بعد توقيع أربعة كتب جديدة ... أختتام معرض الكتاب المفتوح بدورته الثالثة/ عنكاوا      براعم " مار افرام " تعيد ربيع بغديدي الجميل      غبطة البطريرك لويس ساكو يدعو لتشريع جديد يخص الأحوال الشخصية للمسيحيين في العراق      الدراسة السريانية تعقد اجتماعاً حول الخطة التدريبية لعام 2025      نيجيرفان بارزاني: ندعم المطالب الدستورية للمسيحيين وجميع المكونات      الفنان الكبير روبرت بيت صياد في ذمة الخلود      العثور على مدينة أثرية في أربيل      على ضفاف نهر " تامرا " السريان ينثرون حروفهم      " الكتاب المفتوح " بنسخته الثالثة في عنكاوا      عمليات بغداد تقبض على معتدين على عائلة مسيحية في النعيرية      رونالدو يسجل رقما قياسيا جديدا في الدوري السعودي      أبيكور تدعو إلى محادثات ثلاثية مع بغداد وأربيل لاستئناف تصدير نفط كوردستان      محلل سياسي: التدخلات الحزبية والسياسية حالت دون تنفيذ مشروع إقليم البصرة      "الناس لا تطيق بعضها".. علماء "قلقون" من ارتفاع "مؤشر جيني" في ايران والعراق      اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطين يدخل حيز التنفيذ      ضوء على الرأس والبطن.. علاج غريب للتخلص من التوتر      تشافي في "مباراة الوداع": أترك برشلونة "مرتاح الضمير"      البيان الختامي لاجتماع اللجنة المركزية للديمقراطي الكوردستاني: يجب ان تكون الانتخابات مقبولة لدى الشعب      الاتجار بالاعضاء البشرية في ازدياد مستمر في العراق      الصين تدعو إلى مؤتمر سلام حول أوكرنيا تعترف به كل من موسكو وكييف
| مشاهدات : 1240 | مشاركات: 0 | 2024-04-22 10:17:29 |

البيان المشترك الذي أصدرته بطريركيتا أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس في الذكرى السنوية ‏الحادية عشرة لخطف مطراني حلب

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الارثوذكس/

 

ننشر أدناه البيان المشترك الذي أصدرته بطريركيتا أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس في الذكرى السنوية الحادية عشرة لخطف المطرانين بولس يازجي ومار غريغوريوس يوحنا إبراهيم:

عقدٌ وعام على اختطاف مطراني حلب

أيها الإخوة والأبناء الروحيون الأعزاء،

عقدٌ وعام على فاجعة حلب. عقدٌ وعام وما جرى يأبى أن يتحول إلى ذكرى وتذكارٍ لأنهُ حاضرٌ فينا وفي قلب كل مسيحيٍّ ومشرقيٍّ. عقدٌ وعام؛ نستحضرها اليوم فترةً على غيابٍ مجبولٍ بمرارة وممزوجٍ بعلقمٍ وملفوحٍ بطيبٍ مشرقي معجونٍ بخمير الرجاء. عقدٌ وعامٌ ونحن نستذكر حادثة خطف أخوينا مطراني حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي في 22 نيسان 2013.

عقدٌ وعام على مشهدٍ من مأساةٍ إنسانية استهدفت الوجود المسيحي في الشرق. عقدٌ وعام على خطف راعيي مدينةٍ من كبرى مدن الشرق. عقدٌ وعام وفصحنا ممزوجٌ بغصةٍ لم تمحها الأيام. نقول هذا ونتأمل ما حدث في هذا الشرق وما يحدث فيه إلى الآن من امتهانٍ للكرامة الإنسانية في سوق نخاسة المصالح المتدثرة بعباءة الكرامة الإنسانية. نقول هذا والحربة التي نكأت جنب المسيح ما زالت تنكؤه وتجرحه بهجرة المسيحيين من هذا الشرق؛ من هذا الشرق الذي شهد ولادة الرب يسوع المسيح وحياته وصلبه وقيامته وصعوده وشهد أيضاً بشارة رسله الأطهار الذين جابوه بقعةً بقعة.

رغم كل هذا، نعود ههنا ونؤكد إن وجودنا المسيحي في هذه الديار هو شيءٌ من شهادة نقدمها للمسيح الذي أحبنا فبادلناه المحبة والأمانة إيماناً محفوظاً تلقمناه من أمهاتنا ورسمناه صليباً وعشناه قيامةً متجددة رغم كل شدة.

أيها الأحبة،

في غمرة الصوم الكبير وعلى مشارف القيامة المجيدة، نخاطبكم اليوم آملين أن تتلى رسالتنا في أحد الشعانين القادم في كل الكنائس والرعايا لتكون رسالةً منا إلى قلب كل منكم؛ ومنكم وعبركم إلى الإنسانية جمعاء. لقد آن لمأساة المطرانين أن تنتهي.نحن في غمرة عيد الشعانين الذي نناجي فيه المسيح الرب بلسان أطفالنا ونقول هوشعنا أي "خلِّصْنا". ونحن اليوم في مناجاةٍ نرفعها إلى رب الخلاص وإله كل تعزيةٍ. لقد آن لهذا الملف أن يجد خواتيمه أقله بإعلان الحقيقة على حلاوتها أو مرارتها.

أكدنا ونؤكد، وبعيداً عن أية شعارات متحفيّةٍ، نحن من ههنا من هذه الأرض ورغم كل شيء. إن قوةً في هذا الكون لن تنتزعنا من هذه الأرض. وإن قوةً في هذه الدنيا لم تثبتنا ولن تثبتنا في هذا الشرق سوى اتكالنا على المسيح الإله الذي شتلنا ههنا في هذا الشرق وزرع إنجيله في قلبنا عبر رسله القديسين الذين عمدوا وميرنوا أجدادنا بمسحة الروح السماوي.

في هذا الشرق زرعنا قمحنا بسواعد جدودنا وفيه عجنّا حنطة شكرنا لله الخالق قربان تسبيحٍ وشكرانٍ وفيه عصرنا ثمر كرومنالنحتفل بحضور المسيح في أسراره المقدسة. وفي هذا الشرق بنينا كنائسنا وأديارنا وعلقنا أجراسنا ومنه انطلقنا وعبرنا البحار وغرسنا في مغترباتنا حبنا لأرضٍ منها خرجنا وتحتل فينا الهوية والكيان. شهدنا للمسيح منذ فجر المسيحية ونشهد إلى الآن له وما ملف المطرانين إلا دليلٌ على هذا. حروبٌ وحروبٌ جرت وتجري ولسان حالنا يقول: إنَّ وجه المسيح، بحضور من تكنَّوا أولاً باسمه في أنطاكية، لن يغيب عن هذا الشرق مادام في عروقنا دمٌ يجري.

نتوجه إلى المسيح الإله ختن نفوسنا وعريسها السماوي الذي نلج وإياه درب الآلام والصليب والقيامة أن ينظر بعين رأفته إلى العالم أجمع ويكتنفنا جميعاً بعزائه الإلهي ويزيح بصليبه مصلوبيّة هذا الشرق ويسكت ضجيج الحروب فنعبر جميعاً إلى نور قيامته المجيدة، هو المبارك إلى الأبد، آمين.

 

دمشق، 22 نيسان 2024.

إغناطيوس أفرام الثاني

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم

يوحنا العاشر

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6792 ثانية