بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان      مفاجآت في الترتيب.. أقرب 5 نجوم للكرة الذهبية 2026      البابا يعبّر عن ألمه من أجل الأطفال الأبرياء وجميع الضحايا في الشرق الأوسط      القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 16 سفينة زرع ألغام إيرانية قرب مضيق هرمز      مصدر رفيع: يُرجح تصدير نفط كركوك عبر جيهان الأسبوع المقبل      دراسة جديدة تربط بين ميكروبات الأمعاء وأمراض القلب      صفارات الإنذار... الخطر القادم على موجة الصوت      تواصل الحرب في إيران ومخاطر "المطر الأسود" والزلازل بالمنطقة      لبنان يطلب من الكرسي الرسولي التدخّل لحماية الوجود المسيحي في الجنوب      إجلاء الكاردينال ماتيو من إيران وجزء كبير من اللاتين يغادر البلاد
| مشاهدات : 1424 | مشاركات: 0 | 2021-11-12 07:41:25 |

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر بعنوان "الإيطاليون في أوروبا والرسالة المسيحية"

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

استقبل قداسة البابا فرنسيس يوم الخميس المشاركين في مؤتمر بعنوان "الإيطاليون في أوروبا والرسالة المسيحية"، تنظمه مؤسسة ميغرانتيس التابعة لمجلس أساقفة إيطاليا. وفي بداية كلمته رحب الأب الأقدس بالجميع بدءً من رئيس مجلس الأساقفة ورئيس مؤسسة ميغرانتيس. ثم توقف عند موضوع المؤتمر وقال إنه يرى فيه من جهة اهتماما رعويا يدفع إلى التعرف على الواقع أي تنقل الإيطاليين، ومن جهة أخرى الرغبة الإرسالية التي يُفترض أن تكون خميرة لكرازة جديدة في أوروبا.

ومن هذا المنطلق أراد البابا فرنسيس أن يتقاسم مع ضيوفه ثلاثة تأملات. وكان التأمل الأول حول التنقل، الهجرة، وقال قداسته إننا غالبا ما نرى المهاجرين كـ "آخرين"، غرباء عنا، ولكن وبتحليل هذه الظاهرة سنكتشف أن المهاجرين هم جزء هام من الـ "نحن". وفي حالة المهاجرين الإيطاليين فإننا نتحدث عن أشخاص قريبين منا، عن عائلاتنا وطلابنا الشباب، الخريجين والعاطلين عن العمل ورجال الأعمال. وتابع البابا أن هذا واقع قريب منه بشكل خاص، فقد هاجرت عائلته من إيطاليا إلى الأرجنتين، وتحدث بالتالي عن قراءة ظاهرة الهجرة بمنطق الـ "نحن".

تمحور التأمل الثاني الذي أراد البابا فرنسيس تقاسمه مع المشاركين في المؤتمر حول أوروبا، وقال قداسته إن متابعة الهجرة الإيطالية إلى أوروبا يجب أن تجعلنا أكثر وعيا بأن القارة الأوروبية هي بيت مشترك. وواصل أن الكنيسة أيضا في أوروبا لا يمكنها ألا تأخذ بعين الاعتبار ملايين المهاجرين من إيطاليا ومن دول أخرى الذين يجددون وجه المدن والبلدان ويغذون في الوقت ذاته الحلم بأوروبا موحدة قادرة على التعرف على جذورها المشتركة والفرح بما يسكنها من تنوع. وتحدث البابا بالتالي عن فسيفساء جميلة يجب ألا نشوهها أو نفسدها بالأحكام المسبقة والكراهية، وأضاف أن أوروبا مدعوة إلى أن تعيد اليوم إحياء دعوتها إلى التضامن والتكافل.

ثم توقف البابا فرنسيس في تأمله الثالث عند الشهادة للإيمان من قِبل جماعات المهاجرين الإيطاليين في الدول الأوروبية، فقال إنهم وبفضل التدين الشعبي المتجذر قد نقلوا فرح الإنجيل وأبرزوا جمال الكون جماعة منفتحة ومستقبِلة وتقاسموا مسارات الجماعات المسيحية المحلية. تحدث البابا بالتالي عن أسلوب شركة ورسالة ميز تاريخ هؤلاء المهاجرين وأعرب عن الرجاء في أن يطبع هذا الأسلوب مستقبلهم أيضا. وواصل قداسته متحدثا عن خيط جميل يربطنا بذكرى عائلاتنا وعن إرث يجب حمايته والعناية به عبر التوصل إلى طرق تمكننا من أن نحْيي مجددا إعلان الإيمان والشهادة له. وأضاف الأب الأقدس أن هذا يتوقف كثيرا على الحوار بين الأجيال وخاصة بين الأجداد والأحفاد. وأن الشباب الإيطاليين الذين يتنقلون في أوروبا اليوم يختلفون فيما يتعلق بالإيمان عن أجدادهم، لكنهم بشكل عام مرتبطون كثيرا بهم. وشدد قداسته على أهمية مواصلة الالتصاق بالجذور خاصة حين يعيش الشباب في أطر أوروبية أخرى، وامتصاص القيم الإنسانية والروحية من هذه الجذور، وتوقف عند ما يمكن تعلمه من تعابير التقوى الشعبية خاصة لدى التفكير في الكرازة الجديدة.

وواصل الأب الأقدس مشيرا إلى أن الخبرة الأمريكية اللاتينية جعلته يؤكد أن المهاجرين، إذا ساعدناهم على الاندماج، إنما هم نعمة، وغنى، وهبة تدعو المجتمع إلى النمو، وذكَّر قداسته بالأفعال الأربعة، الاستقبال والمرافقة والتعزيز والدمج.  وتابع أن هذا ينطبق أيضا على أوروبا، وأن المهاجرين هم نعمة أيضا بالنسبة لكنائسنا في أوروبا، وحين يتم دمجهم يمكنهم المساعدة على استنشاق أجواء تنوع تجدِّد الوحدة، ويمكنهم أن يغذوا الكاثوليكية والشهادة لكون الكنيسة رسولية، كما وقد رافقت الهجرة المسيرة المسكونية ويمكنها أن تدعم هذه المسيرة بفضل اللقاء والعلاقات والصداقة.

وفي ختام كلمته أشار البابا فرنسيس إلى المسيرة السينودسية للكنيسة في إيطاليا التي تعتبر المهاجرين موردا هاما لتجدد الكنائس في أوروبا ولرسالتها، وتابع أنه يجب أن يجد المهاجرون الشباب كنيسة متنبهة تسير معهم وبينهم. ثم شكر ضيوفه على ما يقومون به من عمل وشجعهم على مواصلته.   

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6124 ثانية