العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ديربون      مدينة "الإله إنليل".. نيبور أقدم مركز روحي بوادي الرافدين ووجهة الملوك والكهنة      هل تتشارك كنيستا المشرق الكلدانيّة والآشوريّة الأسرار نفسها؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة رسمية إلى كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في مدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا      نشاط ترفيهي لشباب أبرشية دير مار متى      الداخلية السورية تكشف تفاصيل تفجير كنيسة مار إلياس: داعش خطط لضرب النسيج المجتمعي واستهداف مقام السيدة زينب      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      ليس كما كنا نعتقد.. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة      سرطان الرئة لدى غير المدخنين.. دراسة تطرح تفسيرًا جديدًا      دانة غاز تُوقف الإنتاج في حقل كورمور بسبب تهديدات أمنية      وزير الخارجية من واشنطن: الشركات الأمريكية ستعود بقوة للعراق وخطة حصر السلاح مستمرة      هل تتأجل القمة؟.. تقارير تكشف تطورات بشأن مواجهة إسبانيا والأرجنتين      أوروبا تسجل 12 ألف حالة وفاة فوق المعدّل الاعتيادي بسبب موجة الحر الاستثنائية      أمريكا تقصف 6 جسور إيرانية وطهران تستهدف سوريا والأردن ودولا خليجية      الكاردينال زوبي من كييف: صلاة من أجل سلام عادل وعودة الأسرى والأطفال      أساقفة فرنسا ينددون بتشريع المساعدة على الموت: منعطف خطير في تاريخ البلاد      «RedHook»... برمجية خبيثة تقتحم أجهزة «أندرويد»
| مشاهدات : 1248 | مشاركات: 0 | 2022-06-22 12:56:22 |

غياب العدالة الاجتماعية

شرمين حسين محمد

 

العدالة مبدأ انساني،واجتماعي نبيل، تهدف إلى تحقيق التوازن،والتكافىء الاجتماعي،بين جميع أعضاء المجتمع، فالعدالة تضمن لنا: نيل حقوقنا المشروعة، كحق الامن،والطمأنينة، وحق توفر العيش الكريم، وحق العمل،والتعليم، وحق التملك...،وما الى ذلك من حقوق انسانية آخرى، اما فقدان الإنصاف،والعدالة، يبني سورا شاسعة، وحيطانا رفيعة، بين الطبقات الاجتماعية، ويولد الشعور بالظلم،والاجحاف.

فهناك طبقات مهمشة في المجتمع، تقاسي اشد العذاب،والمعاناة، والحرمان،وتعيش في مستويات، اجتماعية،واقتصادية منحطة؛ من جراء عدم الاهتمام، بتلبية احتياجاتها، وعدم الاستجابة لمطالبها المشروعة،والاسوء من ذلك: تواجه التعنيف،بارغامها على السكوت بشتى الطرق، وهي ترى الباطل، بأم عينيها، وفي المقابل:هناك شريحة معينة في المجتمع، تسعى للوصول إلى القمة، وبلوغ اعلى المراتب، بسلك الطرق الملتوية: كالوساطة،والمحسوبية، والغش،والتزوير، والسرقة،وتضليل العدالة؛ من اجل التمتع ببحبوحة العيش، على حساب الفقراء،والمساكين، والناس البسطاء، فتلك النماذج،لا تبالي بالضمير، تبيع الكرامة الانسانية، بابخس الأثمان؛ من اجل الوصول إلى ماربها، فتسرح،وتمرح على اكتاف المظلومين،والمساكين، وتعلو فوق سلطة الشرع، والقانون،وتفعل ما يحلو لها، وتأكل الأخضر،واليابس من الثروات.

ولكن هؤلاء الطغاة، ينبغي ان يدركوا بأن: العدالة الإلهية ستقف لهم بالمرصاد، حتى لو لم تتحقق عدالة الارض، وكيفما تزرع،تحصد، مهما طال الزمن، فمن لا يقبل الظلم على نفسه،واهله، فكيف يقبله على الآخرين؟! كيف لا يحكم ضميره؟! وهو يقوم بسلب الحقوق العامة،ويحطم احلام الشباب، ويقضي على طموحاتهم،واهدافهم؟! وكيف له ان يدفع، الشرفاء،والابرياء،إلى حافة الهاوية، طمعا بتحقيق مكاسبه؟!

فالرسالة الموجهة، اليهم:بأن نقول لهم؟،ونناشدهم بأن: يتقوا الله في الناس، ويتعضوا إلى سبيل الرشد، فإذا كان الله بعظمته، حقق العدالة والمساواة، بين البشر، بمختلف اصنافهم، في دستوره العادل، ووكل الانبياء، (عليهم الصلاة والسلام ) بايصال هذه الرسالة الى البشرية في جميع بقاع الأرض، فمن نكون نحن البشر، كي نعارض هذه النواميس المقدسة التي تضمن حقوق الإنسان،وتكفل حماية المجتمع؟!

فرب الأسرة في منزله، ومدير العمل في منشاته، والحاكم في بلاده، وايا كان نوع السلطة، التي يمارسها، فإن لم يحتكم فيها إلى العدل، تنقلب ضده، فتحفظ كرامة الإنسان، بالحفاظ على حقوقه، وعدم تميزه مع اخيه، في تحقيق العدالة،والمساواة، فالبشر متساوون في الحقوق، والواجبات،بغض النظر عن الاختلاف في: الجنس ،او العرق،اواللون، المذهب،او الطائفة، او الدين، فهذا هو السبيل الذي ينجح به المجتمع،ويصبح متماسكا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4999 ثانية