غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      غبطة البطريرك يونان يصل إلى بغداد ويترأس الإحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لشهداء مذبحة سيّدة النجاة      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك للمرة الأولى      اكتشاف أثري نادر في سوران يكشف عن نظام تسقيف معماري يعود إلى أكثر من 7 آلاف عام      منتخب العراق لقدامى اللاعبين يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الكويت      وزير الصحة العراقي يبحث مع البنك الدولي دعم وتطوير القطاع الصحي وتوسيع الضمان الصحي      «فلاي أربيل» تحصل على شهادة المشغّل الجوي وتصبح ناقلاً وطنياً للعراق      وزير الداخلية العراقي يوجّه بإنهاء الدعاوى والشكاوى المقامة ضد الصحفيين في عموم البلاد      مفاوضات أميركية إيرانية في الدوحة لاحتواء التصعيد ومنع تجدد الحرب
| مشاهدات : 987 | مشاركات: 0 | 2022-08-14 05:25:43 |

"القضاء الأعلى" يرد على الصدر: لا نملك صلاحية حل البرلمان العراقي

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

قال مجلس القضاء الأعلى في العراق، الأحد، إنه لا يمتلك صلاحية حلّ مجلس النواب، وذلك رداً على طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما دعا المجلس كافة الجهات إلى عدم الزج بالقضاء في الخصومات والمنافسات السياسية.

وأوضح المجلس في بيان صحافي، أن "مهام مجلس القضاء محددة بموجب المادة الثالثة من قانون مجلس القضاء الأعلى رقم (45) لسنة 2017".

وأشار إلى أنه وفقاً لهذه المادة فإن مهامه "في مجملها تتعلق بإدارة القضاء فقط، وليس من بينها صلاحية ‏تجيز التدخل في أمور السلطتين التشريعية أو التنفيذية، تطبيقاً ‏لمبدأ الفصل بين السلطات".

وذكّر مجلس القضاء الأعلى بسابقة عرض نفس المقترح (حل البرلمان)، في شهر مارس الماضي، قبل تاريخ استقالة كتلة التيار الصدري من البرلمان، عن طريق بعض منظمات المجتمع ‏المدني، وشخصيات سياسية وإعلامية وأكاديمية، قائلاً إن "‏جواب المجلس كان عدم امتلاكه صلاحية لحل ‏مجلس النواب".

 

"سلبية الواقع السياسي"

واتفق مجلس القضاء الأعلى مع زعيم التيار الصدري في "تشخيص سلبية الواقع ‏السياسي الذي يشهده البلد، والمخالفات الدستورية المستمرة ‏المتمثلة في عدم اكتمال تشكيل السلطات الدستورية بانتخاب رئيس ‏للجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، وتشكيل الحكومة ضمن المدد ‏الدستورية"، بحسب البيان.

وتابع المجلس أن "الحالة غير مقبولة، ويجب معالجتها، وعدم تكرارها"، مشيراً إلى أن رئيس مجلس القضاء الأعلى "شخصه في أكثر من مناسبة، ووضع الحلول ‏اللازمة لتجنب تكرارها مستقبلاً، باقتراح تعديل بعض مواد الدستور ‏ذات الصلة".

واختتم المجلس بيانه بدعوة "كافة الجهات السياسية ‏والإعلامية إلى عدم زج القضاء في الخصومات والمنافسات السياسية"، مؤكداً أن "القضاء يقف على مسافة واحدة من الجميع، لأن ‏الاساس الذي يرتكز عليه هو تطبيق الدستور والقانون"، مشدداً على أن "هذه قواعد عامة ‏تنطبق على الجميع بنفس المعيار، وغير قابلة للاجتهاد أو التأويل".

 

مبادرة تحالف الفتح

في سياق متصل، يعتزم رئيس تحالف الفتح هادي العامري، إجراء زيارة لإقليم كردستان لطرح مبادرة تستهدف جلوس كافة الأطراف السياسية على طاولة الحوار.

وقال القيادي في "الإطار التنسيقي"، فهد الجبوري لـ"الشرق"، إن العامري سيزور مدينتي أربيل والسليمانية في وقت لاحق، الأحد، مضيفاً أنه "سيلتقي زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس حزب الاتحاد الوطني بافل طالباني".

وأوضح الجبوري أن العامري سيطرح مبادرة لدعوة جميع الأطراف السياسية للجلوس على طاولة الحوار، منبهاً إلى أن "المبادرة ستركز على تشكيل الحكومة المقبلة ومناقشة موضوع الانتخابات المبكرة".

وتوقع القيادي في الإطار التنسيقي عدم قبول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالمبادرة، مرجعاً السبب إلى "إصراره على استمرار اعتصام أتباعه، ومنع انعقاد جلسات مجلس النواب، وتعطيل المؤسسة التشريعية"، بحسب قوله.

واعتبر الجبوري أن "أغلب القوى السياسية تؤيد ماطرحه الصدر بشأن الانتخابات المبكرة"، مستدركاً: "لكن لا يمكن حدوث ذلك إلا عبر الأطر الدستورية، ومن خلال المؤسسة التشريعية العراقية".

 

"انسداد" سياسي

ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي، والتي فاز فيها التيار الصدري بالعدد الأكبر من المقاعد بـ74 مقعداً، قبل أن يستقيل نواب كتلته من البرلمان في يونيو الماضي، بتوجيه من مقتدى الصدر، بعد الفشل في تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان الصدر يصر قبل استقالة نواب كتلته، على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما تمسك نواب كتلة "الإطار التنسيقي" بتشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما رفضه الصدر.

وعقب استقالة نواب الكتلة الصدرية حل محلهم نواب من "الإطار التنسيقي"، الذي رفع عدد مقاعده في البرلمان بذلك.

وفي 30 يوليو الماضي، اقتحم محتجون عراقيون أغلبيتهم من أنصار التيار الصدري، البرلمان العراقي وأعلنوا الاعتصام فيه، رفضاً لمرشح "الإطار التنسيقي" لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9313 ثانية