ممثل منظمة "عمل الشرق" (اوفر دوريان) في لبنان وسوريا والأردن يدعو لـ "يوم عالمي للمسيحيين في الشرق"      بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      وزارة العدل السورية تعلن عن عزمها قريبًا كشف جانب من التحقيقات الجارية مع المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق      زيارة قنصل جمهورية العراق الى كلية مار نرساي الاشورية في سيدني      اختتام حملة “ضفيرة عنكاوا” وتسليم مساعداتها الإنسانية لإيصالها إلى غرب كوردستان      منظمة SOS مسيحيي الشرق تُحذر من التلاشي الصامت لوجود مسيحيي الشرق الأوسط      غبطة البطريرك ساكو يستقبل القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الفاتيكان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بأعضاء مجلس قادة الكنائس المسيحية في العراق      كنائس الروم الأرثوذكس في هاتاي - تركيا تحيي ذكرى ضحايا زلزال 2023       البطريرك بيتسابالا يدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة في الأرض المقدسة من أجل إعادة بناء الثقة      تجار العراق من بغداد إلى البصرة يحتجون ضد رفع التعرفة الجمركية      أربيل تقترب من المعايير العالمية في معدلات النفايات وتخطط لإنشاء مصنع تدوير حديث      تهديد جيه دي فانس بالقتل... جهاز الخدمة السرية يعتقل رجلا في أوهايو      لأول مرة.. أطباء ينجحون في إبقاء مريض دون رئتين على قيد الحياة 48 ساعة      المتانة التي تزعجنا... زوال الأشياء التي تدوم      ليفربول وسيتي.. "أفضل" منتج قدمته كرة القدم الإنجليزية للعالم      الرئيس الأمريكي يطلق موقع TrumpRx.. ما أهميته؟      ترميم كنيسة القديس بولس: مشروع لإعادة المسيحيين إلى قلب أنطاكيا التاريخية
| مشاهدات : 1174 | مشاركات: 0 | 2024-08-09 08:55:50 |

"Cognify": مستقبل السجون بذكريات صناعية لتسريع إعادة تأهيل المجرمين

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

كشف العالم هاشم الغيلي ذو الأصول اليمنية عن مفهوم جديد للسجون في المستقبل، يمكن أن يسرع من عملية إطلاق سراح المجرمين في دقائق بدلاً من سنوات أو عقود. يحمل هذا المفهوم اسم “Cognify”، ويعتمد على زرع ذكريات صناعية لجريمة الشخص في دماغه، لكن من منظور الضحية. هذا الابتكار يهدف إلى تحسين فعالية نظام العدالة الجنائية بشكل جذري من خلال إعادة تأهيل السجناء بطرق جديدة ومبتكرة.

يتمحور مفهوم “Cognify” حول استخدام التكنولوجيا المتقدمة لتوليد ذكريات صناعية واقعية بشكل مدهش، تعطي السجين تجربة معايشة الجريمة التي ارتكبها من وجهة نظر الضحية. هذه الذكريات ليست مجرد صور وأصوات، بل تشمل أيضًا الأحاسيس والمشاعر التي عانى منها الضحايا. من خلال هذا النهج، يسعى الغيلي إلى ضمان أن يشعر السجين بالندم الحقيقي والتعاطف مع الضحايا، مما قد يقلل من احتمالية تكرار الجرائم في المستقبل.

يتضمن النظام جهازًا يشبه تقنية الواقع الافتراضي، يعرض لقطات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي للجريمة، مقترنة بزرع دماغي يحفز الحالات العاطفية مثل الندم أو الشعور بالذنب – مشاعر قد لا ينتجها بعض الأفراد بأنفسهم. يضمن المفهوم، الذي طوره هاشم الغيلي، التأثيرات الطويلة الأمد لجلسة العلاج من خلال جعل الذكريات دائمة. تستخدم التقنية مسحًا عالي الدقة للدماغ لإنشاء خريطة تفصيلية للمسارات العصبية للسجين، مما يسمح لجهاز “Cognify” باستهداف مناطق معينة من الدماغ مسؤولة عن الذاكرة والتفكير المنطقي والمشاعر.

يوجد في الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليون شخص مسجون حاليًا. وعلى الرغم من أن المسؤولين قد أكدوا طويلاً أن السجن يردع المجرمين عن ارتكاب جرائم في المستقبل، إلا أن أكثر من 100 دراسة في عام 2021 أظهرت أن السجن لا يمنع الناس من العودة إلى ارتكاب الجرائم. بناءً على هذا، ينظر الغيلي إلى المستقبل بسجن يدعي أنه سيساعد المجرمين على التعلم من ماضيهم، مما قد يقلل من معدلات العود إلى الإجرام ويحسن من تكامل هؤلاء الأفراد في المجتمع بعد الإفراج عنهم.

