الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 1467 | مشاركات: 0 | 2023-02-02 10:50:28 |

غبطة البطريرك ساكو مترئساً قداس اليوم الثالث للباعوثا: رسالة الباعوثا للانفتاح وليس للعنصرية، للسلام وليس للحرب

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

 

ترأس مساء الأربعاء 1 شباط 2023  غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو  القداس  لختام صوم الباعوثا  بحسب الرتبة الثانية. عاونه فيه الابوان نضير دكو ومالك ملوس وجمع من المؤمنين.  سبقه رتبة الباعوثا التي تضمنت  سلسلة من الميامر الشعرية لمار افرام ونرساي ومداريش وطلبات  والحان رتلها بالتناوب جوقة الكنيسة والمؤمنين. في ختام القداس تجمع المؤمنون في فناء الكنيسة وتقاسموا  حلاوة الباعوثا” خضر الياس”.

 

والى حضراتكم نص الوعظة

 

سفر يونان(الباعوثا) رسالة نبوية  للانفتاح لا للعنصريّة، للسلام لا للحرب

 

يحمل سفر يونان رسالة متوازية  في منتهى الوضوح لتجنب خطرين أساسين للبشرية: العنصرية،ذ الاصولية الدينية والقومية، والحرب وحب السيطرة. تتدرج كل المشاهد باسلوب مسرحي الى إعلان التوبة. ونرى آية يونان في كرازة يسوع ودعوته الى التوبة (متى 12/ 40-42).

يونان بطل الرواية يهودي اصولي متطرف واناني، يُظهر الكاتب ذلك من ردّات فعله: تمرّده ورفضه الذهاب الى نينوى لانها في عقيدته مدينة وثنية عدوَّة غزت مملكة اسرائيل نحو سنة 740 قبل الميلاد.

في قراءة لاهوتية معمقة للسِفر، نجد ان للكاتب رؤية نبوية  ايمانية ومنطقية لدعوة النبي، وللدور الهام الذي ينبغي ان يلعبه في إشاعة ثقافة الانفتاح على كل الشعوب كجزء من تصميم الله الخلاصي. هذا ما فهمته الكنيسة المسيحية منذ تأسيسها وعاشته.

يوجّه الكاتب المُلهَم كلامه الى يونان “النبي” من خلال حركات مسرحية للذهاب الى نينوى (المدينة العظيمة) لكي تتوب عن حروبها وتكف عن الاستيلاء على جيرانها…

أحداث الِسفر التي ترسم ردات فعل  يونان: ، من الهَرَبْ الى الاتجاه المعاكس، ثم طاعة أمر الله بالعودة الى نينوى للوعظ، وإستجابة سكان نينوى قاطبة الى التوبة والتغيير، وغضب يونان من الله وطلبه الموت لانه كان يتمنى ان يمحو نينوى من الوجود،   وقول الله ليونان: لقد اشفقتَ على نبتةالخروع الذي يبس، أفلا أشفق انا على نينوى؟” (4/ 10-11)، وجواب يونان: “علمتُ انكَ الهٌ رؤوف غفور وكثير الرحمة”، لينتهي السِفر بتوبة نينوى الوثنية…. ، وتوبة يونان في النهاية، مما جعل مار افرام يكتب في ميمر (مقالة) عن الباعوثا: “يونان ونينوى نموذج للتوبة”. الخلاصة أن الله الرحوم والغفور أبعد واقوى من هذه العقلية المتطرفة التي لا تعدُّ  أنتصاراً … هذه ما ينبغي ان يفهمه المتعصبون الدينيون و القوميون الذين يقسموا  البشر على فكرهم.

هذه الرسالة النبوية حاضرة اليوم وضرورية للعالم أجمع، خصوصاً أن  الاصولية الدينية والقومية متفاقمة في الكثير من الدول، والعنف والحروب مستمرة تهدد السلم العالمي.. اوكرانيا وروسيا، اسرائيل وفلسطين، واليمن والوضع غير المستقر في العراق وسوريا ولبنان.

 

العبرة من السِفر ان يتم كل شيء بالانفتاح والمحبة وليس بالكراهية أوبالسلاح والسيطرة…

 

رجائي أن صومنا يجلب السلام للعالم..















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5053 ثانية