في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 1153 | مشاركات: 0 | 2022-06-22 12:56:22 |

غياب العدالة الاجتماعية

شرمين حسين محمد

 

العدالة مبدأ انساني،واجتماعي نبيل، تهدف إلى تحقيق التوازن،والتكافىء الاجتماعي،بين جميع أعضاء المجتمع، فالعدالة تضمن لنا: نيل حقوقنا المشروعة، كحق الامن،والطمأنينة، وحق توفر العيش الكريم، وحق العمل،والتعليم، وحق التملك...،وما الى ذلك من حقوق انسانية آخرى، اما فقدان الإنصاف،والعدالة، يبني سورا شاسعة، وحيطانا رفيعة، بين الطبقات الاجتماعية، ويولد الشعور بالظلم،والاجحاف.

فهناك طبقات مهمشة في المجتمع، تقاسي اشد العذاب،والمعاناة، والحرمان،وتعيش في مستويات، اجتماعية،واقتصادية منحطة؛ من جراء عدم الاهتمام، بتلبية احتياجاتها، وعدم الاستجابة لمطالبها المشروعة،والاسوء من ذلك: تواجه التعنيف،بارغامها على السكوت بشتى الطرق، وهي ترى الباطل، بأم عينيها، وفي المقابل:هناك شريحة معينة في المجتمع، تسعى للوصول إلى القمة، وبلوغ اعلى المراتب، بسلك الطرق الملتوية: كالوساطة،والمحسوبية، والغش،والتزوير، والسرقة،وتضليل العدالة؛ من اجل التمتع ببحبوحة العيش، على حساب الفقراء،والمساكين، والناس البسطاء، فتلك النماذج،لا تبالي بالضمير، تبيع الكرامة الانسانية، بابخس الأثمان؛ من اجل الوصول إلى ماربها، فتسرح،وتمرح على اكتاف المظلومين،والمساكين، وتعلو فوق سلطة الشرع، والقانون،وتفعل ما يحلو لها، وتأكل الأخضر،واليابس من الثروات.

ولكن هؤلاء الطغاة، ينبغي ان يدركوا بأن: العدالة الإلهية ستقف لهم بالمرصاد، حتى لو لم تتحقق عدالة الارض، وكيفما تزرع،تحصد، مهما طال الزمن، فمن لا يقبل الظلم على نفسه،واهله، فكيف يقبله على الآخرين؟! كيف لا يحكم ضميره؟! وهو يقوم بسلب الحقوق العامة،ويحطم احلام الشباب، ويقضي على طموحاتهم،واهدافهم؟! وكيف له ان يدفع، الشرفاء،والابرياء،إلى حافة الهاوية، طمعا بتحقيق مكاسبه؟!

فالرسالة الموجهة، اليهم:بأن نقول لهم؟،ونناشدهم بأن: يتقوا الله في الناس، ويتعضوا إلى سبيل الرشد، فإذا كان الله بعظمته، حقق العدالة والمساواة، بين البشر، بمختلف اصنافهم، في دستوره العادل، ووكل الانبياء، (عليهم الصلاة والسلام ) بايصال هذه الرسالة الى البشرية في جميع بقاع الأرض، فمن نكون نحن البشر، كي نعارض هذه النواميس المقدسة التي تضمن حقوق الإنسان،وتكفل حماية المجتمع؟!

فرب الأسرة في منزله، ومدير العمل في منشاته، والحاكم في بلاده، وايا كان نوع السلطة، التي يمارسها، فإن لم يحتكم فيها إلى العدل، تنقلب ضده، فتحفظ كرامة الإنسان، بالحفاظ على حقوقه، وعدم تميزه مع اخيه، في تحقيق العدالة،والمساواة، فالبشر متساوون في الحقوق، والواجبات،بغض النظر عن الاختلاف في: الجنس ،او العرق،اواللون، المذهب،او الطائفة، او الدين، فهذا هو السبيل الذي ينجح به المجتمع،ويصبح متماسكا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5599 ثانية