كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      حملة «غيث» العراقية تدخل موسوعة غينيس بعد جمع أكثر من 79 ألف تعهّد بشرب الماء      شركة كورك تيليكوم تعترض على إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات وتتمسك بقرار قضائي لصالحها      وزيرة البيئة العراقية تتوعد شركات النفط في البصرة بإجراءات قانونية بسبب التلوث      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      للمرة الأولى في التاريخ.. أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك
| مشاهدات : 1342 | مشاركات: 0 | 2022-06-22 12:56:22 |

غياب العدالة الاجتماعية

شرمين حسين محمد

 

العدالة مبدأ انساني،واجتماعي نبيل، تهدف إلى تحقيق التوازن،والتكافىء الاجتماعي،بين جميع أعضاء المجتمع، فالعدالة تضمن لنا: نيل حقوقنا المشروعة، كحق الامن،والطمأنينة، وحق توفر العيش الكريم، وحق العمل،والتعليم، وحق التملك...،وما الى ذلك من حقوق انسانية آخرى، اما فقدان الإنصاف،والعدالة، يبني سورا شاسعة، وحيطانا رفيعة، بين الطبقات الاجتماعية، ويولد الشعور بالظلم،والاجحاف.

فهناك طبقات مهمشة في المجتمع، تقاسي اشد العذاب،والمعاناة، والحرمان،وتعيش في مستويات، اجتماعية،واقتصادية منحطة؛ من جراء عدم الاهتمام، بتلبية احتياجاتها، وعدم الاستجابة لمطالبها المشروعة،والاسوء من ذلك: تواجه التعنيف،بارغامها على السكوت بشتى الطرق، وهي ترى الباطل، بأم عينيها، وفي المقابل:هناك شريحة معينة في المجتمع، تسعى للوصول إلى القمة، وبلوغ اعلى المراتب، بسلك الطرق الملتوية: كالوساطة،والمحسوبية، والغش،والتزوير، والسرقة،وتضليل العدالة؛ من اجل التمتع ببحبوحة العيش، على حساب الفقراء،والمساكين، والناس البسطاء، فتلك النماذج،لا تبالي بالضمير، تبيع الكرامة الانسانية، بابخس الأثمان؛ من اجل الوصول إلى ماربها، فتسرح،وتمرح على اكتاف المظلومين،والمساكين، وتعلو فوق سلطة الشرع، والقانون،وتفعل ما يحلو لها، وتأكل الأخضر،واليابس من الثروات.

ولكن هؤلاء الطغاة، ينبغي ان يدركوا بأن: العدالة الإلهية ستقف لهم بالمرصاد، حتى لو لم تتحقق عدالة الارض، وكيفما تزرع،تحصد، مهما طال الزمن، فمن لا يقبل الظلم على نفسه،واهله، فكيف يقبله على الآخرين؟! كيف لا يحكم ضميره؟! وهو يقوم بسلب الحقوق العامة،ويحطم احلام الشباب، ويقضي على طموحاتهم،واهدافهم؟! وكيف له ان يدفع، الشرفاء،والابرياء،إلى حافة الهاوية، طمعا بتحقيق مكاسبه؟!

فالرسالة الموجهة، اليهم:بأن نقول لهم؟،ونناشدهم بأن: يتقوا الله في الناس، ويتعضوا إلى سبيل الرشد، فإذا كان الله بعظمته، حقق العدالة والمساواة، بين البشر، بمختلف اصنافهم، في دستوره العادل، ووكل الانبياء، (عليهم الصلاة والسلام ) بايصال هذه الرسالة الى البشرية في جميع بقاع الأرض، فمن نكون نحن البشر، كي نعارض هذه النواميس المقدسة التي تضمن حقوق الإنسان،وتكفل حماية المجتمع؟!

فرب الأسرة في منزله، ومدير العمل في منشاته، والحاكم في بلاده، وايا كان نوع السلطة، التي يمارسها، فإن لم يحتكم فيها إلى العدل، تنقلب ضده، فتحفظ كرامة الإنسان، بالحفاظ على حقوقه، وعدم تميزه مع اخيه، في تحقيق العدالة،والمساواة، فالبشر متساوون في الحقوق، والواجبات،بغض النظر عن الاختلاف في: الجنس ،او العرق،اواللون، المذهب،او الطائفة، او الدين، فهذا هو السبيل الذي ينجح به المجتمع،ويصبح متماسكا.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5100 ثانية