مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      تيك توك أمام هيئة محلفين أميركية في محاكمة بشأن تأثير المنصة على صحة المراهقين      المسيحيون في بدايات كرة القدم العراقية.. لاعبو الرعيل الأول الذين أسهموا في صناعة تاريخ «أسود الرافدين»      مطارا أربيل وجلال طالباني يعلقان الرحلات الجوية من وإلى إيران      البنك الأوروبي يتوقع انكماش اقتصاد العراق 12% في 2026 بسبب اضطراب صادرات النفط      السعودية وتركيا وباكستان تبحث دعم الرياض في اجتماع عسكري عاجل مع تصاعد هجمات الحوثيين      من أور الكلدان إلى نينوى الآشورية.. المتحف العراقي يحفظ 7 آلاف عام من تاريخ بلاد الرافدين      البابا لاوون الرابع عشر يسلّط الضوء على مسيحيي الشرق الاوسط خلال زيارته إلى فرنسا      بجملة توصيات.. لجنة النفط النيابية تقترح تجهيز إقليم كوردستان بالوقود أسوة بالمحافظات العراقية      تركيا والعراق يتفقان على تسليم قاعدة بعشيقة تدريجياً إلى بغداد وتعزيز التعاون الأمني      ترامب وشي في واشنطن.. قمة مفصلية تبحث التجارة والتكنولوجيا وتايوان وسط تفاهمات وخلافات عميقة
| مشاهدات : 2098 | مشاركات: 0 | 2024-02-23 07:36:46 |

وصايا الرب للمبشرين

وردا إسحاق قلّو

 

 

   (فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم ...وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به .. . ) " مت 28 : 19-20"

   حدد يسوع وصايا خاصة بالتبشير لتلاميذه ، ثم أطلقهم في المدن والقرى تحت إشرافه ، وكان يراقب نتائج تلك الصولة على عدو الخير ، وذلك بنشر رسالته كما ينبغي ، لكي يتعلموا جيداً طريقة إعلان الإنجيل في الأمم بعد حلول الروح القدس عليهم ، فالمهمات التي حددها لهم نختصرها بالآتي :

1-أعطاهم سلطاناً على جميع الأرواح الشريرة ، ومواهب لشفاء مختلف الأمراض التي يستخدمها ضد الإنسان . ومغفرة الخطايا بإسم الرب يسوع لكي يتحرر الإنسان من كل قيود الأبالسة . فبنعمة الله أصبحوا قادرين للعمل والمواجهة ونشر الكلمة الحية بين بني البشر لأجل خلاصهم ، ففي تلك الفترات يتطلب منهم تجاوز متطلبات الجسد والنفس والإرتقاء إلى مستوى الروحانيات .

 2- السلطان الذي أعطاهم يسوع يجب إستخدامه كقوة الله الجبارة ، لا لأجل تمجيد النفس أمام الناس ، إنما في إطار نشر الرسالة التي أعطاها لهم وهي إنذار الشعب بأن ملكوت الله أصبح قريباً فعليهم أن يتهيأوا ، وملكوت الله لا تشبه كل ما في هذا العالم ، فعليهم أن يسلموا أنفسهم لملك الملوك ورب الأرباب الذي هو سيد العالم ويقتبلوه سيداً لهم ، ومخلص ، وملك ، وإله . ومن لا يقبله فالمسيح لا يكون له إلهاً ومخلصاً ، فالمطلوب هو ترسيخ سيادة الله بين البشر بإسم الرب يسوع الذي مات من أجلهم . فالذي يؤمن بكرازتهم سينتمي إلى ملكوت السموات الذي يعطيه الله لهم ، إنه ملكوت روحي غير منظور يبدأ من قلوبهم . له وصايا وقواعد تبدأ من قول الرب ( وصية جديدة أعطيكم : أن تحبوا بعضكم بعضاً ) " يو 34:13 " . وبما أن الناس كانوا بحاجة إلى أمور ملموسة من التلاميذ لأنهم غير معتادين على التعاطي مع الأمور الروحية الغير المنظورة . لهذا أجروا بينهم آيات ومعجزات وشفاءات كثيرة . كالفقير الجائع الذي نقول له ( الله محبة ) ولم نقدم له طعاماً فلا يصدق كلام الكرازة ، ولا يؤمن بأن الله محبة ، لأن الرحمة تحتاج إلى برهان واقعي وملموس ، كإبراء مريض لكي يعبر عن رسالتهم الصادقة وأهدافها حسياً فتدفع الجموع إلى التفكير بإيمان والإعتراف بما يسمعونه من صاحب المعجزة .

