القداس الإلهي وصلاة السنة الأولى لنياحة الأب ديران سركيسيان في كنيسة القديس سركيس في قرية هاوريسك الأرمنية      تذكار الرسولين بطرس وبولس والانجيليين الاربعة - الكنيسة الشرقية القديمة      تقليد الصليب المقدس للكاهنين أنطون دلي آبو و متى كوركيس التابعين لكنيسة السريان الارثوذكس      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في قرية (بخلوجه)‏      كلمة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا ليوم الصلاة من أجل وحدة المسيحيين      توضيح حول تصريح البابا فرنسيس عن المثلية الجنسية      المهندس آشور يوخنا ‏‏عضوا في مجلس محافظة دهوك      بالصور.. بعض المواقع الاثرية البابلية الاشورية في العراق      الخوراسقف يونان حنو يزور سيادة المطران مار نيقوديموس داؤد شرف - عنكاوا      البابا يترأس صلاة الغروب في ختام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين      المتحف القبطي بالقاهرة أيقونة الآثار المسيحية فى مصر      أمطار وثلوج حتى نهاية الاسبوع الحالي في كوردستان      ضبط أكثر من 50 طناً من الأدوية المهربة وإغلاق صيدليات وهميّة في ثلاث محافظات      بعد الدبابات.. أوكرانيا تجري محادثات للحصول على صواريخ بعيدة المدى      نائب: الديمقراطي سيتخذ موقفاً قوياً داخل البرلمان رداً على قرار المحكمة      جنرال أميركي يتنبأ بالعام الذي ستشتعل فيه الحرب مع الصين      "حرب الدبابات" تقترب.. 3 عوائق أمام هجوم كييف المضاد      لتخفيض عمره البيولوجي.. أمريكي ينفق 2 مليون دولار سنويا      " كونكاكاف": كوبا أمريكا 2024 في الولايات المتحدة      البابا يلتقي قضاة وموظفي محكمة الروتا الرومانية لمناسبة افتتاح السنة القضائية
| مشاهدات : 415 | مشاركات: 0 | 2023-01-10 10:15:42 |

ويبقى الفساد يسرح.. ويمرح!

محمد عبد الرحمن

 

الفساد والإرهاب يكمل بعضهما الآخر، فيما يصعب الحديث عن تنمية واستقرار مع تغوّل منظومة الفساد، فكيف الحال وهذه المنظومة في عراقنا مدججة بالسلاح وتحميها قوى تمتلك  السلطة والقرار، ويمتد اخطبوطها الى مؤسسات الدولة المختلفة؟

ويستمر الكشف عن فضائح  الفساد ولنقل جرائم الفساد وسرقة المال العام ويتواصل، وفي كل يوم نُصدم بحجم المال المسروق، والذي يفوق الحدود والتصور. وكيف لا يجلب الانتباه مثلا تضخم  اموال مسؤول تنفيذي وبرلماني حتى بلوغها 17 مليار دينار؟ وهل نفرح مع الحكومة باسترداد 4 مليارات منها ؟

وهذا شبيه  بما حصل مع أموال “ سرقة القرن”، التي نعيد التذكير بما اعلن رسميا من انها بحدود 5٫2 مليار دولار، ولم يُستلم حتى الآن من المتهم الأول الطليق بكفالة الا عشرة في المائة من اصل المبلغ الكلي! علما ان هناك تقديرات بان المبالغ المسروقة تفوق خمسة مليارات دولار، وقال وزير المالية السابق المستقيل في تصريح صحفي انها بحدود 12 مليار دولار .

وقبل أيام وفي فيديو موثق قال مصدر مطلع ان الفساد  والهدر في المال العام من سنة 2006 الى سنة 2014 تجاوز ثلاثمائة مليار دولار! وهناك تقرير نشر سابقا وصدر في لندن، يجمل ما فقده العراق بما يتجاوز خمسمائة مليار دولار .

نعم، نسمع كلاما جميلا مرتبا وتصريحات تشيع الامل بوجود توجه  للتصدي للفساد، ولكن صداها في الواقع لا يتناسب مع الترددات العالية لتلك الصيحات. وامامنا مثال ساطع فيما يخص "سرقة القرن" حيث انها  في كل يوم يمر تكبر التساؤلات بشأنها، وماذا حصل لها، وهل اُسدل الستار عليها وتم الاكتفاء بالنزر اليسير المستحصل منها؟

وتتوجب الإشارة هنا الى ان العديد من المتابعين والمراقبين يقولون ان مكافحة جادة للفساد لم تبدأ،  وان ما يحصل ليس سوى تحريك منضبط لملفات صغيرة. وهم يستندون في ذلك الى تصريح لرئيس مجلس الوزراء قال فيه ان ملفات الفساد الصغيرة لن تنسينا الملفات الكبيرة! ما يعني بوضوح وصراحة ان أحدا لم يقترب من الملفات الكبيرة حتى الان. وفي هذا السياق يؤكد قيادي متنفذ في تسجيل بالصوت والصورة، ان ملفات  الفساد الكبرى لن تفتح لانها ستقود الى اسقاط العملية السياسية!

صحيح تماما ان  فتح ملفات الفساد الكبرى يحتاج الى إرادة وحزم، والى عدم ربطه بالبقاء في المنصب أيا كان. فهل هذا هو ما يحدث الآن؟ وهل طريقة التعامل مع "سرقة القرن" توحي بقرب الحد، مجرد الحد، من اضرار هذه الآفة المتضخمة رغم  ما يقال ويعلن عن استرداد مبلغ هنا وآخر هناك؟

والغريب اننا، وبدل المساعدة في التصدي لظاهرة الفساد، نتفاجأ بتصريح لرئيس هيئة النزاهة يعلن فيه ان وزيرا حاليا عرقل سير عملية التحقيق للكشف عن فساد. يحصل هذا اليوم رغم ان العنوان الكبير لمنهاج الحكومة هو مكافحة الفساد!

ولابد من التذكير مجددا بان مكافحة الفساد لا تعني فقط استرداد الأموال المنهوبة والمسروقة والمهربة، ووقف الرشى و"الكومشنات"، فالفساد يتجلى  في صور واشكال متعددة حسب قدرة ومواقع ونفوذ وسلطة القائمين به، وعلاقاتهم مع المتنفذين والفاسدين في مؤسسات الدولة، ومدى قوة دعم السلاح.

ومن هنا أهمية وضرورة تدشين حملة وطنية شاملة تتصدى للفساد. فهل تتوفر الإرادة للقيام بمثل هذه الحملة ولتوفير مستلزمات نجاحها؟ وهل يسمح بها المتنفذون، على اختلافهم  وتنوعهم ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 8/ 1/ 2023

 










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هانف الموقع: 009647511044194
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2023
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6337 ثانية