طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 939 | مشاركات: 0 | 2023-01-19 09:56:58 |

تداعياتها كارثية.. تحركات عراقية تركية لاحتواء أزمة المياه

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

بعثت خطوات التواصل الدبلوماسي العراقي-التركي الأيام الأخيرة بآمال لحل أزمة نقص المياه الحاد التي يقاسيها العراق، وتتطلب عقد اتفاق لتحديد حصص مياه نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من الأراضي التركية.

 

لجنة مشتركة لحل الأزمة

  • شهد الشهر الجاري اتصالات متتالية مع تركيا، منها مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ناقشا فيها تأمين حصة العراق من مياه نهري دجلة والفرات.
  • في هذا السياق، اتفق البلدان على تشكيل لجنة مشتركة لحل مشكلة المياه والهجمات التركية المتكررة على الحدود، حيث التقى الوفد العراقي برئاسة محسن المندلاوي، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، رئيس مجلس الأمة التركي مصطفى شنطوب، على هامش مشاركة الوفد في أعمال الجمعية البرلمانية الآسيوية في مدينة أنطاليا التركية، الأسبوع الماضي حسب وكالة الأنباء العراقية.
  • جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية، وحصة العراق المائية، والاعتداءات على الحدود العراقية.

 

نقطة تحول

مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية غازي فيصل حسين يصف تشكيل لجنة عراقية - تركية لإيجاد حلول لمشكلات المياه والحدود بأنها "نقطة تحول مهمة جدا" في معالجة مشكلات المياه في العراق.

 

أرجع ذلك إلى أنه:

  • من أسباب نقص المياه الواردة للعراق احتجاز تركيا للمياه في السدود التي بنتها، ومنها سد أتاتورك الذي تسبب في خفض نسبة مياه نهر الفرات التي تذهب إلى سوريا ثم إلى العراق، وكذلك الأمر بالنسبة لسدود قللت الوارد في نهر دجلة.
  • من خلال هذه اللجنة يمكن الذهاب إلى قواعد القانون الدولي التي تنظم تقسيم وتوزيع المياه بين الدول المتشاطئة بصورة عادلة.
  • ما تم توزيع المياه بصورة عادلة باتفاقات موثقة لدى الأمم المتحدة، وهذا سيضمن استقرار العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين العراق وتركيا.
  • العلاقات بين الدولتين مهمة، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري سنويا أحيانا 20 مليار دولار، والعراق مستورد كبير من تركيا للمنتجات الزراعية والغذائية والتكنولوجيا.
  • في ظل توطيد العلاقات، يمكن الاستفادة من تجربة تركيا في بناء المدن، وأن تأتي باستثمارات لبناء مدن في وسط وجنوب العراق، مثلما استثمرت في مدن أربيل والسليمانية ودهوك والطرق بمناطق كردستان، إضافة للطرق والجسور.
  • حل مشكلة المياه خطوة لضمان احتياجات تركيا من النفط والغاز الذي يُنتج بكميات مهمة في السليمانية.

 

تداعيات كارثية

  • يعاني العراق للعام الثالث على التوالي من انخفاض في الأمطار ومستوى الأنهار؛ ما تسبب في تداعيات كارثية، منها:
  • شهدت 25 بالمئة من الأسر تراجعا كبيرا في محاصيلها الزراعية، حسب استبيان صادر عن منظمّة "المجلس النرويجي للاجئين" غير الحكومية.
  • وفق الاستبيان، الذي شمل 1341 عائلة من خمس محافظات، منها الأنبار غربا، والبصرة جنوبا، ونينوى شمالا، فإمكانية وصول 61 بالمئة من العائلات إلى مياه الشرب والاستخدامات اليومية تناقصت، وقالت واحدة من بين كل خمس عائلات إن المياه نفدت لديها تماما، وباتت مرغمة على مياه نوعيتها متدنية.
  • أجبر الجفاف ربع الأسر على الاعتماد على المساعدات الغذائية بعد نقص المحاصيل، كما أجبر 35 بالمئة من العائلات على تخفيض استهلاكها الغذائي.
  • إنتاج 42 بالمئة من العائلات من الشعير والفاكهة والخضار تراجع بالمقارنة مع المواسم السابقة.









أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5545 ثانية