نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار
| مشاهدات : 2101 | مشاركات: 0 | 2024-02-23 07:36:46 |

وصايا الرب للمبشرين

وردا إسحاق قلّو

 

 

   (فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم ...وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به .. . ) " مت 28 : 19-20"

   حدد يسوع وصايا خاصة بالتبشير لتلاميذه ، ثم أطلقهم في المدن والقرى تحت إشرافه ، وكان يراقب نتائج تلك الصولة على عدو الخير ، وذلك بنشر رسالته كما ينبغي ، لكي يتعلموا جيداً طريقة إعلان الإنجيل في الأمم بعد حلول الروح القدس عليهم ، فالمهمات التي حددها لهم نختصرها بالآتي :

1-أعطاهم سلطاناً على جميع الأرواح الشريرة ، ومواهب لشفاء مختلف الأمراض التي يستخدمها ضد الإنسان . ومغفرة الخطايا بإسم الرب يسوع لكي يتحرر الإنسان من كل قيود الأبالسة . فبنعمة الله أصبحوا قادرين للعمل والمواجهة ونشر الكلمة الحية بين بني البشر لأجل خلاصهم ، ففي تلك الفترات يتطلب منهم تجاوز متطلبات الجسد والنفس والإرتقاء إلى مستوى الروحانيات .

 2- السلطان الذي أعطاهم يسوع يجب إستخدامه كقوة الله الجبارة ، لا لأجل تمجيد النفس أمام الناس ، إنما في إطار نشر الرسالة التي أعطاها لهم وهي إنذار الشعب بأن ملكوت الله أصبح قريباً فعليهم أن يتهيأوا ، وملكوت الله لا تشبه كل ما في هذا العالم ، فعليهم أن يسلموا أنفسهم لملك الملوك ورب الأرباب الذي هو سيد العالم ويقتبلوه سيداً لهم ، ومخلص ، وملك ، وإله . ومن لا يقبله فالمسيح لا يكون له إلهاً ومخلصاً ، فالمطلوب هو ترسيخ سيادة الله بين البشر بإسم الرب يسوع الذي مات من أجلهم . فالذي يؤمن بكرازتهم سينتمي إلى ملكوت السموات الذي يعطيه الله لهم ، إنه ملكوت روحي غير منظور يبدأ من قلوبهم . له وصايا وقواعد تبدأ من قول الرب ( وصية جديدة أعطيكم : أن تحبوا بعضكم بعضاً ) " يو 34:13 " . وبما أن الناس كانوا بحاجة إلى أمور ملموسة من التلاميذ لأنهم غير معتادين على التعاطي مع الأمور الروحية الغير المنظورة . لهذا أجروا بينهم آيات ومعجزات وشفاءات كثيرة . كالفقير الجائع الذي نقول له ( الله محبة ) ولم نقدم له طعاماً فلا يصدق كلام الكرازة ، ولا يؤمن بأن الله محبة ، لأن الرحمة تحتاج إلى برهان واقعي وملموس ، كإبراء مريض لكي يعبر عن رسالتهم الصادقة وأهدافها حسياً فتدفع الجموع إلى التفكير بإيمان والإعتراف بما يسمعونه من صاحب المعجزة .

  3-أوصاهم الرب يسوع فقال لهم ( لا تحملوا في الطريق شيئاً : لا عصا ولا مزوداً ، ولا خبزاً ، ولا فضة ، ولا يكن للواحد منكم ثوبان ) وبهذا حدد لهم كيفية السلوك والتعرف مع الناس أثناء الكرازة ، فيجب أن يكونوا قدوة قديسين لكي تكون مهمتهم ناجحة ، ويكونوا أمناء للوصايا الإلهية ومبشرين صادقين وناجحين . كما يجب أن يكونوا فقراء من الناحية المادية لكي لا يعتمدوا على شىء آخر غير قوة الرب الذي أرسلهم ، وهو راعيهم الذي يؤمن لهم كل إحتياج 

   العصا : يحتاجها الإنسان لكي يتكىء عليها . ويدافع عن نفسه بها من الحيوانات ، لكن يجب أن يعتمدوا على المسيح الذي سيدافع عنهم ويسندهم لأنه معهم في كل حين فهو الذي يحميهم إلى الساعة التي تنتهي مهمتهم على هذه الأرض .

المزود : كان الإنسان يحمله من أجل البهائم التي يستعملها للسفر .

كما أكد لهم يسوع بأن لا يقلقوا من جهة المأكل لأنه يؤَمِن لهم كل شىء .

الفضة : لا يحتاجون إليها في مهمتهم ، بل أن يتفرغوا للتعليم والكرازة بملكوت السموات.

 الثوب : قال لهم لا يجوز أن يكون للواحد ثوبان ، فيستخدم الثوب الثاني للدفىء وقت البرد . لأنه هو سيوفر لهم الجو المناسب ، وهكذا جردهم من كل ما هو مادي والذي يكون مصدر قلق لهم في رحلتهم . وأطمأنهم بالقول ( وأي بيت دخلتموه ، فهناك أمكثوا ، ومن هناك إخرجوا ) وهكذا يؤمَن لهم الطعام والحماية . وإن لم يستقبلوهم فعليهم أن لا يقلقوا بل أن يتحولوا إلى بيت آخر بعد أن ينفضوا غبار أرجلهم في تلك المدينة لتصبح شهادةً لهم . ومن عادة الأقدمين في ضيافة القريب كانت لمدة ثلاثة أيام ، لا يطلبوا شيئاً من رب البيت ، بل يرضى بما يقدم لهم ، ويحدثوهم بملكوت السموات . ليس المطلوب منهم أن يقنعوا الجميع ، بل عليهم أن يلقوا بذار الكلمة عليهم ، فالذي لا يقبل الكلمة يأخذ الدينونة لأن الرب يسوع أرسل إليه فرصة للخلاص والشفاء لكنه إمتنع بملء إرادته .

فهذه النقاط الثلاثة من الوصايا مرتبطة مع بعضها ولا يجوز إلغاء أي منها أو نأخذ فكرة واحدة إلا في سياق الأخرى . أي أن القوة والسلطان الإلهيين يمارسان في إطار الكرازة بملكوت الله وإبراء المرضى . وكذلك المبشرين اليوم يجب أن يقتدوا بالتلاميذ الأوائل الذين بشروا العالم بحسب وصايا الرب لكي يبارك الله إعمالهم فيكونوا سبب خلاص الكثيرين . وللرب يسوع المجد الدائم .

توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " 16:1 ".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9544 ثانية