قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1251 | مشاركات: 0 | 2021-11-27 08:04:22 |

"الموصل الخضراء".. مبادرة لإنعاش "رئة العراق" بعد خراب داعش

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

يثبت أهالي الموصل العراقية كل يوم رغبتهم في إعادة الحياة لمدينتهم بمحو آثار الحرب التي أحرق فيها تنظيم "داعش" الإرهابي الأخضر واليابس، وردع عدو جديد يتجسد في التصحر وتغيّر المناخ.

وقاست المدينة على مدار 3 سنوات من 2014- 2017 الحرب والتشريد، ولكنها اليوم ترفع شعار "نستبدل الموت بالحياة" عبر تشجير المدينة كمؤشر على تجاوز الآلام وبداية لتحريك المياه الراكدة لإعادة الإعمار.

وبالتزامن مع الذكرى الرابعة لتحرير العراق من "داعش"، دشنت مؤسسة " عين الموصل" مشروع تشجير المدينة الواقعة بمحافظة نينوى شمالي العراق.

وانطلقت فعاليات الحملة، الخميس، بتشجير وزراعة مساحات في الجامعة التقنية الشمالية بمشاركة مواطنين ورجال الأمن.

حلم تحول لحقيقة

"مبادرتنا رسالة للجميع بأن الموصل مدينة السلام والتعايش" بهذه العبارة يبدأ عبد العزيز آل صالح، مسؤول الإعلام بمبادرة "الموصل الخضراء" حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، ويضيف: "الحملة تأكيد على أن أهالي المدينة مازالوا يحبون الحياة وينثرون الورود فيها رغم كل ما حلّ بها من خراب".

وعن قصة المبادرة أوضح آل صالح أنها تعود إلى نشر مؤسسة عين الموصل منشورا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تشجير المدينة، ومع الوقت تحولت الكلمات إلى فكرة وترجمت على أرض الواقع في شكل مبادرة الموصل الخضراء.

ويستهدف المشروع مكافحة التصحر والاحتباس الحراري، لاسيما وأن الموصل فقدت مساحات خضراء كثيرة خلال سنوات الحرب على "داعش".

ويشير مسؤول المبادرة إلى أن المشروع تنفذه مؤسسة عين الموصل بتمويل من مركز الأزمات والدعم الفرنسي، ويسعى الفريق في المرحلة الأولى لزراعة 5 آلاف شجرة من 12 نوعا، بينها الصنوبر والليمون والأكاسيا والسبحبح على مدار شهرين.

أشجار في مرمى النار

استغل "داعش" خلال احتلاله الموصل الغابات في الجانب الأيسر من المدينة والأشجار الضخمة القديمة للاختباء فيها وحماية أسلحته ومعسكرات تدريبه، فأصابها الدمار والقصف الجوي الذي نفّذ على معسكراته.

وبحسب آل صالح: "أصبحت أشجار الموصل في مرمى نيران الحرب منذ 2014، وتعرضت المساحات الخضراء في العراق عامة والموصل خاصة للإهمال. ومع قلة تساقط الأمطار خلال عقدين أصبحت المدينة عرضة للتصحر بعدما كان تسمى بـ"أم الربيعين" لاعتدال مناخها في كل الفصول".

وبما شهده العراق من زيادة العواصف الرملية وقلة الأمطار وارتفاع الحرارة وملوحة المياه، أصبحت الدولة الخامسة الأكثر عرضة للتأثر بالتغير المناخي بتصحر نحو 39 في المئة من الأراضي وفقدان 54 في المئة من المساحة الخضراء، وفق تقارير محلية ودولية.

رئة العراق

ويأمل العاملون على حملة "الموصل الخضراء" أن يكون لها دورها في مكافحة التغير المناخي من خلال زراعة مليون شجرة مستقبلا، وفق آل الصالح الذي أكد: "لن نتوقف حتى نجعل الموصل غابة جميلة تسمى رئة العراق".

ومن المخطط أن تصل حملة التشجير إلى بلدية الموصل، وجامعة الموصل، ومتحف الموصل والجامع النوري، وكنيستي الساعة والطاهرة، وقضاء سنجار، وغيرها العديد من المواقع.

ولفت آل صالح إلى مشكلة قلة الدعم الحكومي المقدم للمبادرة رغم تحمس الأهالي لها، إلا أن المبادرة "تجد في روح التطوع والتعاون بين أفرادها جانبا آخر إيجابيا للمشروع".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6890 ثانية