الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 1351 | مشاركات: 0 | 2023-12-26 12:02:25 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الميلاد المجيد في كنيسة مار اغناطيوس في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الإثنين ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٣، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس عيد ميلاد الرب يسوع بالجسد، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

 

    عاون غبطتَه المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية وكاهن إرسالية العائلة المقدسة للمهجَّرين العراقيين في لبنان، بحضور ومشاركة الأب سعيد مسّوح قيّم دير الشرفة وإكليريكية سيّدة النجاة البطريركية، والشمامسة، والراهبات الأفراميات، وجمع من المؤمنين الذين قَدِموا ليشاركوا في القداس ويهنّئوا غبطته بالعيد.

 

    في بداية القداس، أقام غبطته الرتبة الخاصّة بعيد الميلاد بحسب الطقس السرياني الأنطاكي، وفي نهايتها، رنّم غبطته الإنجيل المقدس من بشارة القديس لوقا، ثمّ أضرم ناراً في موقدة وُضِعت في وسط الهيكل، وزيّح فوقها الطفل يسوع. بعدئذٍ طاف غبطته في زيّاح حاملاً الطفل يسوع، يتقدّمه الكهنة والشمامسة والأطفال، فيما الجوق ينشد تسبحة الملائكة "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر"، وترانيم الميلاد، ليوضَع بعدها الطفل يسوع في المكان المرموز به إلى المذود في المغارة التي نُصِبَت داخل الكنيسة.

 

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، استهلّ غبطة أبينا البطريرك كلامه بتحيّة المعايدة الميلادية "وُلِدَ المسيح... هللويا"، وجاءت الموعظة بعنوان "الله يكلّمنا بابنه"، فاعتبر غبطته أنّ "عيد الميلاد هو عيد الفرح، عيد البهجة، عيد العائلة التي تلتقي معاً، كباراً وصغاراً، كي يحتفلوا بهذا الحدث الأعجوبي الذي نؤمن به، ميلاد الرب يسوع في بيت لحم. فعندما نقول إنّ الرب يسوع هو كلمة الآب الازلي، نعلم أنّه هو مولود من الآب، والكلمة تعني أفضل ما للكائن العاقل، فالله بكلمته خلق العالم. لذلك، كما سمعنا من الرسالة إلى العبرانيين، الله كلّم البشر في آخر الأزمنة بابنه الوحيد".

 

    ونوّه غبطته إلى أنّنا "في اللغة السريانية نرتّل، كما فعلنا منذ قليل، "ܒܬܘܠܬܐ ܝܠܕܬ ܕܘܡܪܐ" (لقد ولدت البتول عجباً)، وفعلاً عندما نعيّد عيد ميلاد الرب، نتذكّر أنّ ميلاد الرب بالجسد من مريم العذراء هو عظيم وعجيب، لا نقدر أن نفهمه بعقلنا البشري. لذلك نسمّيه سرّ التجسّد، بمعنى أنّ الله الآب، بمحبّته لنا نحن البشر، أرسل ابنه، كلمته، متجسّداً من مريم البتول، وهذا ما سمعناه من الإنجيل المقدس. كما سمعنا أيضاً من القراءة من إشعيا النبي، وهو من أهمّ الأنبياء من العهد القديم، من القرن الثامن قبل الميلاد، وهو الذي تنبّأ قائلاً: ها هي البتول تحمل وتلد ابناً، ويُدعى اسمه عمانوئيل، هو الله معنا".

 

    ولفت غبطته إلى أنّنا "عندما نحتفل بعيد الميلاد، نحتفل بالفرح، ونتبادل التهاني، لا سيّما بين الأهل وأفراد العائلة، ومع أولادنا وشبابنا، والذين يريدون حقيقةً أن يبقوا متعلّقين بلبنان. وهذا ما نريده لهم، لأنّه مهما كانت الظروف حالكة في لبنان، سنظلّ متمسّكين ومتجذّرين في هذه الأرض الطيّبة، أرض آبائنا وأجدادنا، رغم كلّ ما يحدث".

 

    وتساءل غبطته "عن هذا العجب، كيف أنّ الرب يسوع، وهو ملك السلام، يأتي إلينا، والعالم يتخبّط بحروب وبانقسامات مخيفة، وحتّى في الكنيسة، وللأسف هناك من يدعو إلى تغيير الأخلاق المسيحية، وهذا الشيء ضدّ مفهوم العائلة، العائلة المسيحية المؤسَّسة على الأب والأمّ والأولاد، وبالإمكان القول شبه العائلة المقدسة، الطفل الإلهي الرب يسوع ومريم ويوسف".

 

    وتضرّع غبطته "إلى الرب كي يقوّينا ويقوّي إيماننا ورجاءنا، ونحن نتابع شهادتنا في أرضنا ووطننا لبنان، وسنبقى على هذه الأرض مهما عصفت العواصف والقلاقل والحروب"، مستذكراً "جميع الذين يعيشون هذه الأيّام بحزن وألم، ولا سيّما أهلنا الأعزّاء في قره قوش (بغديده) - العراق، حيث العدد الأكبر من السريان الكاثوليك في العالم، والذين فُجِعوا للأسف الشديد في ٢٦ أيلول الفائت بفاجعة العرس التي راح ضحيّتها ١٣٣ شخصاً، فضلاً عن مئات الجرحى"، سائلاً "الله أن يرحم نفوس الضحايا، ويشفى الجرحى، ويعزّي قلوب الأهل والأحبّاء".

 

    وتناول غبطته الأوضاع الراهنة في المنطقة، متطرّقاً إلى أحوال "الذين يعانون بسبب الحرب في الأراضي المقدسة، وخاصّةً في غزّة، وكذلك أهلنا في الجنوب اللبناني، كي يستطيعوا أن يصبروا ويترفّعوا على آلامهم، ولا ينسوا أنّ الرب يسوع قد جاء ليحلّ الأمن والسلام، لكنّ الإنسان بخطيئته هو الذي يرفض هذا الوعد بالسلام والأمان".

 

    وختم غبطته موعظته مبتهلاً "إلى الرب يسوع، الطفل الإلهي المولود في مذود بيت لحم، بشفاعة أمّنا مريم العذراء سيّدة النجاة، ومار يوسف حامي العائلة المقدسة، كي يؤهّلنا أن نعيّد جميعنا أعياد فرح وسلام ومحبّة".

 

    وبعدما منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية، تقبّل غبطته تهاني المؤمنين بمناسبة هذا العيد المجيد، مع التمنّيات بالصحّة والعافية والعمر المديد.
















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5448 ثانية