محكمة عراقية تُنصف شابة مسيحية وتقرّ بحقها في تصحيح ديانتها الرسمية      شهر الكلدان الأميركيّين… ثمرة اجتهاد الجالية وجهود مؤسّساتها      الاتحاد السرياني الاوروبي يشارك في مؤتمر بالبرلمان الاوروبي حول اوضاع مسيحيي الشرق الاوسط      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يلتقي مسؤول مكتب الأديان في وزارة الخارجية الفرنسية، باريس – فرنسا      المطران جاك مراد.. المطلوب من المجتمع الدولي ليس استقبال اللاجئين المسيحيين، بل منحهم الأمن والاستقرار لكي يتمكنوا من العيش في أوطانهم      مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      البطريرك نونا من مالبورن: “ما يميّزنا هو غيرتنا على إيماننا وكنيستنا”      بعد مطالبات حثيثة من الأطفال وذويهم.. الصليب السرياني يطلق النسخة الثانية من مشروع فن وسلام لدعم الأطفال المتضررين من تفجير كنيسة مار الياس      المطران مار اوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي يحتفل بالقداس الالهي في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية يلتقي المطران مار يوحنا لحدو في المالكية/ ديريك      حكومة إقليم كوردستان: إنتاج 2 مليون و564 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً       العراق وباكستان يتفقان مع إيران على شحن النفط والغاز عبر الخليج      تركيا وأرمينيا تستأنفان العلاقات التجارية المباشرة      ترمب ينشر صورة لفنزويلا تصورها الولاية الأميركية الـ51      بعد تدريب الرجال.. ألمانيا تشهد سابقة جديدة في كرة القدم      بين الورق والسماعات.. العلم يحسم أيهما أفضل القراءة أم الكتب الصوتية      الإقلاع عن التدخين أفضل قرار صحي.. وتقنية مبتكرة قد تساعدك      السفير البابوي الجديد لدى العراق: كوردستان تتبوأ مكانة خاصة في قلب البابا      نيجيريا: أكثر من 100 قتيل وتدمير ما يزيد على 200 كنيسة في أبرشية ووكاري      أربيل.. تجهيز المياه 24 ساعة يومياً اعتباراً من الصيف الحالي
| مشاهدات : 1040 | مشاركات: 0 | 2022-11-22 09:59:55 |

"التواصل للحد من المخاطر" في مباحثات دفاعية بين الصين والولايات المتحدة

غواصة صينية تعمل بالطاقة النووية خلال مشاركتها في عرض عسكري قبالة مدينة قينجادو احتفالاً بالذكرى السبعين لتأسيس البحرية الصينية، الصين – 23 أبريل 2019 - REUTERS

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

حث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، خلال لقائه مع نظيره الصيني وي فنجي في كمبوديا، الثلاثاء، الحاجة إلى "تحسين الاتصالات للحد من المخاطر الاستراتيجية" في وقت الأزمات بين القوتين الرئيسيتين، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون".

وناقش أوستن ونظيره الصيني العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة والصين وقضايا الأمن الإقليمي والعالمي. فيما أعربت بكين عن أملها في أن "تتمكن الولايات المتحدة من تبني سياسة عقلانية وعملية تجاه الصين، وعودة العلاقات بين البلدين إلى المسار الصحيح"، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الصينية.

جاء اللقاء على هامش مؤتمر لوزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في كمبوديا، في إطار الجهود التي يبذلها البلدان لإبقاء التوترات القائمة بينهما تحت السيطرة.

وقال "البنتاجون" إن أوستن، أعرب في اجتماعه الثاني هذا العام مع وزير الدفاع الصيني، عن مخاوف واشنطن بشأن السلوك الخطير على نحو متزايد للطائرات الصينية الذي "يزيد من مخاطر وقوع حوادث".

وشدد أوستن على الحاجة إلى "إدارة المنافسة بمسؤولية، والإبقاء على خطوط الاتصال مفتوحة"، وفق بيان "البنتاجون".

كما ناقش الوزير أهمية الحوار الموضوعي بشأن الحد من المخاطر الاستراتيجية، وتحسين الاتصالات في وقت الأزمات، وتعزيز سلامة العمليات.

وأعرب عن مخاوف بشأن السلوك الخطير المتزايد الذي أظهرته طائرات الجيش الصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ والذي يزيد من مخاطر وقوع حوادث. كما أكد الوزير أن الولايات المتحدة ستستمر في الطيران والإبحار والعمل حيثما يسمح القانون الدولي بذلك.

