بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1019 | مشاركات: 0 | 2022-06-21 14:38:37 |

العنف الاسري

شرمين حسين محمد

 

العنف بشتى انواعه،لفظيا، او جسديا،او حتى جنسيا، فيه ظلم واجحاف بحق البشرية،فيعد معظلة اجتماعية، ذات أبعاد نفسية خطيرة، تهدد كيان الفرد،وتفكك الاسرة،وتدفع بالمجتمع، نحو التدهور، من المناحي الصحية، والنفسية،فانتشار هذه الظاهرة،يؤدي إلى الرهاب الاجتماعي، و فقدان الثقة، والانحراف في السلوك...،وما شابه ذلك  من ازمات اخرى، فالجهل،والتخلف الناشىء، في بعض المجتمعات، وقلة الوعي الأسري،والمجتمعي، من جملة المسببات التي تؤدي إلى ظهور هذه المشكلة، فالعنف خطأ فادح، ولا شيء يبرره، فمن الخطأ،ان يلجأ بعض اولياء الامور، او المعلمون، او اي عضو اخر في المجتمع، إلى انتهاج هذا الأسلوب، بحجة التأديب، لأن للتاديب،طرق سلمية اخرى، اكثر تحضرا، فالذي يعنف الآخرين، يعاني من مشكلة نفسية، في ذاته،وللأسف الشديد، تكون الفئة المعنفة،ضحية  هذه المشكلة، واجتماعيا،يؤدي العنف، إلى النفور في العلاقات، الأسرية،والاجتماعية، لأن فيه تجاوزات،وانتهاكات، لحقوق الإنسان، الذي أكرمه الله عز وجل، والعنف لا يليق بهذا التكريم، فجاء في قوله تعالى: ((وكرمنا بني آدم تكريما ))، وهذه رسالة ربانية سامية، وفيها كمية وعي،واتعاض لكل من  سولت له نفسه ،ان يعنف زوجته،واطفاله؛ بسبب معاناته من ضغوطات معينة، او بحجة التأديب،ولكل معلم يعنف تلاميذه،بحجة عدم اجتهادهم في الدراسة،والذي يعنف المرأة، جنسيا؛بهدف إشباع رغباته، بالاغتصاب،ومن اجل الحد من هذه الظاهرة، والحد من تفاقم آثارها  السلبية،على الأفراد، والمجتمعات، فيتوجب علينا، التحلي بمبادىء الشريعة الإسلامية السمحة، ويعتبر التوعية،من قبل الأسرة، ضرورة ملحة؛ لجميع أعضاء المجتمع، كما أن،عدم خوف الفئة المعنفة من المطالبة بحقوقها،وهي حق الحماية، وسن الأنظمة،والقوانين؛ لردع هؤلاء الطغاة، ومساندة الدولة، للفرد المعنف،او الأسرة المعنفة، او حتى الاستعانة بالارشاد النفسي، والاجتماعي؛لمعالجة سلوك من يمارس  التعنيف،فتتضافر جميع هذه العوامل، لمكافحة هذه الافة الإجتماعية، فلكي ننشا فردا سويا ونخلق مجتمعا سليما لا بد لنا،ان نهيا له، مناخ صحي ،نفسيا،واجتماعيا، يضمن لنا،ولاجيالنا القادمة، الوقاية من الازمات النفسية، التي تنشأ فردا غير سويا، وتدفع بالمجتمع نحو الأمراض، والعقد النفسية.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7047 ثانية