  3-أوصاهم الرب يسوع فقال لهم ( لا تحملوا في الطريق شيئاً : لا عصا ولا مزوداً ، ولا خبزاً ، ولا فضة ، ولا يكن للواحد منكم ثوبان ) وبهذا حدد لهم كيفية السلوك والتعرف مع الناس أثناء الكرازة ، فيجب أن يكونوا قدوة قديسين لكي تكون مهمتهم ناجحة ، ويكونوا أمناء للوصايا الإلهية ومبشرين صادقين وناجحين . كما يجب أن يكونوا فقراء من الناحية المادية لكي لا يعتمدوا على شىء آخر غير قوة الرب الذي أرسلهم ، وهو راعيهم الذي يؤمن لهم كل إحتياج 

   العصا : يحتاجها الإنسان لكي يتكىء عليها . ويدافع عن نفسه بها من الحيوانات ، لكن يجب أن يعتمدوا على المسيح الذي سيدافع عنهم ويسندهم لأنه معهم في كل حين فهو الذي يحميهم إلى الساعة التي تنتهي مهمتهم على هذه الأرض .

المزود : كان الإنسان يحمله من أجل البهائم التي يستعملها للسفر .

كما أكد لهم يسوع بأن لا يقلقوا من جهة المأكل لأنه يؤَمِن لهم كل شىء .

الفضة : لا يحتاجون إليها في مهمتهم ، بل أن يتفرغوا للتعليم والكرازة بملكوت السموات.

 الثوب : قال لهم لا يجوز أن يكون للواحد ثوبان ، فيستخدم الثوب الثاني للدفىء وقت البرد . لأنه هو سيوفر لهم الجو المناسب ، وهكذا جردهم من كل ما هو مادي والذي يكون مصدر قلق لهم في رحلتهم . وأطمأنهم بالقول ( وأي بيت دخلتموه ، فهناك أمكثوا ، ومن هناك إخرجوا ) وهكذا يؤمَن لهم الطعام والحماية . وإن لم يستقبلوهم فعليهم أن لا يقلقوا بل أن يتحولوا إلى بيت آخر بعد أن ينفضوا غبار أرجلهم في تلك المدينة لتصبح شهادةً لهم . ومن عادة الأقدمين في ضيافة القريب كانت لمدة ثلاثة أيام ، لا يطلبوا شيئاً من رب البيت ، بل يرضى بما يقدم لهم ، ويحدثوهم بملكوت السموات . ليس المطلوب منهم أن يقنعوا الجميع ، بل عليهم أن يلقوا بذار الكلمة عليهم ، فالذي لا يقبل الكلمة يأخذ الدينونة لأن الرب يسوع أرسل إليه فرصة للخلاص والشفاء لكنه إمتنع بملء إرادته .

فهذه النقاط الثلاثة من الوصايا مرتبطة مع بعضها ولا يجوز إلغاء أي منها أو نأخذ فكرة واحدة إلا في سياق الأخرى . أي أن القوة والسلطان الإلهيين يمارسان في إطار الكرازة بملكوت الله وإبراء المرضى . وكذلك المبشرين اليوم يجب أن يقتدوا بالتلاميذ الأوائل الذين بشروا العالم بحسب وصايا الرب لكي يبارك الله إعمالهم فيكونوا سبب خلاص الكثيرين . وللرب يسوع المجد الدائم .

توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " 16:1 ".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8318 ثانية