كيفية العمل:

يبدأ الجهاز بالعمل عن طريق عرض الذكريات المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي للمجرمين، والتي يمكن أن تشمل العنف المنزلي، وجرائم الكراهية، والتمييز، والاختلاس، والتداول من الداخل، والسرقة، والاحتيال. بالإضافة إلى التأثيرات البصرية، يمكن للتكنولوجيا أن تحفز استجابة جسدية من خلال السماح للمجرم بالشعور بالألم والمعاناة التي عانى منها الضحية. يتم تصميم بعض الذكريات لإثارة العواقب والصدمات، حيث يمكن أن تحاكي هذه الذكريات العواقب الطويلة الأمد للأفعال العنيفة، مثل حزن عائلة الضحية أو الصدمة الجسدية والعاطفية التي عانت منها الضحية.

أثناء مرور السجناء بالذكريات الحية لجرائمهم، يقوم جهاز كمبيوتر مركزي بجمع البيانات لتحليل وفهم ما يدفع الناس إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم. هذه البيانات يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة للباحثين والعلماء في مجال علم الجريمة وعلم النفس، حيث تتيح لهم فهم أعمق للعوامل التي تؤدي إلى السلوك الإجرامي وكيفية معالجتها بشكل أكثر فعالية.

يمكن أن يحدث مفهوم “Cognify” ثورة في نظام العدالة الجنائية من خلال تقليل الحاجة بشكل كبير إلى السجن الطويل الأمد وتكاليفه المرتبطة. تتطلب السجون التقليدية ميزانيات كبيرة للبناء، والصيانة، والتوظيف، ورعاية السجناء، بما في ذلك الطعام والرعاية الصحية وبرامج التأهيل. من خلال استبدال فترات السجن الطويلة بإعادة تأهيل قصيرة ومكثفة من خلال زرع الذكريات الصناعية، يمكن خفض تكاليف الحفاظ على مرافق السجون ودعم السجناء بشكل كبير. هذا النهج يمكن أن يوفر للحكومات موارد مالية كبيرة يمكن إعادة تخصيصها لتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية.

رغم الفوائد المحتملة لمفهوم “Cognify”، هناك تحديات أخلاقية وقانونية يجب معالجتها. أولاً، يجب ضمان أن يكون استخدام هذه التقنية موافقًا عليه من قبل السجين بشكل طوعي ومستنير. ثانيًا، يجب أن يتم التعامل بحذر مع البيانات الحساسة التي تجمعها الأجهزة لضمان حماية خصوصية السجناء. ثالثًا، يجب أن يكون هناك نظام رقابة صارم لضمان عدم إساءة استخدام التقنية أو استخدامها كوسيلة للعقاب بدلاً من التأهيل.

وفي تعليق حول مفهوم “Cognify”، قال الدكتور نادر غزال، الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي لأخبار الآن: “هذا الأمر مستحدث ومثير للاهتمام ويفتح مجالات وإمكانيات مثيرة للدهشة بالإضافة إلى المخاوف الأخلاقية. علمياً، كل ما تم طرحه في الفيديو ممكن، ولكن القدرة على التلاعب بالذكريات قد يكون لها ارتدادات على الجانب الأخلاقي حين يعبث أشخاص بذاكرة وذكريات شخص ما. إضافة إلى آثار ممكنة وإيجابية في علاج حالات صحية مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو الاضطرابات المرتبطة بالصدمات. لذلك، فإن فكرة تعديل الذكريات تطرح أسئلة أخلاقية كبيرة حول الموافقة، والهوية، وإمكانية إساءة الاستخدام.”

وأضاف قائلاً: “إن تطبيق هذه التكنولوجيا في سياق السجون معقد بشكل خاص، حيث يمكن أن يُنظر إليه على أنه شكل من أشكال السيطرة السلوكية والتي تعتبر خرقًا لحرية وخصوصية الأفراد المقدسة. لذلك سيكون من الضروري ضمان استخدام هذه التطورات بشكل أخلاقي ومسؤول مع تقدم العلم. بشكل عام، بين الفوائد المحتملة الكبيرة والأضرار الجسيمة الممكنة، فإن النظر بعناية في الآثار المترتبة أمر أساسي، ولعل تجربة إيلون ماسك في زرع الشريحة الدماغية، والتي لا تعتبر تجربة ناجحة بالمعيار الصحي البيولوجي، أفضل دليل على شرعية تخوفي.”

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5429 ثانية