المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      «اكتشاف صادم.. مصابيح "ليد" تدمر تمثيلك الغذائي      زلزال فلوريس يلحق أضراراً بعشرات الكنائس والقداديس تُقام في الأماكن المفتوحة      محافظ السليمانية: طلبنا تشكيل لجنة على مستوى إقليم كوردستان للتحقيق في الحرائق      طاقم تحكيم عراقي دولي يُكلف بإدارة مباريات "خليجي 27" في السعودية      مستشفى "رزكاري" التعليمي في أربيل يفتتح عياداته الاستشارية بنظام الطابور الإلكتروني      تقرير بريطاني: مشاريع الأنابيب لن تحرر العراق من قبضة هرمز      مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر
| مشاهدات : 1086 | مشاركات: 0 | 2021-11-22 10:23:10 |

الأصل في بقاء الأحزاب

محمد جواد الميالي

 

 الإنسان  أعظم أنواع المخلوقات على الأرض، وقال أن ذلك يعود لعقله, هذا التركيب الأسفنجي الذي يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة، محاولاً أن يجد لها تفسيراً حسب ما تتقبله النفس البشرية..                                                                                                 لذلك نجده دؤبا لأن يكون هو المسيطر على كل ما يدب على هذه المعمورة، و منذ نظرية داروين في أصل الأجناس الذي أطلقها في عام ١٨٥٩، ليرسم مبدأ الإنتخاب الطبيعي، لبقاء بعض المخلوقات وإنعدام الآخرى، حسب أهميتها و أحتياج الأرض لها... كل هذا  يثبت أن الروح البشرية متعالية حتى على خالقها!                        بعد موت داروين تحولت فلسفته إلى عالم السياسة، لتستغلها الدول العظمى لصالحها، وتختار الأحزاب التي تريدها في البلدان المحتلة، وكما يراها  ديكارت في كتاباته, التي أعتبروها المرجع الأساس لهم، ليحكموا في بقاء البعض ونهاية الكل في عالم اللا أخلاق.

يشير رينيه في مؤلفاته الفلسفية, لوجود صراع أزلي بين العلمانية والدين، ويشتد هذا النزاع في عالم السياسة، فيحاول كلا الطرفين إقصاء الآخر نهائياً، فيوضح ديكارت على أن الأنظمة السياسية الحديثة تمر بثلاث مراحل، الأولى هي سيطرة الأحزاب الدينية على السلطة، وتستمر إلى أن تكون في قمتها في الحكم، ثم تنهار تدريجياً قبال الأحزاب العلمانية، التي تحارب إلى أن تنتصر في النزال، عندها يقصي الأخير الأول نهائياً، ويتربع على مقدرات الدولة.. هذا يمثل المرحلة الثانية في نظريته، ويقول أن النهاية تكون بإقصاء الأثنان من قبل المواطنين، ليخرجوا بنظام سياسي يقوده مزيج من معتدلي الطرفين.

هذه النظريات لدارون و رينيه ديكارت، هي الأساس في إدارة شؤون العالم السياسي اليوم، لأن العوائل المسيطرة على دول العالم الثالث، تضع قواعد أساسية وفق قانون الإنتخاب الطبيعي، وكذلك لصراع الديانات، في بقاء الأحزاب السياسية في أنظمة الشعوب، ومثال ذلك العراق منذ ٢٠٠٣ إلى ٢٠٢١ وكالتالي..

حيث سيطرت الأحزاب الإسلامية على الحكم في العراق لخمسة عشر عام، وكانت في أقوى سنواتها في ٢٠١٨، وتعتبر هي مؤشر نهايتها حسب ديكارت، حيث أنها سقطت "أسقطت" في نظر الشعب، هذا حسب ما روج له صناع الرأي العام.. لذلك قد تعتبر الإنتخابات العراقية الأخيرة، هي بداية الحكم العالماني في بلدنا, و الأربعون نائب المستقل، سوف يتضاعفون في الإنتخابات القادمة.

التيارات الإسلامية من جانبها ستندثر الواحد تلو الآخر، وستصارع للإبقاء  على تيار إسلامي واحد فقط، لأنه يخضع لقانون داروين في بقاء الأصلح، ولعدم قدرت الرأي العام على إقصاءه نهائياً، وسوف يستمر الحكم العلماني إلى مايقارب العشرين عاما، لكن من الممكن أن يستمر أكثر من ذلك،  حال قرر المسيطرون أستمراره في الحكم, تمهيداً لتأهيل البديل لنظرية الأثنان في أصل بقاء الأحزاب.                                                                                        رغم أن كل ما ذكر من نظريات, يبقى مجرد أراء  قد تتحق وقد لاتفعل, لكن واقعنا وكما يبدوا يدفع بأتجاه حصول هذه التوقعات, فسننتظر ونرى من سيذهب الى زوايا النسيان, ومن سيبقى ويصمد ويكون هو الفائز اخيرا..










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7524 ثانية