اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      جراح نصار يمنح العراق ذهبية دفع الثقل في آسياد ناغويا البارالمبية 2026      إقليم كوردستان يطلق نظاماً إلكترونياً جديداً لتسجيل شكاوى العمال ومتابعتها      العراق يواجه ضغوطاً اقتصادية مع تراجع إيرادات النفط وتداعيات أزمة مضيق هرمز      صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% في 2026      فرنسا: ماكرون يعلن حظر بعض الاحتجاجات بعد أعمال عنف ونهب في مدن فرنسية      من سومر إلى صيدليات العالم.. حكاية الأفعى والكأس ورمز الصيدلة الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين      لويس زنبقة.. الموسيقي من ابناء شعبنا الذي لحّن أول سلام جمهوري للعراق      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام
| مشاهدات : 2004 | مشاركات: 0 | 2024-08-01 11:19:06 |

" صوت السلام " انطلقت من بغديدي ، لتحتضن بالمحبة مدن الوطن

 

عشتارتيفي كوم/

كتابة : نمرود قاشا

 

اذاعة " صوت السلام "... رسالة حضارة وبشرى، رسالة تربية وتعليم وثقافة إنسانية وذوق هي صوت الكنيسة ،  هذا هو شعار انتمائها..

منذ الاول من اب 2008 تواصل الاذاعة رسالتها لكي تكون جسرا للمحبة ( كشرا دشلاما ) في مدينة تربت على قيم الثقافة والأصالة والتجديد.

هذا الصوت بدأ بامكانيات مادية وفنية وبشرية محدودة ، جعلتها تقف على ارض صلبة انطلقت منها إلى فضاءات تحمل  أفكارا وأمنيات واحتلاما كبيرة.

هذه الأحلام كانت محجوزة في غرفة صغيرة في دار مار بولس للخدمات الكنسية  لا تتعدى أبعادها 3× 3 متر كانت تضم أجهزة الإذاعة البسيطة لتكون هذه الغرفة مقراً مؤقتاً لها ومنها انطلق البث التجريبي في شتاء  2005من غير ان يعلن رسميا اسم الاذاعة ، هذا الشتاء حوله الشباب القلائل إلى ربيع دائم ومتجدد.. الى ربيع فرح من خلال موسيقى هادئة تريح النفس وأغان مختارة وتراتيل روحية رائعة..

في التاسع والعشرين آذار 2006 افتتح مجمع السلام المجاور  لدار مار بولس والذي تشكل الإذاعة طابقه العلوي فيما ضم الطابق السفلي صالة الإنترنيت  ومنذ هذا التاريخ انتقلت الاذاعة وكادرها الى البناية الجديدة فقد عمل الشباب بحسابات خارج حسابات الزمن المتعارف عليها لكي يعدوا مادة إذاعية تمكنهم من الانطلاق بها بنفس الهمة التي عملوا فيها.

وخلال ستة أشهر ، استطاع الكادر ان يهيء أرشيف من الموسيقى والاغاني واعداد مجموعة جيدة من البرامج تمكنه من الانطلاق بها الى البث الرسمي .

 

يقولون ان الملاك جبرائيل هو شفيع المذيعين والمخبرين بالسلام، لأنه حمل أعظم خبر من السماء الى الأرض، عندما بشر مريم بيسوع، فحمل مع هذه البشرى الفرح والأمل والثقة للبشرية جمعاء ،  بحيث انضمّت الى صوته أصوات زملائه الملائكة يوم ميلاد الرب يسوع فرنّمت هذه الترنيمة الرائعة التي نرنّمها حول شعلة الميلاد كل عام: “المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام والأمان والرجاء الصالح للناس”.

فيحقّ للملاك جبرائيل شفيعكم ان يدعوكم اليوم يا جميع العاملين في إذاعة صوت السلام ومستمعيها ترنموا سوية في جوق منسجم وعذب: “من صوت السلام.. إليكم يا جميع الأنام.. السلام والمحبة والوئام.. وكما بشر اشعيا النبي مدينته، نحن ايضاً نبشر مدينتكم: “ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام.. المبشرين بالخير”.

في السادس من اب 2014 توقف هذا الصوت ، كما توقفت أجراس الكنائس عندما اجتاحت قطعان داعش مدننا ، وغادر منتسبو الاذاعة المبنى بعد ان حملوا ارشيفها  .

وبعد التحرير ، عاد المخبرين بالسلام ينفضوا غبار الحقد والتطرف والغباء عن اقسام الاذاعة وقد تفنن ( المجاهدين ) في سرقة وتدمير والعبث بكل محتوياتها ومحاولة حرقها ، ولكن يد الله كانت فوق أيديهم فأطفئ نار حقدهم ، وخلال فترة قصيرة أعيد هذا الصوت من جديد بهمة الكنيسة والمنظمات الداعمة والكادر المتبقي .

هذه هي البشرى التي نحملها الى شعبنا العراقي المتألم والمتطلع الى ايام افضل، من الخير والسلام والبناء، بعد كل هذه المعاناة الدامية. كما نحملها الى ابنائنا المسيحيين الذين نالهم القسط الوافر من الالم  ومن رياح الخوف على مستقبل وجودهم في ارض اجدادهم.

 بشرى رجاء وثقة، بان الله ابانا لايتركنا،” وبان المحنة تلد الثبات، والثبات يلد الامتحان، والامتحان يعطي الرجاء” .

تحية حب وتقدير وامتنان لكل الأيادي البيضاء التي مسحت غبار الحقد واعادت هذا الصوت الى محبيه من : رؤسائها الفخريين ، مرشدوها ، كادرها الهميم وكل الجهات الساندة .

كل عام .. انتم وصوت السلام بالف الف خير .
























h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7502 ثانية