ديرا الهندَين الكبرى والصغرى... شاهدان على تجذّر المسيحيّة في بلاد النهرَين      بالصور.. صلاة الرمش اليوم الاول من صوم السيدة العذراء مريم في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      تعديات جديدة على مدافن المسيحيين في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء      آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف "يُقنَّن" التاريخ باسم الاستثمار؟      البطريرك الكلداني الجديد: عودة المسيحيين إلى سهل نينوى هي التحدي الأكبر      مقاصد سياحيّة في العراق تروي حكاية إيمان عمرها قرون      علماء وأكاديميون يونانيون أستراليون يشاركون في فعاليات إحياء ذكرى يوم الشهيد الآشوري في سيدني      البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد الخامس من الصيف في كنيسة سيدة البشارة ببغداد      نعّوم سحّار… تلميذ الآباء الدومنيكان ورائد المسرح في العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس عيد التجلّي - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      الجرائم العنيفة تتراجع في أميركا.. والقتل ينخفض 17%      اللون الوردي يعود.. ريال مدريد يكشف رسمياً عن قميصه الثالث      خبراء تغذية: الثوم بمقدمة أفضل التوابل لحماية وصحة الكلى      تنويهاً لموظفي كوردستان.. مشروع "حسابي" يحدد 31 آب موعداً نهائياً للتحول المصرفي      رئيس الوزراء يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة وفقاً للسياقات الدستورية      البابا يختار موضوع اليوم العالمي للسلام 2027: نزع سلاح التكنولوجيا وخدمة السلام      داعش والقاعدة في غابة واحدة.. "كينجي" تلد وحشا جديدا      كورك تيليكوم تصف إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات بـ"التعسفية والسياسية" وتدعو الزيدي للتدخل وإنصاف الشركة      روسيا تطور أول محرك بلازما في العالم يعمل بالكريبتون      إيبولا يتسارع في الكونغو الديمقراطية وسط غياب لقاح وعلاج للسلالة
| مشاهدات : 953 | مشاركات: 0 | 2022-06-18 09:08:21 |

انسحاب صدري وإطار يطير

د. صلاح الصافي

 

 

حققت الكتلة الصدرية المرتبة الأولى في الانتخابات الأخيرة، لكن الخلافات السياسية مع قوى الإطار التنسيقي عرقلت انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

حيث أصرً الإطار على حكومة توافقية، عطل مشروع الاصلاح الذي يدعيه السيد الصدر والمصر على تطبيقه وخلاف ذلك لا حدود لأي موقف حتى وإن كان الانسحاب من كل العملية السياسية.

وقد تبنى السيد الصدر لبرنامج "إصلاح" من شأنه اجتثاث الفساد وحصر السلاح بيد الدولة من خلال الفصل بين الحشد الشعبي والمجموعات الشيعية المسلحة الحليفة لإيران، وفق رؤيته الخاصة عبر تشكيل حكومة "غالبية وطنية" خاضعة للرقابة والمحاسبة، بعيداً عن المحاصصات التي أسّست للفساد وغياب المحاسبة.

وهذا ما فعله زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي قرر الانسحاب من العملية السياسية في البلاد وعدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة حتى لا يشترك مع الساسة "الفاسدين.

فمنذ تصديق المحكمة الاتحادية العليا على نتائج انتخابات 10 تشرين الأول الماضي، لم يستطع السيد الصدر الصدرية الذي تحالف مع "تحالف السيادة" و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" بتمرير انتخاب رئيس الجمهورية في ثلاث جلسات بسبب موقف نواب قوى "الإطار التنسيقي" ومقاطعتهم تلك الجلسات.

حيث تحتاج جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اكتمال النصاب القانوني للجلسة المخصصة لذلك، أي حضور ثلثي أعضاء البرلمان (210 نواب)، وهو العدد المطلوب لمنح الثقة لمرشح الرئاسة.

الأسئلة التي تحتاج إلى جواب بعد هذا التحول الخطير:

هل أصبحت الساحة خالية أمام الاطار لتسيد الساحة السياسية؟، وهل يمكن للإطار ان يتحالف مع من كان يتهمهم بالعمالة وبشتى التهم الأخرى؟

انسحاب أعضاء الكتلة الصدرية أنهى الانسداد السياسي أم عقده؟

هل أصبح الطريق ممهداً أمام التوافقية؟

هل يكون هناك احتكام للشارع؟

وهل نتوقع مفاجئة بعيداً عن كل هذه الأسئلة؟

فقد دعا تحالف الإطار التنسيقي -الذي يضم القوى السياسية الشيعية باستثناء التيار الصدري- جميع القوى السياسية العراقية إلى المشاركة في الحوارات لتشكيل حكومة قوية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي الإسراع في بدء الخطوات لاستكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة منسجمة، وهذه الدعوة دلالة واضحة أن الاطار تنفس الصعداء بهذا الانسحاب، وإنه على استعداد للتحالف مع الجميع حتى وإن كان عميلاً للموساد من أجل عيون السلطة والمصلحة تعلو على الوطن.

وبخصوص التساؤل الآخر حتى وإن انتهى الانسداد السياسي وتم تشكيل الحكومة، قطعاً تولد ميتة وحتى إن رأت النور فلن تستمر طويلاً قد تكون أيامها لن تتجاوز بحساب الأشهر شهرين وبأحسن الأحوال ثلاثة أشهر.

والاجابة عن السؤال الذي يليه، يكون نفس جوابنا السابق لأن التوافقية هي دمار البلد وكل من يطالب بها هدفه تدمير البلد.

نعم هناك احتجاجات قادمة وأن تكون احتجاجات الصدريين أكثر حدة وذات مساحة أوسع وقد تنتشر إلى محافظات أخرى وستكون أكثر تنظيماً من تظاهرات التشرينيين لكونها بقيادة الصدر، و من الممكن حدوث احتكاك بين المتظاهرين والقوات الأمنية أو بعض الجماعات المسلحة التي لها موقف سياسي مناقض لموقف التيار الصدري.

أما الرد على التساؤل الأخير إن "سلاح الصدر السري يتمثل في شبكته الشعبية الواسعة من أنصاره وهيمنته على الشارع، وانسحاب نواب التيار الصدري مؤشر على النية لمواجهة منافسيه في الشارع.

إن إبعاد الصدر وحزبه عن الحكومة سينتج عنه فوضى، وأن أي حكومة تولد من عزلة الصدر "ستكون ميتة.

هذه مجمل الفرضيات أو الأسئلة التي يمكن أن تثار حول انسحاب نواب الكتلة الصدرية، وماهي السيناريوهات القادمة للوضع السياسي العراقي، والتي جاءت هذه الانسحابات مفاجئة للجميع وضربة موجعة للذين وضعوا أملهم بالمشروع الوطني التي تبنته هذه الكتلة للتخلص من المحاصصة البغيضة المستمرة منذ 2003 ولحد الآن، والتي لن تبقي ولم تذر.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9031 ثانية