دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      قناة عشتار تبارك يوم الصحافة السريانية      غبطة البطريرك يونان يصل إلى بغداد ويترأس الإحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لشهداء مذبحة سيّدة النجاة      البطريرك نونا يحتفل بالقداس في نورشوبينغ: نصلح الأخطاء حين نركّز على جمال ربنا فينا وليس على تلميع صورتنا      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      غبطة البطريرك نونا يزور السفارة البابوية في السويد ويبحث أوضاع الكلدان في الدول الاسكندنافية      صدور كتاب «توثيق قرية قارو».. مبادرة لحفظ تاريخ القرية الآشورية وأملاكها وتراثها      الفنان الآشوري إيفان ياكو يتألق في عرضه الثالث على مسرح أوبرا سيدني      بيان من النائبين د جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بالذكرى ال١٦ لمذبحة كنيسة سيدة النجاة      تحتوي بروتينا أكثر من البيض.. 5 أطعمة مفيدة لصحتك      برشلونة يعود إلى الانتصارات بسداسية كاسحة.. وتألق يامال      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول      تحذيرات إقليمية من مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران.. ومخاوف من اتساع الحرب في الشرق الأوسط      احتجاجات أمام المحكمة الدستورية في بولندا بعد تعليق رئيسها.. والرئيس يقطع زيارته إلى السنغال      انتخاب الأرشمندريت أنترانيك كيفوركيان رئيساً روحياً جديداً لطائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق      الطب في بلاد الرافدين – الجزء الخامس- الجراحة في بلاد الرافدين.. علاج الجروح والكسور قبل آلاف السنين      البطل القادم من كاليفورنيا.. جوليوس «جوجو» بالو أمل العراق في الميدالية الأولمبية      برج E1 في أربيل.. علامة عمرانية جديدة ترسم ملامح التحول الحضري في عاصمة كوردستان
| مشاهدات : 1261 | مشاركات: 0 | 2024-12-04 12:22:33 |

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدث عن البشارة بتأييد الروح القدس ومسحته

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

خلال مواصلته تعليمه الأسبوعي حول الروح القدس تحدث البابا فرنسيس عن عمل البشارة من خلال الروح القدس، بتأييده ومسحته.
 

واصل قداسة البابا فرنسيس اليوم الأربعاء ٤ كانون الأول ديسمبر تعليمه الأسبوعي خلال المقابلة العامة مع المؤمنين والذي يتمحور منذ أسابيع حول الروح القدس، وتوقف اليوم عند عمل الروح القدس في البشارة. وعاد الاب الأقدس في بداية تعليمه إلى ما كتب القديس بطرس في رسالته الأولى متحدثا عن الرسل باعتبارهم مَن بشروا "يؤَيِّدُهُمُ الرّوحُ القُدُسُ" (راجع ١بط ١، ١٢). وتابع البابا أن في هذه العبارة نجد عنصريين أساسيين بالنسبة للبشارة المسيحية وهما المحتوى أي الإنجيل ثم الوسيلة وهي الروح القدس.

 وهكذا أراد قداسته التأمل في العنصرين فتحدث أولا عن الإنجيل وقال إن كلمة إنجيل لها في العهد الجديد معنيّين أساسيَّين فهي قد تشير إلى أحد الأناجيل الأربعة أي إنجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا. ومن هذا المنظور فالمقصود بالإنجيل هو البشرى السارة التي أعلنها يسوع خلال حياته الأرضية. وواصل الأب الأقدس أنه وبعد الفصح فإن كلمة إنجيل قد اكتسبت معنى جديدا وهو النبأ السار حول يسوع، أي السر الفصحي، موت الرب وقيامته. وذكَّر البابا بما كتب بولس الرسول حول البشارة باعتبارها قدرة الله لخلاص كل مؤمن.

وواصل قداسة البابا أن البشارة التي قام بها الرسل كانت تتضمن أيضا كل الواجبات الأخلاقية النابعة من الإنجيل بدءً من الوصايا العشر وصولا إلى الوصية التي وصفها البابا بالجديدة، وصية المحبة. وأشار قداسته هنا إلى الخطأ الذي حذر منه بولس الرسول أي وضع الشريعة قبل النعمة والأفعال قبل الإيمان. ولتفادي السقوط في هذا الخطأ من الضروري، حسبما تابع البابا فرنسيس، الانطلاق دائما من إعلان ما فعل المسيح من أجلنا. وأوضح قداسته أنه ولهذا السبب قد شدد في الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل" على الإعلان والذي يتوقف عليه كل تطبيق أخلاقي. وتحدث البابا بالتالي عن الدور الأساسي في التعليم للإعلان الأول والذي يجب أن يكون في مركز العمل التبشيري والتجدد الكنسي. وأضاف الأب الأقدس إنه حين يتحدث عن الإعلان الأول فإن هذا لا يعني أنه إعلان يُنسى مع الوقت أو يتم استبداله، فكلمة الأول هنا هي بمعنى الأهمية لأنه الإعلان الأساسي والذي يجب دائما العودة إلى الإصغاء إليه بأشكال مختلفة ويجب دائما إعلانه مجدَّدا خلال التعليم.

ثم انتقل البابا فرنسيس إلى الحديث عن العنصر الثاني أي وسيلة الإعلان وذكَّر مجدَّدا بما كتب القديس بطرس في رسالته الأولى وشدد قداسته على أن هذا ما يجب أن تقوم به الكنيسة، أي أن تبشر بالإنجيل من خلال الروح القدس، أن تفعل ما قال يسوع: :رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين" (لو ٤، ١٨). وتابع الأب الأقدس أن البشارة بمسحة الروح القدس تعني نقل، وإلى جانب الأفكار والعقيدة، حياة إيماننا وقناعاته والاعتماد، وكما كتب بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل قورنتس لا على "أُسلوبِ الإِقناعِ بِالحِكمَة، بل على أَدِلَّةِ الرُّوحِ والقُوَّة" (١قور ٢، ٤).

ثم تساءل البابا فرنسيس كيف يمكن تطبيق هذا وهو أمر لا يتوقف علينا بل على مجيء الروح القدس، فقال إن هناك شيئين يعتمدان علينا. الأول هو الصلاة، فالروح القدس يحل على مَن يصلي وذلك لأن الآب السماوي "يهَبَ الرُّوحَ القُدُسَ لِلَّذينَ يسأَلونَه" لو ١١، ١٣)، وخاصة، تابع البابا فرنسيس، حين يسألونه لإعلان إنجيل ابنه. حذر الأب الأقدس بالتالي من الإعلان بدون صلاة وإلا فسنصبح مثل من وصفهم بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل قورنتس بـ " نُحاسٌ يَطِنُّ أَو صَنْجٌ يَرِنّ" (١قور ١٣، ١)  

هذا وفي نهاية تعليمه الأسبوعي اليوم الأربعاء ٤ كانون الأول ديسمبر خلال المقابلة العامة مع المؤمنين شدد البابا فرنسيس على ضرورة مواصلة الصلاة من أجل السلام. وذكَّر قداسته هنا مجددا بكون الحرب دائما هزيمة للإنسانية، فهي لا تحل المشاكل بل تدمر. ودعا البابا بالتالي إلى الصلاة من أجل البلدان المعانية بسبب الحرب وذكَّر بأوكرانيا وفلسطين وإسرائيل وميانمار، وتحدث عن الكثير من الأطفال والأبرياء الذين يفقدون حياتهم. ثم تضرع الأب الاقدس إلى الله كي يحل السلام.   









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8298 ثانية