دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1093 | مشاركات: 0 | 2021-11-22 10:23:10 |

الأصل في بقاء الأحزاب

محمد جواد الميالي

 

 الإنسان  أعظم أنواع المخلوقات على الأرض، وقال أن ذلك يعود لعقله, هذا التركيب الأسفنجي الذي يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة، محاولاً أن يجد لها تفسيراً حسب ما تتقبله النفس البشرية..                                                                                                 لذلك نجده دؤبا لأن يكون هو المسيطر على كل ما يدب على هذه المعمورة، و منذ نظرية داروين في أصل الأجناس الذي أطلقها في عام ١٨٥٩، ليرسم مبدأ الإنتخاب الطبيعي، لبقاء بعض المخلوقات وإنعدام الآخرى، حسب أهميتها و أحتياج الأرض لها... كل هذا  يثبت أن الروح البشرية متعالية حتى على خالقها!                        بعد موت داروين تحولت فلسفته إلى عالم السياسة، لتستغلها الدول العظمى لصالحها، وتختار الأحزاب التي تريدها في البلدان المحتلة، وكما يراها  ديكارت في كتاباته, التي أعتبروها المرجع الأساس لهم، ليحكموا في بقاء البعض ونهاية الكل في عالم اللا أخلاق.

يشير رينيه في مؤلفاته الفلسفية, لوجود صراع أزلي بين العلمانية والدين، ويشتد هذا النزاع في عالم السياسة، فيحاول كلا الطرفين إقصاء الآخر نهائياً، فيوضح ديكارت على أن الأنظمة السياسية الحديثة تمر بثلاث مراحل، الأولى هي سيطرة الأحزاب الدينية على السلطة، وتستمر إلى أن تكون في قمتها في الحكم، ثم تنهار تدريجياً قبال الأحزاب العلمانية، التي تحارب إلى أن تنتصر في النزال، عندها يقصي الأخير الأول نهائياً، ويتربع على مقدرات الدولة.. هذا يمثل المرحلة الثانية في نظريته، ويقول أن النهاية تكون بإقصاء الأثنان من قبل المواطنين، ليخرجوا بنظام سياسي يقوده مزيج من معتدلي الطرفين.

هذه النظريات لدارون و رينيه ديكارت، هي الأساس في إدارة شؤون العالم السياسي اليوم، لأن العوائل المسيطرة على دول العالم الثالث، تضع قواعد أساسية وفق قانون الإنتخاب الطبيعي، وكذلك لصراع الديانات، في بقاء الأحزاب السياسية في أنظمة الشعوب، ومثال ذلك العراق منذ ٢٠٠٣ إلى ٢٠٢١ وكالتالي..

حيث سيطرت الأحزاب الإسلامية على الحكم في العراق لخمسة عشر عام، وكانت في أقوى سنواتها في ٢٠١٨، وتعتبر هي مؤشر نهايتها حسب ديكارت، حيث أنها سقطت "أسقطت" في نظر الشعب، هذا حسب ما روج له صناع الرأي العام.. لذلك قد تعتبر الإنتخابات العراقية الأخيرة، هي بداية الحكم العالماني في بلدنا, و الأربعون نائب المستقل، سوف يتضاعفون في الإنتخابات القادمة.

التيارات الإسلامية من جانبها ستندثر الواحد تلو الآخر، وستصارع للإبقاء  على تيار إسلامي واحد فقط، لأنه يخضع لقانون داروين في بقاء الأصلح، ولعدم قدرت الرأي العام على إقصاءه نهائياً، وسوف يستمر الحكم العلماني إلى مايقارب العشرين عاما، لكن من الممكن أن يستمر أكثر من ذلك،  حال قرر المسيطرون أستمراره في الحكم, تمهيداً لتأهيل البديل لنظرية الأثنان في أصل بقاء الأحزاب.                                                                                        رغم أن كل ما ذكر من نظريات, يبقى مجرد أراء  قد تتحق وقد لاتفعل, لكن واقعنا وكما يبدوا يدفع بأتجاه حصول هذه التوقعات, فسننتظر ونرى من سيذهب الى زوايا النسيان, ومن سيبقى ويصمد ويكون هو الفائز اخيرا..









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7671 ثانية