبة بدل العنف والحروب والفساد ونبذ الضعيف من أجل عراق حر يعيش شعبه معاً الحرية ويتساوى الشعب بالحقوق والواجبات ، ولتحل بركاته على بلادنا والعالم  . فنقول مع أجواق الملائكة :

( المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة ) ؟ لو14:2"

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8040 ثانية