الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار      محاولة أخيرة.. "أنثروبيك" تجري محادثات مع البنتاجون بشأن صفقة الذكاء الاصطناعي      معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل      النيابة الرسوليّة لشمال شبه الجزيرة العربيّة: لنكن صانعي سلام      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر
| مشاهدات : 877 | مشاركات: 0 | 2021-12-03 07:24:59 |

هل تأخر العالم في محاربة الإرهاب ؟

منصور سناطي

 

 

    نعم لقد تأخر العالم كثيراً في محاربة الإرهاب لأسباب كثيرة ، ولم يضع النقاط على الحروف كما يقال ، ولم يقم بواجبه الإنساني كما يجب لأسباب شتى ، منها المصالح ومنها ضبابية الرؤية ومنها النأي بالنفس لئلا تتفاقم الأمور أو الخوف من التهديدات والعواقب التي تخاف منها الدول ، فالإخوان المسلمين التي إنبثقت معظم المنظمات الإرهابية من رحمها التي إستلهمت أنشطتها وافكارها من أدبيات الإخوان ، منها القاعدة وداعش وبوكو حرام وطالبان وحزب الله وغيرها من المنظمات الإجرامية بحق بلدانها والعالم ، ولا زالت تركيا الإخوانية  تحتضنهم وتدعمهم . 

  وللأسف لا تزال بعض الدول  لم تستوعب الدرس ، متمسكة بما يسمى حقوق الإنسان ،ولكن هل إلتفتت إلى حقوق الضحايا بالعودة إلى تاريخ هذه المنظمات الإرهابية وسلوكها والجرائم التي يشيب لها الولدان والإبادة الجماعية التي ارتكبتها في بقاع كثيرة من العالم  وغسيل الأموال والإتجار بالبشر وبيع المخدرات والإغتصابات ؟ أين كانت حقوق الإنسان من هذه الجرائم ؟

     وعلى دول العالم أجمع أن تتعاون في تبادل المعلومات الأمنية والإستخبارية وتبادل المجرمين والقبض على أعضاء هذه المنظمات الإرهابية قبل ارتكابها لجرائمها ومحاكمتهم بأشد العقوبات ليكونوا عبرة لمن إعتبر ، وهذا يتطلب تغيير القوانين لتتماشى وتتناسب مع مستوى ألإجرام .

   والإخوان المسلمون كحزب إرهابي غايته الوصول إلى الحكم بأية وسيلة حتى إن لم تكن شريفة والقاعدة وداعش وبوكو حرام وحزب الله وطالبان وغيرها ، أثبتت بالقول والفعل والسلوك إنها لا تتوانى بإرتكاب أبشع الجرائم بحق الإنسانية للوصول إلى غايتها ، حتى الإبادة الجماعية ،كما حدث في العراق بحق اليزيديين من قبل داعش ، وفي المانيا يحاكم عراقي بتهمة الإبادة الجماعية لليزيديين ، فهل يستيقظ العالم من سباته ويعي الخطر المحدق به للقيام بواجبه الإنساني ؟ والقيام بهذا الواجب المتأخر خير من عدم القيام به أبداً ،  والآن الآن وليس غداً ، لقطع دابر هذه المنظمات الإجرامية بحق الإنسان والإنسانية جمعاء ، فالقاعدة وبوكووطالبان وحزب الله وغيرها من المنظمات الإرهابية إذا ما سنحت لها الفرصة وتراخى العالم بملاحقتها ستعود إلى سابق إجرامها واكثر ، لأنها تتبع المبدأ الميكافيلي ( الغاية تبرر الوسيلة ) ، ومثلما يقول المثل المصري : ( تتمسكن حتى  تتمكن ) ، فهل وصلت الرسالة ؟ نتمنى ذلك من الأعماق ...










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5893 ثانية