غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      البطريرك نونا يختم زيارته إلى السليمانيّة بزيارة دير بنات مريم وكنيسة مريم العذراء      اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية يعتصم بالحسكة للمطالبة بالحقوق القومية والاعتراف بالسريانية لغة رسمية في سوريا      في النرويج العلمانية: مزار جديد يكرّم المسيحيين المضطهدين      مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      الرئيس التركي يستقبل قداسة البطريرك مار افرام الثاني      المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر دليل "موسم الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة      تحذير من قطع الرواتب.. مهلة أخيرة لموظفي إقليم كوردستان للتسجيل في مشروع "حسابي"      صورة قاتمة للوضع المالي: صناديق العراق شبه فارغة      حقيقة تسجيل إصابات بـ (هانتا) في العراق      جروسي: وكالة الطاقة الذرية ستجري تفتيشا بإيران قريبا والعمل يجري على الآليات      كمية الماء اليومية الموصى بها لمرضى القلب      في سابقة قانونية.. الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية      بعد نهاية الجولة الثانية من مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدو الـ32 حتى الآن؟!      دائرة العبادة ونظام الأسرار تؤكد: العظة خلال القداس محصورة بالكاهن أو الشماس      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري
| مشاهدات : 1087 | مشاركات: 0 | 2022-07-29 11:08:17 |

التغير المناخي..دراسة تحذر من ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم

تلوث المصانع يساهم بزيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون بالجو

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

سلطت دراسة حديثة الضوء على الأضرار الخطيرة للتغير المناخي حول العالم، مع تسجيل دول عديدة لدرجات حرارة قياسية.

وتعد الظواهر المناخية القاسية التي تعاني منها الكرة الأرضية، واحدة من العواقب الوخيمة لانبعاثات الغازات، التي تصعّد من الاحتباس الحراري.

ووجدت الدراسة، التي نشرها موقع "أكسيوس"، أن موجة الحر التي شهدتها المملكة المتحدة مؤخرا، كان من الممكن أن تكون أقل حدّة بعشر مرات، لولا التغيرات المناخية الجسيمة.

وبلغت الموجة الحارة التي تضرب المملكة المتحدة ذروتها يومي 18 و19 يوليو، مسجلة رقما قياسيا لأعلى درجة حرارة في تاريخ البلاد، عند 40.3 درجة مئوية.

ولتحديد تأثير تغير المناخ على درجات الحرارة المرتفعة، استخدم 21 عالما من جميع أنحاء العالم بيانات الطقس التاريخية ومحاكاة نماذج الكمبيوتر لمقارنة تواتر وشدة مثل هذه الأحداث مع مناخ اليوم.

وتمت مقارنة ذلك بنماذج الكمبيوتر لمثل هذا الحدث الحراري في مناخ يفتقر إلى تركيزات عالية لغازات الاحتباس الحراري.

وأحد التعقيدات التي وجدها الباحثون عند النظر إلى حرارة المملكة المتحدة هو أن تواتر وشدة الحرارة في أوروبا الغربية تتزايد بالفعل بشكل أسرع مما توقعته نماذج الكمبيوتر.

وأظهرت النماذج زيادة قدرها درجتين مئويتين في درجات الحرارة خلال الموجة التي ضربت المملكة المتحدة.

وقالت فريدريك أوتو، الباحثة في "إمبريال كوليدج" لندن: "إنه في أوروبا وأجزاء أخرى من العالم، نشهد المزيد والمزيد من موجات الحر التي تحطم الرقم القياسي، لتصبح أسرع من معظم النماذج المناخية السابقة".

وأضافت: "إنها نتيجة مقلقة تشير إلى أنه إذا لم يتم خفض انبعاثات الكربون بسرعة، فإن عواقب تغير المناخ على درجات الحرارة الشديدة في أوروبا، يمكن أن تكون أسوأ مما كنا نعتقد في السابق".

وتضيف الدراسة دليلا جديدا إلى الأدلة المتزايدة على أن الاحترار العالمي الذي يسببه الإنسان، من حرق الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة، يجعل الكوكب أكثر سخونة وتقلبا، مع مخاطر متتالية من أحداث طبيعية أكثر شدة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4888 ثانية