معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      استئناف تغذية محطات الكهرباء في العراق بالغاز الإيراني      بعد تهديد ترمب.. إيران: مضيق هرمز مفتوح أمام الجميع "عدا سفن الأعداء"      انتظار شراء هاتف جديد في 2026 قد يكلفك أكثر      نصيحة مفيدة للتعامل مع طفل فاقد للشهية      بعد الإغراءات السعودية.. رافيينها يحسم مستقبله مع برشلونة عقب كأس العالم 2026      البابا: الوحدة هي الترياق لانقسامات العالم      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟      الكنيسة الكاثوليكيّة في قطر والبحرين... صلاةٌ ورجاء لا ينقطعان
| مشاهدات : 1111 | مشاركات: 0 | 2024-08-27 10:13:48 |

البابا فرنسيس خلال استقباله وفدا من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت: لبنان يجب أن يبقى مشروع سلام وأرض تعايش

البابا فرنسيس يستقبل وفدا من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت ٢٦ آب أغسطس ٢٠٢٤ (VATICAN MEDIA Divisione Foto)

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

قربه من أهالي الضحايا والصلاة المتواصلة من أجلهم ومن أجل مَن فقدوا حياتهم، رسالة لبنان ودعوته حيث عليه أن يبقى مشروع سلام وأرض تعايش، ضرورة التوصل إلى الحقيقة والعدالة، الصلاة من أجل لبنان والشرق الاوسط. هذا من بين أهم ما تطرق إليه البابا فرنسيس اليوم السبت خلال استقباله وفدا من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت.

استقبل البابا فرنسيس صباح يوم الاثنين ٢٦ آب أغسطس وفدا من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت. وفي بداية كلمته إليهم أعرب الأب الأقدس عن تأثره بلقائهم مذكرا بأنه كثيرا ما رفع الصلاة من أجلهم ومن أجل أقاربهم ضحايا ذلك الانفجار الذي وقع أربع سنوات مضت، وتابع قداسة البابا قائلا لأهالي الضحايا إنه يواصل الصلاة ضاما دموعه إلى دموعهم، ثم شكر الله على تمكنه من لقائهم ومن أن يعرب لهم بشكل شخصي عن قربه.   

وواصل البابا فرنسيس أنه اليوم ومع ضيوفه يتذكر مَن سلبهم ذلك الانفجار الرهيب حياتهم، وقال في هذا السياق إن الآب السماوي يعرف وجوههم وجها وجها وهم أمامه. وتابع الأب الأقدس أنه يفكر في الوجه الصغير للطفلة الكسندرا مضيفا أن الضحايا يرون من السماء آلامكم ويُصلون كي تنتهي، قال قداسته لضيوفه.

معكم أطلب الحقيقة والعدالة، تابع قداسة البابا قائلا لأهالي الضحايا وأشار إلى إدراكنا جميعا كون هذه قضية معقدة وشائكة تثقلها قوى ومصالح متضاربة، إلا أن الغلبة يجب أن تكون للحقيقة والعدالة على كل شيء. لقد مرت أربع سنوات، قال البابا فرنسيس، وللشعب اللبناني ولكم أنتم أولا الحق في كلمات وأفعال تطبعها المسؤولية والشفافية.

ومعكم أشعر بالألم أمام مواصلة رؤيتنا كل يوم أبرياء كثيرين يموتون بسبب الحرب في منطقتكم، قال قداسة البابا لضيوفه مشيرا إلى ما يُدفع من ثمن للحرب في فلسطين وإسرائيل ولبنان. وكرر الأب الأقدس هنا تأكيده على أن كل حرب تترك العالم أسوأ مما كان عليه، وعلى كون الحرب فشلا للسياسة وللإنسانية واستسلاما مخزيا وهزيمة أمام قوى الشر.

ومعكم أتضرع طالبا من السماء السلام الذي يجد البشر صعوبة في بنائه على الأرض، تابع البابا فرنسيس وواصل أنه يطلب السلام للشرق الاوسط وللبنان. وقال قداسته في هذا السياق، مذكرا بكلمات البابا القديس يوحنا بولس الثاني، إن لبنان هو ويجب أن يظل مشروع سلام، فدعوته هي أن يكون أرضا تتعايش فيها جماعات مختلفة بمنح الخير العام الغلبة على المصالح الخاصة، أرضا تلتقي فيها الأديان والطوائف المتعددة بأخوّة.

هذا وأكد البابا فرنسيس لضيوفه رغبته في أن يشعر كل واحد منهم، وإلى جانب محبته، بمحبة الكنيسة كلها، وأكد لمس الجميع لكون لبنان بلدا معذبا. وتابع قائلا لأهالي ضحايا انفجار المرفأ: أعلم أن رعاتكم والرهبان والراهبات قريبون منكم، وأشكرهم على كل ما فعلوا وما يواصلون عمله. وأضاف الأب الأقدس: لستم وحدكم، ولن نترككم وحدكم، بل سنظل متضامنين معكم من خلال الصلاة والمحبة الملموسة.

وفي ختام كلمته إلى وفد أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي استقبل أعضاءه صباح اليوم، الاثنين ٢٦ آب أغسطس، شكر قداسة البابا فرنسيس ضيوفه على زيارتهم هذه وأضاف أنه يرى فيهم كرامة الإيمان ونبل الرجاء، كما وتحدث عن كرامة ونبل الأرز رمز بلدكم، قال قداسته. وتابع البابا أن أشجار الأرز تدعونا إلى رفع أنظارنا إلى الأعلى، نحو السماء، وواصل أن في الله رجاءنا الذي لا يُخيِّب. ثم ختم قداسة البابا فرنسيس متضرعا كي تسهر على ضيوفه وعلى الشعب اللبناني مريم العذراء من مزارها في حريصا، وبارك بعد ذلك ضيوفه من القلب مؤكدا تذكره لهم في صلاته سائلا إياهم أن يُصلوا هم أيضا من أجله.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6912 ثانية