الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)
| مشاهدات : 1200 | مشاركات: 0 | 2022-06-22 12:56:22 |

غياب العدالة الاجتماعية

شرمين حسين محمد

 

العدالة مبدأ انساني،واجتماعي نبيل، تهدف إلى تحقيق التوازن،والتكافىء الاجتماعي،بين جميع أعضاء المجتمع، فالعدالة تضمن لنا: نيل حقوقنا المشروعة، كحق الامن،والطمأنينة، وحق توفر العيش الكريم، وحق العمل،والتعليم، وحق التملك...،وما الى ذلك من حقوق انسانية آخرى، اما فقدان الإنصاف،والعدالة، يبني سورا شاسعة، وحيطانا رفيعة، بين الطبقات الاجتماعية، ويولد الشعور بالظلم،والاجحاف.

فهناك طبقات مهمشة في المجتمع، تقاسي اشد العذاب،والمعاناة، والحرمان،وتعيش في مستويات، اجتماعية،واقتصادية منحطة؛ من جراء عدم الاهتمام، بتلبية احتياجاتها، وعدم الاستجابة لمطالبها المشروعة،والاسوء من ذلك: تواجه التعنيف،بارغامها على السكوت بشتى الطرق، وهي ترى الباطل، بأم عينيها، وفي المقابل:هناك شريحة معينة في المجتمع، تسعى للوصول إلى القمة، وبلوغ اعلى المراتب، بسلك الطرق الملتوية: كالوساطة،والمحسوبية، والغش،والتزوير، والسرقة،وتضليل العدالة؛ من اجل التمتع ببحبوحة العيش، على حساب الفقراء،والمساكين، والناس البسطاء، فتلك النماذج،لا تبالي بالضمير، تبيع الكرامة الانسانية، بابخس الأثمان؛ من اجل الوصول إلى ماربها، فتسرح،وتمرح على اكتاف المظلومين،والمساكين، وتعلو فوق سلطة الشرع، والقانون،وتفعل ما يحلو لها، وتأكل الأخضر،واليابس من الثروات.

ولكن هؤلاء الطغاة، ينبغي ان يدركوا بأن: العدالة الإلهية ستقف لهم بالمرصاد، حتى لو لم تتحقق عدالة الارض، وكيفما تزرع،تحصد، مهما طال الزمن، فمن لا يقبل الظلم على نفسه،واهله، فكيف يقبله على الآخرين؟! كيف لا يحكم ضميره؟! وهو يقوم بسلب الحقوق العامة،ويحطم احلام الشباب، ويقضي على طموحاتهم،واهدافهم؟! وكيف له ان يدفع، الشرفاء،والابرياء،إلى حافة الهاوية، طمعا بتحقيق مكاسبه؟!

فالرسالة الموجهة، اليهم:بأن نقول لهم؟،ونناشدهم بأن: يتقوا الله في الناس، ويتعضوا إلى سبيل الرشد، فإذا كان الله بعظمته، حقق العدالة والمساواة، بين البشر، بمختلف اصنافهم، في دستوره العادل، ووكل الانبياء، (عليهم الصلاة والسلام ) بايصال هذه الرسالة الى البشرية في جميع بقاع الأرض، فمن نكون نحن البشر، كي نعارض هذه النواميس المقدسة التي تضمن حقوق الإنسان،وتكفل حماية المجتمع؟!

فرب الأسرة في منزله، ومدير العمل في منشاته، والحاكم في بلاده، وايا كان نوع السلطة، التي يمارسها، فإن لم يحتكم فيها إلى العدل، تنقلب ضده، فتحفظ كرامة الإنسان، بالحفاظ على حقوقه، وعدم تميزه مع اخيه، في تحقيق العدالة،والمساواة، فالبشر متساوون في الحقوق، والواجبات،بغض النظر عن الاختلاف في: الجنس ،او العرق،اواللون، المذهب،او الطائفة، او الدين، فهذا هو السبيل الذي ينجح به المجتمع،ويصبح متماسكا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5806 ثانية