الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات      بعد تأهل الكونغو والعراق.. اكتمال الفرق المتأهلة لكأس العالم      ترمب: أدرس بجدية انسحاب أميركا من حلف شمال الأطلسي      أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟      طالبتان سريانيتان تحولان “ماء الأرز” من ترند إلى إنجاز علمي… والطريق إلى الولايات المتحدة يبدأ من هنا      البابا يدعو ترامب وقادة العالم: أوقفوا الحرب وعودوا إلى طاولة الحوار      كاردينال طهران يصلّي من روما لإنهاء العنف في الخليج العربيّ      حرب الشرق الأوسط تجبر بعثات أثرية أجنبية على مغادرة العراق
| مشاهدات : 909 | مشاركات: 0 | 2023-03-13 09:46:13 |

من ينتصر لحقوق شعبنا في مياهه؟!

محمد عبد الرحمن

 

أعلن العراق، أخيرا، عن تقديمه طلبا إلى تركيا بشأن الإطلاقات المائية المطلوبة في نهري دجلة والفرات؛ إذ تشير تقارير نشرت اخيراً بشأنها الى ان الكميات المطلوبة هي بحدود ٩٠٠ متر مكعب بالثانية، موزعة ٥٠٠ م٣ من نهر الفرات و٤٠٠ م٣ من نهر دجلة، ويفترض البدء بذلك اعتبارا من ٥ آذار ٢٠٢٣، ولم يعرف الموقف التركي لحينه!

يذكر ان إيرادات العراق المائية التاريخية كانت أكثر من ٧٠ مليار متر مكعب، وظلت تتراجع لعدة عوامل في مقدمتها سدود تركيا في حوضي نهري دجلة والفرات، وإجراءات إيران أحادية الجانب التي حرمت العراق من مياه ٤٢ نهرا ورافد، إلى ان وصل الاحتياطي المائي الآن إلى ٧ مليارات متر مكعب فقط.

وهذا النقص الحاد في المياه أوصل الأمور الى نقاط حرجة. وبات موضع شك ليس فقط عدم القدرة على توفير المياه الى الزراعة وري المحاصيل الشتوية والصيفية، بل وحتى إمكانية توفير مياه الشرب وخاصة في محافظات جنوب الوطن.

وفي هذه الظروف المقلقة حيال شح المياه الجدي، تتواصل مشاريع الاستحواذ على أراضٍ صحراوية واجبارها على ان تتقبل زراعتها. وفي ذلك تجاوز كبير عليها كون الكثير من تلك المساحات مناطق رعوية، إضافة الى الاستغلال المفرط وغير المسؤول للمياه الجوفية وحفر الآبار العشوائي.

الى جانب هذا كله، تعلن الحكومات ـ في استعراض مكشوف وواضح ـ عن مشاريع سكنية من دون تخطيط راهن ولا مستقبلي، ومن دون التساؤل عن توفر الإمكانية الفعلية لتوفير الخدمات اليها، ومن ذلك وفي المقدمة الكهرباء والماء الصالح للشرب. 

الشيء اللافت في طلب الحكومة أنها خصت تركيا بالطلب، ومن دون ان تقدم طلبا مماثلا الى إيران والمعروف دورها في صنع مشكلة شح المياه في العراق التي يقول مسؤولوها ـ ليل نهار ـ انهم حريصون على تمتين اوثق العلاقات مع العراق وشعبه. وفي الأثناء حملت الأخبار بان العراق قد حصل على موافقات أمريكية للإفراج عن ٥٠٠ مليون دولار الى ايران لسداد جزء من ديونها المستحقة على العراق، جراء شراء الكهرباء والغاز منها، علما ان بحدود ٣٥ في المائة من مياه دجلة تأتي من ايران!

وبالعودة الى اصل الطلب العراقي الى تركيا: فهل امام هذا الوضع المائي المزري باتت مثل هذه الطلبات مجدية؟ وهل دول الجوار لا تعرف حاجات العراق؟

وعلى الرغم من كل ما الحقته تركيا وايران من أضرار فادحة بالعراق وشعبه، تصر الحكومات المتعاقبة على رفع نسب التعامل التجاري معهما، لدرجة أن كهرباء العراق باتت مرتهنة بإرادة ومواقف ايران، والسياسية منها قبل كل شيء، فيما تقول مصادر ان حجم استيرادات العراق من تركيا تجاوز ٢٠ مليار دولار شهريا، والحبل على الجرار!

فهل تريد إيران من العراق الاستمرار في دفع فاتورة العقوبات الأمريكية عليها؟ وتريد تركيا ان توصلنا الى الحال الذي نقايض فيه برميل النفط ببرميل الماء، وهو ما ردده ويردده عدد من مسؤوليها سابقا وحاليا؟

وإذا كانت هذه الدول تراعي مصالحها وتسخر إجراءاتها لخدمة مواقفها السياسية وامنها القومي، فمن يؤمن لنا مصالح بلدنا ويحميها؟ ولا نظن ان منظومة حكم قائمة على المحاصصة والتوافقات الطائفية والقومية، تكون قادرة على فعل ذلك، فهذه المنظومة ومن يرعاها ويدعمها هي الأخرى تقدم مصالحها على مصالح البلد وامنه واستقراره، وتساوم حفاظا على نفوذها وسلطتها على حقوق شعبنا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ        

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 12/ 3/ 2023

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6776 ثانية