في نينوى .. الدراسة السريانية تشارك في ورشة تدريبية حول تطوير المهارات لإدارة العمل وتقييم الاداء      زيارة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الى كاتدرائية القديس ‏ربان هرمزد في سيدني      نيافة الأسقف مار إيليّا إسحاق يزور رئيس جمهورية موردوفيا الفيدرالية في روسيا والأماكن المقدّسة التاريخيّة والثقافيّة فيها      غبطة البطريرك يونان يعقد لقاءً أبوياً مع العاملين في اللجان والفعاليات والمؤمنين في الإرسالية السريانية الكاثوليكية في برسبن – أستراليا      تقرير عن الاجتماع الخامس للجنة الحوار بين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وكنيسة المشرق الآشورية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في برسبن – أستراليا      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية افزروك ميرى الارمن      الاحتفال بالرسامة الشمّاسيّة في كنيسة مريم العذراء بمدينة لوس أنجلوس - كاليفورنيا      متحف التراث السرياني يفتتح أول معرض أفتراضي عن المرأة في التاريخ الحديث/ عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة في سيدني – أستراليا      البابا سيجد كنيسة قوية ومتعددة الثقافات في بابوا غينيا الجديدة      منظمة أميركية: نزوح 182 عائلة من دهوك بسبب العمليات التركية      بعد الإعدام والمؤبد لزوجتيه.. ما هو مصير أبناء البغدادي؟      الصحة العالمية تحذر: كوفيد لا يزال يقتل 1700 شخص أسبوعياً      مبابي يضع ريال مدريد في "ورطة".. والنادي يطلب "الهدوء"      إيطاليا.. خطة لحظر الهواتف في المدارس من أجل "الكتابة باليد"      البابا فرنسيس يوجه رسالة إلى المشاركين في لقاء هيروشيما حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والسلام      ديوان الرقابة المالية الاتحادي يعلن المباشرة بتدقيق ملاكات ورواتب العسكريين والمدنيين لإقليم كوردستان      العراق يوقف التعامل باليوان الصيني والمالية النيابية تعزوها لـ"فرض من البنك الفدرالي الأميركي"      بغداد بمقدّمة ترتيب مؤشر العجز في الوحدات السكنية.. ماذا يعني ذلك؟
| مشاهدات : 873 | مشاركات: 0 | 2023-06-04 12:24:42 |

شركات نفط أجنبية "تفاقم" أزمة الجفاف في العراق

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

تفاقم شركات النفط الغربية أزمة التلوث ونقص المياه في العراق من خلال محاولة تحقيق أعلى الأرباح واستغلال ارتفاع أسعار النفط بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتقول صحيفة "الغارديان" البريطانية إن شركات النفط العاملة في العراق تضخ كميات كبيرة من المياه في باطن الأرض للمساعدة في استخراج النفط.

وتضيف أنه مقابل كل برميل من النفط، يتم ضخ ما يصل إلى ثلاثة براميل من المياه في باطن الأرض، مبينة أنه مع ارتفاع صادرات العراق من النفط، فقد انخفضت مناسيب المياه بشكل كبير في بلد يعاني أصلا من أزمة جفاف حادة.

يظهر تحليل صور الأقمار الصناعية كيف أقدمت شرطة "إيني" الإيطالية على بناء سد صغير، خلال العام الماضي، لتحويل المياه من قناة البصرة إلى محطات معالجة مياه تابعة لها، وفقا للصحيفة.

وتشير إلى وجود محطة معالجة أخرى قريبة تستخدمها شركات النفط بما في ذلك "بي بي" و"إيكسون موبيل" تستخدم ما معدله 25 في المئة من استهلاك المياه اليومي في منطقة يبلغ عدد سكانها حوالي 5 ملايين شخص.

وقالت "إيني" في بيان إنها "لا تستخدم أي مياه عذبة، لأن المياه من القنوات مالحة وملوثة".

 لكن "الغارديان" تؤكد أن الوقائع على الأرض وصور الأقمار الصناعية تظهر أن المياه في تلك القنوات المائية تستخدم من قبل محطة معالجة عامة توفر 35 في المئة من المياه التي تستخدمها الأسر في البصرة.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن وليد الحامد، رئيس هيئة البيئة في جنوبي العراق، المسؤولة عن عمليات التفتيش على حقول النفض وفرض عقوبات على المخالفات البيئية: "على خلاف الدول الأخرى التي تعمل فيها، في العراق لا تفعل شركات النفط الأجنبية شيئا للحد من تأثيرها البيئي، فتلويث البيئة يعد خيارا أرخص" بالنسبة إليها.

وفي عام 2012، رجح تقرير صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن احتياجات المياه في البلاد من النفط ستزيد عشرة أضعاف خلال السنوات المقبلة.

يقول روبرت ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة "قمر" للطاقة، وهي شركة استشارية مستقلة، للصحيفة البريطانية إنه "بشكل عام فإن حجم الحقن المطلوب للمياه ليس ضخما، ولكن في المناطق التي تعاني من الشح المائي، فيمكن أن يتسبب ذلك في مشاكل خطيرة".

ويضيف ميلز، والذي أعد تقريرا، عام 2018، عن حقن المياه في العراق، أنه "في البصرة، التي تعاني من مشاكل مائية كبيرة، يجب على شركات النفط، من حيث المبدأ، أن تجد بدائل للمياه العذبة".

في السعودية، المجاورة للعراق والتي تعاني من مشاكل مائية مماثلة، يتم الاستعانة بمياه البحر لحقن الحقول النفطية.

وتقول الصحيفة إنه في العراق، استمرت المناقشات حول إنشاء مشروع للاستفادة من مياه البحر لأكثر من عقد، ولكن لم يتم فعل أي شيء حتى الآن.

ويؤكد ميلز أن "وزارة النفط ليس لديها الميزانية الكافية، وشركات النفط لا تريد تحمل التكاليف".

وزاد العراق إنتاجه من النفط الخام بأكثر من الضعف خلال السنوات الماضية، وارتفعت معدلات الإنتاج أكثر بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وسجلت شركات النفط والغاز العاملة في العراقية، العام الماضي، أرباحا غير مسبوقة، وفقا للصحيفة.

لكن العراق لم يشهد نموا مماثلا، فقد أكد البنك الدولي في تقرير، صدر العام الماضي، أن "مؤشرات التنمية في العراق تشبه المؤشرات في البلدان ذات الدخل المنخفض".










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6329 ثانية