بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      قناة عشتار الفضائية تهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى التاسعة عشرة لتأسيسه      رامي نوري سياوش عضو برلمان اقليم كوردستان يهنيء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      كلارا عوديشو تهنىء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة السفير البابوي الجديد لدى العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي      المسيحيون في الشرق: الفرنسيون بين التعاطف وضعف المعرفة      النائب كلدو رمزي أوغنا يهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى الـ19 لتأسيسه      محكمة عراقية تُنصف شابة مسيحية وتقرّ بحقها في تصحيح ديانتها الرسمية      شهر الكلدان الأميركيّين… ثمرة اجتهاد الجالية وجهود مؤسّساتها      الاتحاد السرياني الاوروبي يشارك في مؤتمر بالبرلمان الاوروبي حول اوضاع مسيحيي الشرق الاوسط      التشكيلة الحكومية التاسعة تحدث طفرة في قطاع الطرق والجسور      عام ونصف بلا موازنة.. العراق يواجه شللا خدميا متصاعدا      صحة كوردستان تعمم توجيهات علمية حول فيروس "هانتا"      البيت الأبيض: ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً      عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي      بشرى لجماهير 5 منتخبات في المونديال.. إلغاء شرط تعجيزي      البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة      سبع مناطق عراقية بينها سهل نينوى .. تتنافس على لقب أفضل القرى السياحية      حكومة إقليم كوردستان: إنتاج 2 مليون و564 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً       العراق وباكستان يتفقان مع إيران على شحن النفط والغاز عبر الخليج
| مشاهدات : 1165 | مشاركات: 0 | 2022-06-22 12:56:22 |

غياب العدالة الاجتماعية

شرمين حسين محمد

 

العدالة مبدأ انساني،واجتماعي نبيل، تهدف إلى تحقيق التوازن،والتكافىء الاجتماعي،بين جميع أعضاء المجتمع، فالعدالة تضمن لنا: نيل حقوقنا المشروعة، كحق الامن،والطمأنينة، وحق توفر العيش الكريم، وحق العمل،والتعليم، وحق التملك...،وما الى ذلك من حقوق انسانية آخرى، اما فقدان الإنصاف،والعدالة، يبني سورا شاسعة، وحيطانا رفيعة، بين الطبقات الاجتماعية، ويولد الشعور بالظلم،والاجحاف.

فهناك طبقات مهمشة في المجتمع، تقاسي اشد العذاب،والمعاناة، والحرمان،وتعيش في مستويات، اجتماعية،واقتصادية منحطة؛ من جراء عدم الاهتمام، بتلبية احتياجاتها، وعدم الاستجابة لمطالبها المشروعة،والاسوء من ذلك: تواجه التعنيف،بارغامها على السكوت بشتى الطرق، وهي ترى الباطل، بأم عينيها، وفي المقابل:هناك شريحة معينة في المجتمع، تسعى للوصول إلى القمة، وبلوغ اعلى المراتب، بسلك الطرق الملتوية: كالوساطة،والمحسوبية، والغش،والتزوير، والسرقة،وتضليل العدالة؛ من اجل التمتع ببحبوحة العيش، على حساب الفقراء،والمساكين، والناس البسطاء، فتلك النماذج،لا تبالي بالضمير، تبيع الكرامة الانسانية، بابخس الأثمان؛ من اجل الوصول إلى ماربها، فتسرح،وتمرح على اكتاف المظلومين،والمساكين، وتعلو فوق سلطة الشرع، والقانون،وتفعل ما يحلو لها، وتأكل الأخضر،واليابس من الثروات.

ولكن هؤلاء الطغاة، ينبغي ان يدركوا بأن: العدالة الإلهية ستقف لهم بالمرصاد، حتى لو لم تتحقق عدالة الارض، وكيفما تزرع،تحصد، مهما طال الزمن، فمن لا يقبل الظلم على نفسه،واهله، فكيف يقبله على الآخرين؟! كيف لا يحكم ضميره؟! وهو يقوم بسلب الحقوق العامة،ويحطم احلام الشباب، ويقضي على طموحاتهم،واهدافهم؟! وكيف له ان يدفع، الشرفاء،والابرياء،إلى حافة الهاوية، طمعا بتحقيق مكاسبه؟!

فالرسالة الموجهة، اليهم:بأن نقول لهم؟،ونناشدهم بأن: يتقوا الله في الناس، ويتعضوا إلى سبيل الرشد، فإذا كان الله بعظمته، حقق العدالة والمساواة، بين البشر، بمختلف اصنافهم، في دستوره العادل، ووكل الانبياء، (عليهم الصلاة والسلام ) بايصال هذه الرسالة الى البشرية في جميع بقاع الأرض، فمن نكون نحن البشر، كي نعارض هذه النواميس المقدسة التي تضمن حقوق الإنسان،وتكفل حماية المجتمع؟!

فرب الأسرة في منزله، ومدير العمل في منشاته، والحاكم في بلاده، وايا كان نوع السلطة، التي يمارسها، فإن لم يحتكم فيها إلى العدل، تنقلب ضده، فتحفظ كرامة الإنسان، بالحفاظ على حقوقه، وعدم تميزه مع اخيه، في تحقيق العدالة،والمساواة، فالبشر متساوون في الحقوق، والواجبات،بغض النظر عن الاختلاف في: الجنس ،او العرق،اواللون، المذهب،او الطائفة، او الدين، فهذا هو السبيل الذي ينجح به المجتمع،ويصبح متماسكا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6444 ثانية