عيد القديسة مار شموني وأولادها السبعة - كنيسة مار زيا – لندن، أونتاريو / كندا      رسالة التّعزية الّتي بعث بها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث لرقاد الأب الخورأسقف سليم برادوستي      غبطة البطريرك يونان يزور سيادة رئيس أساقفة أبرشية ستراسبورغ اللاتينية، ستراسبورغ – فرنسا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يتضامن مع غبطة ونيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ظلّ الحملة والهجوم الإعلامي المسيء اللّذين يتعرّض لهما غبطته      انطلاق ملتقى المرأة السريانية في بغديدا وزيارة إيمانية لـ 500 سيدة إلى كنائس الموصل      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء في سيكر      غبطة البطريرك يونان يكرّس أيقونة سيّدة الشرق في كابيلا مسيحيي الشرق في بازيليك Notre Dame de Fourvière، ليون – فرنسا      وفاة الأب سليم البرادوستي      بعد تدمير كنائس الأرمن في كاراباخ: أوروبا تتحرك لكن الجرح أعمق      مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يبعث رسالة تهنئة للبطريرك نونا      تطبيق "رووناکی" يتيح دفع فواتير الكهرباء إلكترونياً في كوردستان      العراق يعتزم ارسال أكبر عدد ممكن من صهاريج النفط للتصدير عبر سوريا      جنوب أفريقيا تعلن رصد سلالة "هانتا" القابلة للانتقال بين البشر      أكسيوس: أميركا وإيران تقتربان من التوصل لمذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب      أحلامك الواقعية والخيالية.. الذكاء الاصطناعي يستطيع تفسيرها      سر التثاؤب.. علماء يكتشفون أحد ألغاز الجسم المثيرة      وظيفة الأحلام.. 50 ألف دولار مقابل مشاهدة مباريات المونديال      البابا لاون: من ينتقدني بسبب إعلاني الإنجيل فليفعل ذلك بصدق      نيجيرفان بارزاني: اتفقنا مع الحلبوسي على ضرورة فتح صفحة جديدة      العراق يعرض نفطاً بخصومات كبيرة حال عبور مضيق هرمز
| مشاهدات : 1365 | مشاركات: 0 | 2024-08-23 08:28:16 |

البابا فرنسيس: دعوتنا أن نكون رائحة المسيح الطيبة في العالم

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول نتأمّل اليوم حول الروح القدس الذي يحلُّ على يسوع في المعمودية في نهر الأردن، ومنه ينتشر في جسده الذي هو الكنيسة. يصف إنجيل مرقس مشهد معمودية يسوع على النحو التالي: "وفي تلِكَ الأيَّام جاءَ يسوعُ مِنَ ناصِرَةِ الجَليل، واعتمد عن يَدِ يوحَنَّا في الأُردُنّ. وبَينَما هو خارِجٌ مِنَ الماء رأَى السَّمَواتِ تَنشَقّ، والرُّوحَ يَنزِلُ علَيه كَأَنَّهُ حَمامةَ. وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ السَّمَواتِ يقول: "أَنتَ ابنِيَ الحَبيب، عَنكَ رَضيت".

تابع البابا فرنسيس يقول لقد اجتمع الثالوث كله في تلك اللحظة على ضفاف نهر الأردن! هناك الآب الذي يجعل نفسه حاضرًا بصوته؛ هناك الروح القدس الذي ينزل على يسوع في صورة حمامة، وهناك الذي يعلنه الآب ابنه الحبيب. إنها لحظة مهمّة جدًّا من الوحي ومن تاريخ الخلاص. فما الذي حدث وكان له أهمية كبيرة في معمودية يسوع حتى أن جميع الإنجيليين قد تحدثوا عنه؟ نجد الجواب في الكلمات التي قالها يسوع، بعد وقت قصير، في مجمع الناصرة، في إشارة واضحة إلى حدث الأردن: "روح الرب علي لأنه مسحني". في الأردن "مسحه الله الآب بالروح القدس"، أي كرس يسوع ملكاً ونبياً وكاهناً. في العهد القديم في الواقع، كان الملوك والأنبياء والكهنة يُمسحون بزيت معطر. في حالة المسيح، بدلاً من الزيت المادي، هناك الزيت الروحي الذي هو الروح القدس، وبدلاً من الرمز هناك الحقيقة.

تابع الأب الأقدس يقول لقد كان يسوع ممتلئًا من الروح القدس منذ اللحظة الأولى لتجسده. ولكنها، كانت "نعمة شخصية"، غير قابلة للنقل؛ أما الآن فهو ينال ملء عطيّة الروح لرسالته التي سينقلها كرأس إلى جسده الذي هو الكنيسة. ولذلك فالكنيسة هي "الشعب الملكي النبوي الكهنوتي" الجديد. إن المصطلح العبري "مشيحا" والمصطلح اليوناني المقابل له "مسيح"، واللذان يشيران كلاهما إلى يسوع، يعنيان "الممسوح". واسمنا "كمسيحيين" شرحه الآباء بالمعنى الحرفي "الممسوحين على مثال المسيح".

أضاف الحبر الأعظم يقول هناك مزمور في الكتاب المقدس يتحدث عن الزيت الطيب الذي يُسكب على رأس هارون عظيم الكهنة والذي ينزل وصولاً إلى أطراف ثيابه. هذه الصورة الشعرية التي تستخدم لوصف سعادة العيش معًا كإخوة، قد أصبحت حقيقة روحية وصوفية في المسيح والكنيسة. فالمسيح هو الرأس، رئيس كهنتنا، والروح القدس هو الزيت الطيّب، والكنيسة هي جسد المسيح الذي ينتشر فيه.

تابع الأب الأقدس يقول لقد رأينا لماذا يُرمز للروح القدس، في الكتاب المقدس، بالريح، لا بل هو يأخذ اسمه منها، "رواح". ومن الجدير أيضًا أن نسأل أنفسنا لماذا يُرمز إليه بالزيت، وما هو الدرس العمليّ الذي يمكننا استخلاصه من هذا الرمز. في قداس خميس الأسرار، وخلال تكريس الزيت المسمى "الميرون"، يقول الأسقف، في إشارة إلى الذين ينالون المسحة في المعمودية والتثبيت: "لتتغلغل فيهم هذه المسحة وتقدسهم، فيتحرروا من الفساد الداخلي، وإذ يتكرَّسون في هيكل مجده، ينشرون شذا حياة مقدسة". وهو تطبيق يعود إلى القديس بولس الذي كتب إلى أهل كورنتوس: "فإننا عند الله رائحة المسيح الطيبة".

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول نحن نعلم أنه أحيانًا، ولسوء الحظ، لا ينشر المسيحيون رائحة المسيح، بل رائحة خطيئتهم الكريهة. ولكن لا يجب لهذا الأمر أن يصرفنا عن الالتزام بأن نحقق، قدر استطاعتنا وكل واحد في بيئته، هذه الدعوة السامية بأن نكون رائحة المسيح الطيبة في العالم. إنَّ رائحة المسيح تنبعث من "ثمار الروح القدس" التي هي "المحبة والفرح والسلام والصبر واللطف وكرم الأخلاق والإيمان". هذا ما قاله بولس، وما أجمل أن تجد إنسانًا يتمتع بهذه الفضائل، ما أجمل أن نجد إنسانًا صالحًا، أمينًا، وديعًا، غير متكبر... وعندها سنشمُّ من حولنا القليل من رائحة روح المسيح. لنطلب من الروح القدس أن يجعلنا أكثر إدراكًا لمسحته لنا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5022 ثانية