قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدس كاتدرائية السيدة العذراء في مدينة غواتيمالا      بالصور.. زيارة نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني الى تلاميذ مدارس الاحد - برطلي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى غواتيمالا ‏      القداس الالهي بمناسبة صوم نينوى (الباعوثه)‏ - كنيسة ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا ‏      بالصور.. صلاة وقداس اليوم الثالث الاربعاء 28 /2 من صوم نينوى ( الباعوثا ) من كنيسة مارت شموني في برطلي      المديرية العامة للدراسة السريانية تقيم ورشة عمل حول مكافحة الفساد الاداري والمالي      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تلتقي القنصل العام لجمهورية العراق في ديترويت      مسيحيو الموصل في ضوء الوثائق العثمانية      مدير المعهد الفرنسي للشرق الأدنى: قمنا بالتنقيب وسط قلعة أربيل وعثرنا على أول رقيم مسماري يعود للألف الثاني قبل الميلاد      مدير قسم الدراسة السريانية لتربية بغداد الرصافة الثانية، يزور مدرسة الزنابق الابتدائية المختلطة      البيت الأبيض يؤكد دعمه لـ "كوردستان قوية وحقوقها الدستورية"      الفساد المستشري أدى لانسحاب"شل" البريطانية من العراق: مسؤولون حكوميون طالبوا الشركة بـ 4 مليارات دولار      تهدد الغرب والصين.. وثائق تكشف "خطر" نووي روسي      كأس إسبانيا: لاعبان شقيقان يقودان بلباو للنهائي للمرة الـ40      مملكة الحضر بالموصل تفتتح أبوابها للسياح لأول مرة منذ سقوط داعش      درب الصليب: ألف طفل من القدس يسيرون على درب السلام      الرئيس بارزاني: الالتزام بالدستور الحل الوحيد للمشاكل بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية      "أبل" تعد بـ"طفرة" في تبني الذكاء الاصطناعي بمنتجاتها      البابا فرنسيس يغادر المستشفى بعد فحوصات طبية      محافظة أربيل تُعلن حصيلة خسائر سوق "البالة".. وتؤكد تشكيل لجنة خاصة للتحقيق
| مشاهدات : 716 | مشاركات: 0 | 2023-03-19 15:44:11 |

هل يرجع وفدنا من تركيا بخُفي حُنين!

محمد عبد الرحمن

 

اعلن في بغداد ان وفدا رفيع المستوى سيتوجه قريبا الى تركيا لبدء جولة أخرى من المباحثات حول المياه وأزمة الجفاف.

ولقد بات التوصل الى اتفاقات صريحة وملزمة، ليس مع تركيا وحسب، بل ومع إيران أيضا، وهو ما لم تتوصل اليه الدولة العراقية منذ تأسيسها، امرا ضروريا وملحا.

ويتوجب القول ان مسألة المياه في العراق وما لها من صلة بالعلاقة مع الجارتين تركيا وايران، ليست مسالة فنية صرفة تخص وزارة الموارد المائية وحدها، ولا بد  ان تكون مسألة ذات بعد وطني، رسمي وشعبي، وان تؤخذ على محمل الجد من قبل الحكومة ومختلف مؤسسات الدولة، وان تُفرض قطيعة تامة مع حالة التردد واللامبالاة، وينتهي التصور ان النهرين ما زالا كما كانا في الخمسينات والستينات ومن الواجب الحذر إزاء إمكان فيضانهما!

ان التعامل مع هذا الملف الحساس والمهم للشعب العراقي راهنا ومستقبلا، يتوجب ان يضع في الاعتبار حقيقة ان البلدين الجارين تصرفا وفق مصالحهما الانانية والضيقة، واتخذا إجراءات وحيدة الجانب على حساب مصالح العراق وشعبه، ومن دون أي اعتبار لدولة مصب النهرين. وانهما، تركيا وايران، هما السبب الرئيسي لمعاناة العراقيين اليوم من ازمة المياه، وذلك ليس من ناحية الكم فقط، فهناك أيضا التدهور المريع لنوعية المياه، خاصة حيث يتباطأ مجرى النهرين وهما يجريان جنوبا .

صحيح ان هناك التغيرات المناخية الكونية وتضاؤل سقوط الامطار وهطول الثلوج في حوضي النهرين، لكن اثار ذلك وتداعياته يتوجب الا يدفع ثمنها العراق وحده، فليس في ذلك شيء من الانصاف.

هنا يتوجب على المفاوض العراقي ان يصرّ على اعتبار نهري دجلة والفرات من الأنهار الدولية، وفقا للاتفاقات والمعاهدات الدولية ذات العلاقة، وبهذا المعنى يتوجب تقاسم الضرر ما دامت للأمر صلة بالمتغيرات المناخية.

لقد ترددت الحكومات العراقية المتعاقبة كثيرا في التعامل مع هذا الملف، بل ولم تقدّر حجم الكارثة المحدقة، رغم الكثير من الدراسات الرصينة التي حذرت من حالة جفاف تام، ومن فقدان العراق نهريه في غضون عقد ونصف العقد من الزمن. وهنا يمكن القول ان المواقف السياسية قد فعلت فعلها، ولا يزال البعض يراهن على حسن نوايا الجارتين، رغم ما تكبده العراق ويتكبده من خسائر جسيمة.

وكثيرا ما نسمع من تركيا تصريحات تقول ان مياها كافية تصل الى العراق، وان هناك سوء استخدام لها لا أكثر. لكن هذا القول ليس اكثر من مسعى لذر الرماد في العيون، والتغطية على الأسباب الحاكمة الفعلية لظاهرة شح المياه في العراق.

نعم، يحتاج العراق الى سياسة مائية ناجعة واستخدام عقلاني للمياه وإدارة داخلية سليمة لها، كذلك الى استخدام واسع النطاق لتقنيات الري الحديثة (فالزراعة تستهلك اكثر من ٧٠ في المائة من مياهنا)، بجانب استصلاح الأراضي. كل هذا وغيره مطلوب حقا، لكنه لا يعني بأية حال المساومة على حصة عادلة للعراق في نهري دجلة والفرات .

ان المسألة تتعلق بالدولتين الجارتين، ومثلما يبدأ العراق مفاوضات مع تركيا، يتوجب على الحكومة مباشرة مثلها مع ايران.

ويتوجب ان تتوفر للمفاوض العراقي الذي سيبدأ الجولة الجديدة مع تركيا كل عناصر  الدعم والاسناد ، وان يكون مؤهلا من كافة النواحي، وان تكون مطالب العراق واضحة ومباشرة، بعيدا عن الاكتفاء بسماع الوعود المعسولة التي تكررت كثيرا في الماضي، ولم يرَ أي منها النور.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 19/ 3/ 2023










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5559 ثانية