أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17      منتخب إيران للسيدات "يقاطع" النشيد الوطني      البابا: اعملوا من أجل السلام وابحثوا عن حلول بلا سلاح      بارولين يصلّي كي تصمت الأسلحة ويتصالح البشر      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      مسرور بارزاني: ملتزمون بتوفير الكهرباء 24 ساعة رغم الهجمات      مسؤول عسكري عراقي: نلاحق مطلقي الهجمات بطائرات مسيرة      قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران
| مشاهدات : 783 | مشاركات: 0 | 2023-05-10 10:10:19 |

لماذا التغيير الشامل

محمد عبد الرحمن

(1)

منذ المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي (أيار 2012) والحزب يدعو الى مراجعة تقييمية نقدية لمسار العملية السياسية في بلادنا، والى معالجة الازمة العميقة التي استفحلت معالمها وسماتها وابعادها كأزمة نظام وحكم وعلاقات قوى. وظل بجانب ذلك يدعو ويعمل على فرض التراجع على القوى المتنفذة، والتخلي عن نمط تفكيرها المتزمت وغير الواقعي، المتشبث بالمحاصصة الطائفية – الاثنية. 

وفي الوقت الذي حمّل الحزب فيه من يهيمنون ويمسكون بالقسم الأكبر من  مفاتيح السلطة المسؤولية الأساسية عن ذلك، اكد عدم جدوى انكار وجود الازمة وتجاهلها، او التهوين من آثارها ونتائجها، وان المطلوب هو الخوض الجريء في أسبابها وخلفياتها.

وفي وقت  مبكر شدد الحزب على الحاجة الى تحريك طاقات جماهير الشعب، وعلى ضرورة مشاركتها الفاعلة في تقرير مصائر البلد وتوجهاته. ولذلك كثف جهوده من اجل تكاتف كل قوى الخير والديمقراطية، واستنهاض إمكاناتها وبناء وحدة عملها وتفعيل نشاطها، لاختصار الزمن والتوصل الى مشتركات تضمن فعلا مؤثرا، لاعادة الزخم الى العملية السياسية وفقا لمعايير جديدة، واسس وتوازنات واصطفافات سياسية  مناهضة للمحاصصة، وبما يضع الوطن على طريق الخلاص من ازمته المستعصية ونوباتها الدورية.

وبيّن حزبنا على نحو واضح ان أوساط الشعب على اختلاف اتجاهاتها وانتماءاتها، باتت تستشعر الحاجة الملحة الى التغيير الجدي والملموس، واعتماد المشروع الوطني العابر للطوائف، بما يضمن التوجه لتعزيز الوحدة الوطنية والشروع ببناء دولة عراقية ديمقراطية فيديرالية  عصرية، تقوم على مباديء المواطنة والعدالة الاجتماعية.

وكان الحزب قد بيّن في مؤتمره الوطني العاشر(كانون الأول  2016) وبوضوح، ان القوى المتنفذة المهيمنة على صنع القرار السياسي، أثبتت على وجه اليقين عدم قدرتها  على حل أزمات البلاد ووضع حد لمآسي الشعب، نظرا لتشبثها بنهج المحاصصة، نهج تقاسم المغانم والمنافع على حساب الشعب وقوُته. وان الشعب باغلبيته الساحقة لم يعد يثق بها وبوعودها، وبالتالي فهي غير قادرة على الاستمرار في الحكم وهي تتمسك بنهجها القديم.

وهذا يفرض موضوعيا ضرورة التغيير والتخلي عن القديم، لمصلحة نهج جديد يعيد بناء الدولة ومؤسساتها على وفق مبدا المواطنة، ويعتمد نهجا ديمقراطيا حقيقيا في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعيد توزيع الثروات ويفعّل قيم العدالة الاجتماعية وحقوق الانسان، ويحارب الفساد والفاسدين والإرهاب والإرهابيين، ويحمي القضاء ويضمن نزاهته وحياديته، ويؤمّن استقلال البلد وقراره الوطني المستقل.

وان تحقيق ذلك يتطلب بناء اصطفاف شعبي وسياسي واسع، يعمل من اجل الإصلاح والتغيير، وبناء توازن جديد للقوى في مصلحة الداعين والعاملين على اقامة الدولة المدنية الديمقراطية على قاعدة العدالة الاجتماعية، كضرورة يفرضها تطور الأوضاع في بلدنا.

وبيّن الحزب في مؤتمره الوطني الأخير الحادي عشر(تشرين الثاني 2021) ان الأمور لم تعد كما كانت قبل الأول من تشرين 2019، ولا قبل ما افرزته مخرجات انتخابات 2021. فقد تدفقت مياه جديدة وحملت معها الكثير من المعطيات والمتغيرات والطاقات،

وعرّت الانتفاضة منظومة المحاصصة والفساد حد النخاع، وفرضت موضوعة إعادة النظر في منظومة الحكم على جدول العمل.

إزاء هذه المعطيات وتعمّق مظاهر الفرز الطبقي والاجتماعي وعناصر الاستقطاب الحاد في المجتمع، أقرّ المؤتمر وثيقة خارطة طريق للتغيير عنوانها : قُدُما.. نحو التغيير الشامل. حيث غدا التغيير الشامل مطلبا جماهيريا واسعا، وضرورةً لا بد من العمل على تحقيقها لمصلحة الغالبية الساحقة من الشعب، وتحريرها من قيود منظومة المحاصصة والفساد والسلاح المنفلت. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 7/ 5/ 2023            










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6337 ثانية