الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 1925 | مشاركات: 0 | 2023-12-03 08:54:00 |

التفسيرات الخاطئة لسفر الرؤيا

وردا إسحاق قلّو

 

   سفر الرؤيا ليس كباقي الأسفار ، فأسلوب كتابته يختلف ، وللوصول إلى أهدافه علينا أن نبحث عن كل ما يتعلق بآياته في أسفار العهد القديم . وفيه تعليم يشدد على الأمانة ، وعلى وصايا الكنيسة التي تؤمن أن لا يتراجع المؤمن من مبادئه في ساعة الإضطهاد . لا يوجد أي سفر من أسفار العهد الجديد يشدد كسفر الرؤيا الذي يوَّضح صورة السماء ، أورشليم السماوية ، وعرش الله ، ومراحل أيام يوم القيامة ، ومن ثم إستقبال الحمل النازل على السحاب . كما أن هذا السفر يحتاج إلى تفسير محتوياته المعقدة والغامضة . فهناك مفاتيح يجب أن نستخدمها لتساعدنا على الولوج في أسرار هذا الكتاب . بسبب التفاسير الخاطئة لهذا الكتاب ، ظهرت مذاهب وشيَّع لتعلن قرب مجىء الساعة فحددوا أزمنة خاطئة فشلوا في إدعاءاتهم الكاذبة حول عودة المسيح السريع رجوعاً منظوراً على الأرض قبل عودته الأخيرة في يوم القيامة . فشهود يهوة

أنبأوا بنهاية العالم سنة 1914 . والسبتيون الأدفندست سبقوهم وإدعوا بأنه سيعود سنة 1843 ، ثم في 22 ت2 1844 تحديداً

 

   أما يوحنا الرائي فلا يريد أن ينبىء بأحداث محددة ، بل أن يساعدنا على إكتشاف المعنى الذي تأخذه الأحداث بالنسبة إلى إقامة ملكوت الله . يوحنا تكلم على مجىء المسيح القريب جداً ، لكننا لا نستطيع أن نأخذ بهذا لنعلن الزمن بطريقة دقيقة ، ولكن الفكرة العامة مهمة ، فالمؤرخون يأخذون درس الحاضر تبعاً للماضي . فكل الأنبياء وكاتب الرؤيا يفسرون الحاضر تبعاً للمستقبل ، لأن الأحداث الحاضرة لا تتخذ معناها الحقيقي إلا إذا حسبنا حساب النهاية ، حساب المجىء الثاني . إن يوحنا يدعونا إلى أن نفك لغز معنى تاريخنا الحاضر على ضوء حدث معنى قيامة المسيح من بين الأموات ، وعلى ضوء حدث آت هو مجىء المسيح الثاني . 

فهذه الطرق الفاشلة في تفسير حدثت بسبب الإعتماد على التفسير الحرفي ، فعندما نقرأ في ( 20 : 1-6 ) من هذا السفر ، والتي تتحدث عن مُلك المؤمنين مع المسيح مدة ألف سنة سوف نرى فيما بعد أن ملك الألف سنة هو فترة مميزة من تاريخ الكنيسة . أو هي الفترة الموجودة ما بين مجىء المسيح الأول والثاني . علينا أن نشعر عندما نتأمل بآيات هذا السفر فعلينا أن نشعر بأننا أمام أمور تتردد وتعاد . فلو لم يكن بين إيدينا إلا الفصول الأحد عشر الأولى ، لما تخيلنا أنه ينقصنا شىء , الأحداث المصوّرة لا تجمع بعضها مع البعض بطريقة زمنية . فالحدث نفسهُ يعود إلينا بطريقة مختلفة , كما هناك نظام التاريخ الشامل . لقد فكّرَ بعض المفسرين أن يوحنا صوّرَ لنا كل مراحل التاريخ البشري حتى نهاية الكون ، ومن ثم يخلق الللع عالم جديد . لكن علينا إعادة الحسابات للحصول علىنتائج دقيقة . كما علينا أيضاً أن نربط نبؤات أنبياء العهد القديم إنطلاقاً من أرقام دانيال النبي إلى سفر الرؤيا

 

   يحاول البعض أن يفسّر الرؤيا بمقارنة رموزها برموز أخذ بها معاصرو يوحنا . ليس من المستحيل أن يرجع يوحنا إلى صوّر إسطورية إنتقلت إليه من الفلكلور المعاصر ، بل ينبغي ربط ومقارنة سفر الرؤيا بالعهد القديم لكي نكتشف معنى الصّوَر ، فكل آية تقريباً تتضمن إيراداً من الكتاب أو تلميحاً إليه ، من أسفار ( إشعيا وإرميا وزكريا وحزقيال ) كذلك من الخروج إلى المزامير وسائر الكتب التي تشير إلى نصوص رئيسية نقرأها في سفر الرؤيا .

   في الختام نقول : نعبّر عن ما موجود في سفر الرؤيا بأنه قراءة مسيحية للعهد القديم , والهدف من السفر هو لتسقيط الضوء على كل تاريخ الكنيسة ، من إنفصالها عن الديانة اليهودية التي رفضت المسيح المنتظر والإنضمام إلى المسيحية . فإنفتحت الكنيسة إلى الأمم الوثنية لتنويرها ، ثم حصلت على إعتراف الملك قسطنطين الذي أعلن إعتراف الإمبراطورية الرومانية  بالدين الجديد ، وستستمر الكنيسة في خدمة العالم لتنويرهم  إلى مجىء المسيح الثاني .

    سفر الرؤيا يدعونا إلى تعلق شخصي بالحمل المذبوح الذي إشترانا بدمه ، وبه يكون خلاصنا .

التوقع ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1 "









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5579 ثانية