الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 1044 | مشاركات: 0 | 2023-03-26 11:05:16 |

النزاعات الطائفية في ديالى تدفع الأهالي إلى النزوح

ديالى

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

لا تزال ديالى تشهد موجات من العنف بين الحين والآخر بسبب النزاعات الطائفية، ففي أوائل شهر آذار الجاري، كان حسين ميثم وعائلته يستقلون سيارتهم مارين ببستان نخيل بالقرب من منزلهم بعد أمسية هادئة قاموا فيها بالتسوق عندما ارتطمت سيارتهم بقنبلة مزروعة على الطريق حتى الآن، لا أحد يعرف من زرع القنبلة، ولا أحد يعرف الدافع وراء الهجوم.

وقع الهجوم في وقت سابق من هذا الشهر في قرية حزانية ذات الأغلبية الشيعية.

الهجوم كان الأحدث في سلسلة هجمات شهدتها محافظة ديالى بوسط العراق الشهر الماضي.

ويقول مسؤولون أمنيون إن ما لا يقل عن 19 مدنياً قتلوا على أيدي مهاجمين مجهولين، بما في ذلك هجومين مستهدفين.

يتسبب العنف في تأليب المجتمعات ضد بعضها البعض في المحافظة المتنوعة عرقياً ودينياً.

كما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الهدوء والاستقرار النسبيان اللذان سادا في معظم أنحاء العراق في السنوات التي تلت هزيمة تنظيم داعش يمكن أن يستمر.

انتقل العراق ككل من الظروف التي مكنت من صعود تنظيم داعش والعنف الطائفي الدموي الواسع النطاق الذي اندلع بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قبل 20 عاماً، حسبما يقول مهند عدنان، المحلل السياسي والشريك في مؤسسة رؤية للتنمية.

قال عدنان "هناك قرى قليلة، خاصة في ديالى، لم تتجاوز بعد ما حدث في الماضي".

الشيخ ماهر علي التميمي القيادي المحلي في قبيلة بني تميم إحدى قبائل ديالي أوضح أن المحافظة تعاني من خروقات أمنية متكررة "إضافة إلى دوافع وخلافات سياسية".

وأضاف لاحظنا أن المحافظة تعاني من خروقات أمنية متكررة ، "ودوافع وخلافات سياسية، بالإضافة إلى وجود أشخاص يتربصون في المياه المضطربة لإعادتنا إلى المربع الأول(الطائفية والفوضى والخطف والقتل).

يقول مسؤولون وسكان ومحللون إن ما لا يقل عن حادثة واحدة من أعمال العنف في ديالى يبدو أنها انتقام طائفي.

على الرغم من أن معظم السكان السنة الذين نزحوا خلال الحرب ضد تنظيم داعش عادوا إلى المحافظة، إلا أنهم يقولون إن السلطات والجيران ينظرون إليهم بريبة بسبب انتمائهم المفترض إلى داعش.

عندما تشن خلايا التنظيم هجمات على المدنيين أو قوات الأمن، فإن ذلك يؤدي في كثير من الأحيان إلى سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقال جاسم إسماعيل، والد ضحايا الهجوم الأخير، إنه إذا لم يتم تأمين المنطقة، فسيغادر هو وزوجته ديالى إلى الأبد.

واضاف "اذا لم تتمكن القوات الأمنية من القبض على منفذي هذه العملية فان اكثر من 200 الى ثلاثمائة عائلة بمن فيهم أنا وزوجتي ستغادر محافظة ديالى نهائياً بسبب انعدام الأمن".

عبد الله تميم شقيق عبد الأمير تميم الذي قتل في الانفجار نوه إلى أن "أسرتنا فقدت 58 شهيداً، وهذا السيناريو (الهجمات) يتكرر كل ثلاث أو أربع سنوات، ولا يوجد حل أو أي إجراء لاعتقال الجناة".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8008 ثانية