 

"استراتيجية خاطئة"

من جانبه، قال المتحدث باسم وزير الدفاع الصيني تان كيفي على حساب موقع تواصل اجتماعي تابع لتلفزيون الصين المركزي "سي سي تي في"، الثلاثاء، إن السبب الرئيسي للوضع الحالي الذي تواجهه الصين والولايات المتحدة، هو أن واشنطن اتخذت قراراً استراتيجياً خاطئاً.

واعتبر تان أيضاً أن الصين ليست مسؤولة عن الوضع الحالي للعلاقات، حسبما أوردت "رويترز".

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن فنجي أخبر نظيره الأميركي أنه "يجب على الولايات المتحدة احترام المصالح الأساسية للصين".

وأضاف أن تايوان في قلب المصالح الأساسية للصين، وهي "خط أحمر" يجب عدم تجاوزه، مشدداً على أن حل قضية تايوان مسألة تخص الشعب الصيني، وليس لأي قوة خارجية الحق في التدخل.

وأوضح أن الجيش الصيني لديه "العزيمة والشجاعة والثقة والقدرة" لضمان "إعادة توحيد الأرض".

 

استفزازات بيونج يانج

وناقش وزير الدفاع الأميركي، بحسب البنتاجون، الغزو الروسي لأوكرانيا، مشيراً إلى رفض بلاده والصين استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها.

وأعرب أوستن عن مخاوفه بشأن الاستفزازات الأخيرة من كوريا الشمالية، داعياً الصين إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن برامج الأسلحة غير القانونية لبيونج يانج.

وأشار بات رايدر متحدث البنتاجون إلى أن أوستن أكد خلال اللقاء أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بسياسة "الصين الواحدة" القائمة منذ فترة طويلة، كما أعرب عن قلقه بشأن إجراءات كوريا الشمالية، ودعا الصين إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالكامل.

والاجتماع الذي عُقد في مدينة "سيام ريب"، هو الأول بين أوستن ووي منذ يونيو، قبل أن تثور حفيظة بكين بسبب زيارة قامت بها رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان في أغسطس الماضي.

ومنذ تلك الزيارة والتصعيد الذي تسبّبت به، بذلت واشنطن وبكين جهوداً حثيثة لتخفيف حدّة التوتّرات بينهما.

وفي 14 نوفمبر، عقد الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره الصيني شي جين بينج اجتماعاً استمرّ 3 ساعات على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي، في أول لقاء حضوري بينهما منذ أن أصبح كلّ منهما رئيساً.

في حين لم يحل الجانبان الخلافات العميقة بشأن تايوان أو حقوق الإنسان أو القيود الأميركية على صادرات التكنولوجيا أو غيرها من المسائل، فقد سعيا على الأقل إلى استعادة الروابط البسيطة التي من شأنها أن تحول دون خروج الحوادث أو الخلافات عن نطاق السيطرة.

والسبت الماضي، عقد الرئيس الصيني اجتماعاً قصيراً مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس في بانكوك على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك. 

ويومها نقل مسؤول أميركي عن هاريس أنّها شدّدت خلال اجتماعها مع شي على رسالة بايدن ومفادها أنّه "يجب أن نُبقي خطوط اتصال مفتوحة بهدف إدارة المنافسة بين بلدَينا بشكل مسؤول".

 

انفراجة في العلاقات

وفي مؤشر على انفراج في العلاقات الثنائية، من المقرر أن يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الصين مطلع عام 2023. وستكون هذه أول زيارة لمسؤول أميركي كبير لهذا البلد منذ عام 2018.

ويمكن أن يتوجه شي جين بينج هو الآخر إلى الولايات المتحدة في عام 2023 في أول زيارة له أيضاً منذ عام 2017، وذلك لحضور القمة المقبلة للمنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ التي سيتم تنظيمها في سان فرانسيسكو في نوفمبر.

في غضون ذلك، كانت الولايات المتحدة تراقب بقلق متزايد بينما تطور الصين جيشها ليكون واحداً من أقوى القوات القتالية في العالم. 

والأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة لأول مرة أن الصين نشرت صواريخ باليستية جديدة على 6 غواصات تعمل بالطاقة النووية، يمكن أن يصل مداها إلى البر الرئيس للولايات المتحدة، وهو ما لم يكن ممكناً في وقت سابق.

ودعا مسؤولو إدارة بايدن مراراً إلى بناء "حواجز حماية" لمنع التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم من الخروج عن السيطرة.

ومع تصاعد التوترات، حذر مسؤولون أميركيون من أن الصين أصبحت أكثر عدائية من خلال "عمليات اعتراض خطيرة" لطائرات وسفن حربية أميركية، وكذلك طائرات اليابان وكندا وأستراليا في منطقة بحر الصين الجنوبي.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6133 ثانية