قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 936 | مشاركات: 0 | 2022-08-14 05:25:43 |

"القضاء الأعلى" يرد على الصدر: لا نملك صلاحية حل البرلمان العراقي

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

قال مجلس القضاء الأعلى في العراق، الأحد، إنه لا يمتلك صلاحية حلّ مجلس النواب، وذلك رداً على طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما دعا المجلس كافة الجهات إلى عدم الزج بالقضاء في الخصومات والمنافسات السياسية.

وأوضح المجلس في بيان صحافي، أن "مهام مجلس القضاء محددة بموجب المادة الثالثة من قانون مجلس القضاء الأعلى رقم (45) لسنة 2017".

وأشار إلى أنه وفقاً لهذه المادة فإن مهامه "في مجملها تتعلق بإدارة القضاء فقط، وليس من بينها صلاحية ‏تجيز التدخل في أمور السلطتين التشريعية أو التنفيذية، تطبيقاً ‏لمبدأ الفصل بين السلطات".

وذكّر مجلس القضاء الأعلى بسابقة عرض نفس المقترح (حل البرلمان)، في شهر مارس الماضي، قبل تاريخ استقالة كتلة التيار الصدري من البرلمان، عن طريق بعض منظمات المجتمع ‏المدني، وشخصيات سياسية وإعلامية وأكاديمية، قائلاً إن "‏جواب المجلس كان عدم امتلاكه صلاحية لحل ‏مجلس النواب".

 

"سلبية الواقع السياسي"

واتفق مجلس القضاء الأعلى مع زعيم التيار الصدري في "تشخيص سلبية الواقع ‏السياسي الذي يشهده البلد، والمخالفات الدستورية المستمرة ‏المتمثلة في عدم اكتمال تشكيل السلطات الدستورية بانتخاب رئيس ‏للجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، وتشكيل الحكومة ضمن المدد ‏الدستورية"، بحسب البيان.

وتابع المجلس أن "الحالة غير مقبولة، ويجب معالجتها، وعدم تكرارها"، مشيراً إلى أن رئيس مجلس القضاء الأعلى "شخصه في أكثر من مناسبة، ووضع الحلول ‏اللازمة لتجنب تكرارها مستقبلاً، باقتراح تعديل بعض مواد الدستور ‏ذات الصلة".

واختتم المجلس بيانه بدعوة "كافة الجهات السياسية ‏والإعلامية إلى عدم زج القضاء في الخصومات والمنافسات السياسية"، مؤكداً أن "القضاء يقف على مسافة واحدة من الجميع، لأن ‏الاساس الذي يرتكز عليه هو تطبيق الدستور والقانون"، مشدداً على أن "هذه قواعد عامة ‏تنطبق على الجميع بنفس المعيار، وغير قابلة للاجتهاد أو التأويل".

 

مبادرة تحالف الفتح

في سياق متصل، يعتزم رئيس تحالف الفتح هادي العامري، إجراء زيارة لإقليم كردستان لطرح مبادرة تستهدف جلوس كافة الأطراف السياسية على طاولة الحوار.

وقال القيادي في "الإطار التنسيقي"، فهد الجبوري لـ"الشرق"، إن العامري سيزور مدينتي أربيل والسليمانية في وقت لاحق، الأحد، مضيفاً أنه "سيلتقي زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس حزب الاتحاد الوطني بافل طالباني".

وأوضح الجبوري أن العامري سيطرح مبادرة لدعوة جميع الأطراف السياسية للجلوس على طاولة الحوار، منبهاً إلى أن "المبادرة ستركز على تشكيل الحكومة المقبلة ومناقشة موضوع الانتخابات المبكرة".

وتوقع القيادي في الإطار التنسيقي عدم قبول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالمبادرة، مرجعاً السبب إلى "إصراره على استمرار اعتصام أتباعه، ومنع انعقاد جلسات مجلس النواب، وتعطيل المؤسسة التشريعية"، بحسب قوله.

واعتبر الجبوري أن "أغلب القوى السياسية تؤيد ماطرحه الصدر بشأن الانتخابات المبكرة"، مستدركاً: "لكن لا يمكن حدوث ذلك إلا عبر الأطر الدستورية، ومن خلال المؤسسة التشريعية العراقية".

 

"انسداد" سياسي

ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي، والتي فاز فيها التيار الصدري بالعدد الأكبر من المقاعد بـ74 مقعداً، قبل أن يستقيل نواب كتلته من البرلمان في يونيو الماضي، بتوجيه من مقتدى الصدر، بعد الفشل في تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان الصدر يصر قبل استقالة نواب كتلته، على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما تمسك نواب كتلة "الإطار التنسيقي" بتشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما رفضه الصدر.

وعقب استقالة نواب الكتلة الصدرية حل محلهم نواب من "الإطار التنسيقي"، الذي رفع عدد مقاعده في البرلمان بذلك.

وفي 30 يوليو الماضي، اقتحم محتجون عراقيون أغلبيتهم من أنصار التيار الصدري، البرلمان العراقي وأعلنوا الاعتصام فيه، رفضاً لمرشح "الإطار التنسيقي" لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7209 ثانية