قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1289 | مشاركات: 0 | 2023-09-26 11:20:53 |

موقع سياحي كندي ينصح بزيارة أربيل وقلعتها «المهيبة»: أقدم مكان مأهول على وجه الأرض

 

عشتارتيفي كوم- باس نيوز/

 

كشف موقع كندي متخصص بالسياحة والسفر، يوم الاثنين، أن قلعة أربيل في إقليم كوردستان، تعد واحدة من أقدم المستوطنات البشرية المحصنة في العالم، وفيما نصح السياح بزيارة هذا الموقع «المهيب»، أكد أن هذا الموقع ينافس ليكون أقدم موقع مأهول بشكل متواصل على وجه الأرض.

وقال موقع ‹ذا ترافيل› الكندي، إن «أربيل تعتبر المدينة الأكبر في أقليم كوردستان المتمتعة بالحكم الذاتي في العراق، بينما تعتبر القلعة الواقعة في الوسط التاريخي للمدينة الحديثة، واحدة من أقدم المستوطنات المحصنة في العالم».

وأشار التقرير إلى أن «العراق بشكل عام قد يكون بلداً من الصعب زيارته، إلا أنه يحتوي على بعض أقدم المعالم الأثرية بما في ذلك آثار مدينة بابل الأسطورية، ومدينة نينوى القديمة التي كانت عاصمة الإمبراطورية الآشورية ولا تبعد كثيرا عن أربيل».

ولفت التقرير إلى أن «قلعة أربيل متاحة للزيارة مجاناً، وهي تقع على تلة مهيبة على شكل بيضاوي، وقد جرى تشييدها على مدى آلاف السنين»، وأضاف أن «التلة يحيطها جدار مثير للإعجاب من الواجهات الشاهقة التي تعود إلى القرن الـ19».

وبحسب التقرير فإن «أقدم دليل على استيطان القلعة في الموقع الحالي يعود إلى الألفية الخامسة قبل الميلاد، وقد ظهر ذلك في السجلات المكتوبة للمرة الأولى في حوالي 2300 قبل الميلاد في ألواح إيبلا المسمارية، كما أن هناك بعض الأدلة على أن الموقع كان مأهولاً منذ أوائل العصر الحجري الحديث، وهو يتنافس بذلك ليعرف بأنه أقدم موقع مأهول بشكل متواصل على وجه الأرض، برغم أنه بشكل عام، يعتبر أقدم موقع هو أريحا في فلسطين».

وأوضح التقرير أن «(أربيلا) بحسب اسمها الاشوري، والتي يعتقد أنها تأسست في الألفية الخامسة قبل الميلاد، كانت تحت سيطرة السومريين منذ حوالي 3 آلاف عام قبل الميلاد ثم تحت حكم الإمبراطورية الأكادية (من 2335 إلى 2134 قبل الميلاد). وفي وقت لاحق تم دمجها في النظام السياسي القوي في آشور».

وتابع التقرير أنه «خلال مرحلة ذروة الازدهار لأربيل، كانت تقارن من حيث الأهمية بمدن بلاد ما بين النهرين الأخرى مثل بابل وآشور، وهي أيضا كانت مركزا سياسيا ودينيا مهما خلال الفترة الآشورية الجديدة».

ولفت التقرير إلى أنه «جرى لاحقا دمج أربيل في الإمبراطورية الفارسية (أو الإخمينية)، والإمبراطورية اليونانية المقدونية (التي أسسها الإسكندر الأكبر)، والإمبراطورية السلوقية الهلنستية، والإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية الساسانية».

وهي بالإضافة إلى ذلك، وحسب التقرير، كانت «مركزا مهما للديانة المسيحية منذ وقت مبكر، لكن المدينة تراجعت أهميتها بعدما استولى عليها المغول عليها العام 1258».

وأضاف التقرير أنه «حتى في ظل اوائل الحكم الإسلامي، ظلت أربيل مركزا مسيحياً مهما حتى القرن الـ9 تقريباً».

وأشار التقرير إلى أن «تلة القلعة بنيت على مدى أجيال عديدة مع بناء المدن المتتالية فوق بعضها البعض، بينما يجري حاليا تجديد القلعة القديمة وهناك خطط لنقل بعض العائلات إلى القلعة من أجل إعادتها إلى الحياة».

وبعدما لفت التقرير إلى أن «القلعة كانت فيما مضى تضم ثلاثة أجزاء، للعائلات البارزة، وبيوت الدراويش، وحيث يعيش الحرفيون والمزارعون»، قال إن «الكثير مما تتم مشاهدته من القلعة الآن يعود إلى العصر العثماني، لكن المدينة تعود إلى أقدم العصور في التاريخ المسجل لبلاد ما بين النهرين».

وتابع التقرير، أن «ذلك يعني أن التل الكبير قد يكون من الصعب دراسة تاريخه المبكر لأنه مدفون تحت طبقات عديدة من المدن».

وذكر التقرير بأن «الموقع مدرج على لائحة التراث العالمي منذ العام 2014، وأن الدخول إليه هو بالمجان، وان تأشيرة الفيزا الالكترونية لإقليم كوردستان تبلغ حوالى 72 دولاراً وصالحة لمدة 30 يوماً».










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5374 ثانية