بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس      نزاهة بغداد وأربيل تتفقان على ملاحقة الفاسدين بلا حدود      اخر أيام آب.. امطار غزيرة ليومين متتاليين
| مشاهدات : 1007 | مشاركات: 0 | 2022-06-21 14:38:37 |

العنف الاسري

شرمين حسين محمد

 

العنف بشتى انواعه،لفظيا، او جسديا،او حتى جنسيا، فيه ظلم واجحاف بحق البشرية،فيعد معظلة اجتماعية، ذات أبعاد نفسية خطيرة، تهدد كيان الفرد،وتفكك الاسرة،وتدفع بالمجتمع، نحو التدهور، من المناحي الصحية، والنفسية،فانتشار هذه الظاهرة،يؤدي إلى الرهاب الاجتماعي، و فقدان الثقة، والانحراف في السلوك...،وما شابه ذلك  من ازمات اخرى، فالجهل،والتخلف الناشىء، في بعض المجتمعات، وقلة الوعي الأسري،والمجتمعي، من جملة المسببات التي تؤدي إلى ظهور هذه المشكلة، فالعنف خطأ فادح، ولا شيء يبرره، فمن الخطأ،ان يلجأ بعض اولياء الامور، او المعلمون، او اي عضو اخر في المجتمع، إلى انتهاج هذا الأسلوب، بحجة التأديب، لأن للتاديب،طرق سلمية اخرى، اكثر تحضرا، فالذي يعنف الآخرين، يعاني من مشكلة نفسية، في ذاته،وللأسف الشديد، تكون الفئة المعنفة،ضحية  هذه المشكلة، واجتماعيا،يؤدي العنف، إلى النفور في العلاقات، الأسرية،والاجتماعية، لأن فيه تجاوزات،وانتهاكات، لحقوق الإنسان، الذي أكرمه الله عز وجل، والعنف لا يليق بهذا التكريم، فجاء في قوله تعالى: ((وكرمنا بني آدم تكريما ))، وهذه رسالة ربانية سامية، وفيها كمية وعي،واتعاض لكل من  سولت له نفسه ،ان يعنف زوجته،واطفاله؛ بسبب معاناته من ضغوطات معينة، او بحجة التأديب،ولكل معلم يعنف تلاميذه،بحجة عدم اجتهادهم في الدراسة،والذي يعنف المرأة، جنسيا؛بهدف إشباع رغباته، بالاغتصاب،ومن اجل الحد من هذه الظاهرة، والحد من تفاقم آثارها  السلبية،على الأفراد، والمجتمعات، فيتوجب علينا، التحلي بمبادىء الشريعة الإسلامية السمحة، ويعتبر التوعية،من قبل الأسرة، ضرورة ملحة؛ لجميع أعضاء المجتمع، كما أن،عدم خوف الفئة المعنفة من المطالبة بحقوقها،وهي حق الحماية، وسن الأنظمة،والقوانين؛ لردع هؤلاء الطغاة، ومساندة الدولة، للفرد المعنف،او الأسرة المعنفة، او حتى الاستعانة بالارشاد النفسي، والاجتماعي؛لمعالجة سلوك من يمارس  التعنيف،فتتضافر جميع هذه العوامل، لمكافحة هذه الافة الإجتماعية، فلكي ننشا فردا سويا ونخلق مجتمعا سليما لا بد لنا،ان نهيا له، مناخ صحي ،نفسيا،واجتماعيا، يضمن لنا،ولاجيالنا القادمة، الوقاية من الازمات النفسية، التي تنشأ فردا غير سويا، وتدفع بالمجتمع نحو الأمراض، والعقد النفسية.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7784 ثانية