بلدة محردة المسيحية تودع ابنها المغدور إيلي سيمون تقلا      احتفال بيوم الحياة المكرَّسة في عنكاوا      في سودرتاليا… لقاء تشاوري يناقش تطورات سوريا وانعكاساتها على المسيحيين      شمال شرق سوريا: ترتيبات جديدة تُربك المسيحيين بين وعد الاستقرار وشبح عودة داعش      البطريرك ساكو يترأس قداس يوم الحياة المكرسة في بغداد      صلاة الرمش في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الارثوذكس في زاخو بمناسبة عيد القديس ساركيس      المركز الأكاديمي الاجتماعي يشارك في دعم حملة “ضفيرة عنكاوا”      إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل بالرسامة القارئية والرسائلية      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية بخصوص الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية      الاتحاد السرياني الأوروبي يدعو جميع المسيحيين في الشرق الأوسط إلى عملٍ موحّد، مؤكّدًا أن “هذه المرحلة تضع على عاتقنا جميعًا واجبات ومسؤوليات تاريخية.”      رئيس الحكومة مسرور بارزاني يصل إلى القمة العالمية للحكومات في دبي      الداخلية الاتحادية تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري      الرئيس الايراني: وجهت عراقجي بالتفاوض مع واشنطن بعد ضغوطات من "دول صديقة" بالمنطقة      إدمان العصر.. لماذا لا نستطيع ترك هواتفنا؟      "كذبة" الكورتيزول تجتاح مواقع التواصل.. وتتصدر الترند      ميسي يمنح ضوءا أخضر "مشروطا" للانتقال إلى غلطة سراي      البابا: إنَّ الكنيسة تشجعكم على أن تكونوا خميرة سلام وعلامة رجاء      تحذير طبي: حصوات الكلى قد تمر بلا أعراض قبل أن تفاجئك      حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق      الرئيس بارزاني يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق
| مشاهدات : 952 | مشاركات: 0 | 2022-06-21 14:38:37 |

العنف الاسري

شرمين حسين محمد

 

العنف بشتى انواعه،لفظيا، او جسديا،او حتى جنسيا، فيه ظلم واجحاف بحق البشرية،فيعد معظلة اجتماعية، ذات أبعاد نفسية خطيرة، تهدد كيان الفرد،وتفكك الاسرة،وتدفع بالمجتمع، نحو التدهور، من المناحي الصحية، والنفسية،فانتشار هذه الظاهرة،يؤدي إلى الرهاب الاجتماعي، و فقدان الثقة، والانحراف في السلوك...،وما شابه ذلك  من ازمات اخرى، فالجهل،والتخلف الناشىء، في بعض المجتمعات، وقلة الوعي الأسري،والمجتمعي، من جملة المسببات التي تؤدي إلى ظهور هذه المشكلة، فالعنف خطأ فادح، ولا شيء يبرره، فمن الخطأ،ان يلجأ بعض اولياء الامور، او المعلمون، او اي عضو اخر في المجتمع، إلى انتهاج هذا الأسلوب، بحجة التأديب، لأن للتاديب،طرق سلمية اخرى، اكثر تحضرا، فالذي يعنف الآخرين، يعاني من مشكلة نفسية، في ذاته،وللأسف الشديد، تكون الفئة المعنفة،ضحية  هذه المشكلة، واجتماعيا،يؤدي العنف، إلى النفور في العلاقات، الأسرية،والاجتماعية، لأن فيه تجاوزات،وانتهاكات، لحقوق الإنسان، الذي أكرمه الله عز وجل، والعنف لا يليق بهذا التكريم، فجاء في قوله تعالى: ((وكرمنا بني آدم تكريما ))، وهذه رسالة ربانية سامية، وفيها كمية وعي،واتعاض لكل من  سولت له نفسه ،ان يعنف زوجته،واطفاله؛ بسبب معاناته من ضغوطات معينة، او بحجة التأديب،ولكل معلم يعنف تلاميذه،بحجة عدم اجتهادهم في الدراسة،والذي يعنف المرأة، جنسيا؛بهدف إشباع رغباته، بالاغتصاب،ومن اجل الحد من هذه الظاهرة، والحد من تفاقم آثارها  السلبية،على الأفراد، والمجتمعات، فيتوجب علينا، التحلي بمبادىء الشريعة الإسلامية السمحة، ويعتبر التوعية،من قبل الأسرة، ضرورة ملحة؛ لجميع أعضاء المجتمع، كما أن،عدم خوف الفئة المعنفة من المطالبة بحقوقها،وهي حق الحماية، وسن الأنظمة،والقوانين؛ لردع هؤلاء الطغاة، ومساندة الدولة، للفرد المعنف،او الأسرة المعنفة، او حتى الاستعانة بالارشاد النفسي، والاجتماعي؛لمعالجة سلوك من يمارس  التعنيف،فتتضافر جميع هذه العوامل، لمكافحة هذه الافة الإجتماعية، فلكي ننشا فردا سويا ونخلق مجتمعا سليما لا بد لنا،ان نهيا له، مناخ صحي ،نفسيا،واجتماعيا، يضمن لنا،ولاجيالنا القادمة، الوقاية من الازمات النفسية، التي تنشأ فردا غير سويا، وتدفع بالمجتمع نحو الأمراض، والعقد النفسية.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5419 ثانية