صلاة الرمش في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الارثوذكس في زاخو بمناسبة عيد القديس ساركيس      المركز الأكاديمي الاجتماعي يشارك في دعم حملة “ضفيرة عنكاوا”      إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل بالرسامة القارئية والرسائلية      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية بخصوص الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية      الاتحاد السرياني الأوروبي يدعو جميع المسيحيين في الشرق الأوسط إلى عملٍ موحّد، مؤكّدًا أن “هذه المرحلة تضع على عاتقنا جميعًا واجبات ومسؤوليات تاريخية.”      عشرات المسيحيين في نيجيريا يعودون الى ديارهم بعد نجاتهم من الخطف      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد دخول الرب يسوع المسيح إلى الهيكل وشمعون الشيخ وأحد الأحبار والكهنة الراقدين، ويقيم قداس وجنّاز الأربعين للخوراسقف إيلي حمزو وجنّاز الثالث للمطران يوسف ملكي      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بعيد تقدمة الطفل يسوع يسوع في الهيكل (عيد مار شمعون الشيخ)      اكتشاف أول نقش آرامي أوسطي من القرن الثاني قبل الميلاد يسلّط الضوء على ولاء ومكانة النخبة المحلية في مملكة سوفين      قداس بمناسبة تذكار عيد القديس سركيس يقيمه نيافة المطران اوشاكان كولكوليان- كنيسة القديس سركيس في قرية هاوريسك الارمنية      تحذير طبي: حصوات الكلى قد تمر بلا أعراض قبل أن تفاجئك      حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق      الرئيس بارزاني يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق      وفد من الإطار التنسيقي يزور أربيل اليوم      تقرير يكشف مطالب ترامب الـ5 من إيران.. وعواقب رفضها      حظر تجول في الحسكة والقامشلي مع بدء تنفيذ اتفاق دمشق و"قسد"      سمات لو توافرت لديك فأنت شخصية مؤثرة.. أطباء نفسيون يشرحون      ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة بلينغهام.. ومدة غيابه عن الملاعب      عباقرة العالم: نحن من نصنع مستقبلنا مع الذكاء الاصطناعي      البابا يدعو للحوار بين كوبا وواشنطن ويناشد لوقف "الظلم الذي لا يطاق" ضد المدنيين
| مشاهدات : 1449 | مشاركات: 0 | 2021-11-08 13:36:33 |

البابا فرنسيس: لنتعلّم من العذراء الإيمان القائم على المحبة المتواضعة لله وللإخوة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها إنَّ المشهد الذي يصفه الإنجيل الذي تقدّمه الليتورجيا اليوم يحدث داخل هيكل أورشليم. ينظر يسوع إلى ما يحدث في هذا المكان، وهو الأكثر قداسة على الإطلاق، ويرى كيف يحب الكتبة أن يمشوا لكي يراهم الناس ويحيّوهم ويبجِّلوهم، وأن يكون لديهم مناصب شرف. ويضيف يسوع أنهم "يأكُلونَ بُيوتَ الأَرامِل، وهم يُظهِرونَ أَنَّهُم يُطيلونَ الصَّلاة". في الوقت عينه، تلمح عيناه مشهدًا آخر: أرملة فقيرة، واحدة من تلك اللواتي يستغلهم الأقوياء، تُلقي في خزانة الهيكل "جَميعَ ما تَملِك، كُلَّ رِزقِها". يضعنا الإنجيل أمام هذا التناقض المذهل: الأغنياء، الذي ألقوا الفاضِلِ عن حاجاتِهم لكي يراهم الناس، وامرأة فقيرة، دون أن يراها أحد، تُلقي مِن حاجَتِها جَميعَ ما تَملِك، كُلَّ رِزقِها.

أضاف البابا فرنسيس يقول ينظر يسوع إلى المشهدين. وهذا الفعل بالتحديد - "نظر" - هو الذي يلخِّص تعاليمه: علينا أن نحترس من الذين يعيشون الإيمان بازدواجية، مثل هؤلاء الكتبة لكي لا نصبح مثلهم؛ بينما علينا أن ننظر إلى الأرملة لكي نأخذها كمثال لنا. لنتوقّف عند هذا: الحذر من المرائين والنظر إلى الأرملة الفقيرة. أولاً الحذر من المرائين، أي التنبُّه من أن نؤسس حياتنا على عبادة المظاهر، والظواهر الخارجية، وعلى الاهتمام المبالغ فيه بصورتنا الشخصيّة. ولاسيما أن نتنبّه لكي لا نُسخِّر الإيمان لمصالحنا. لقد كان هؤلاء الكتبة يُغطّون مجدهم الباطل باسم الله، والأسوأ من ذلك، كانوا يستخدمون الدين لكي يديروا أعمالهم، ويستغلّوا سلطتهم ويستغلّوا الفقراء. إنه تحذير لجميع الأوقات وللجميع، الكنيسة والمجتمع: لا تستغلوا دوركم أبدًا لكي تسحقوا الآخرين، ولا تحققوا أبدًا نجاحاتكم على حساب الأشخاص الأشدَّ ضعفًا! واسهروا لكي لا تقعوا في الغرور، ولكي لا نجد أنفسنا متوقّفين عند المظاهر فنفقد الجوهر ونعيش في السطحية. لنسأل أنفسنا: هل نريد في ما نقوله ونفعله، أن نكون موضع تقدير ورضا أو أن نقدم خدمة لله والقريب، ولاسيما الأشدَّ ضعفًا؟ لنسهر على نفاق القلب والرياء الذي هو مرض خطير للنفس!

تابع الحبر الأعظم يقول ولكي نشفى من هذا المرض، يدعونا يسوع لكي ننظر إلى الأرملة الفقيرة. ويدين الرب استغلال هذه المرأة التي، ولكي تلقي تقدمتها في خزانة الهيكل، يجب أن تعود إلى البيت محرومة حتى من القليل الذي تملكه لكي تحيا. كم هو مهمّ أن نحرِّر المقدسات من الروابط بالمال! لكن في الوقت عينه، يمدح يسوع حقيقة أن هذه الأرملة قد ألقت كل ما تملكه في الخزانة. لم يبق لها شيء لكنها تجد في الله كل ما تحتاج إليه. هي لا تخاف أن تفقد القليل الذي تملكه، لأنها تثق في الكثير الذي يمنحه الله، الذي يضاعف فرح الذين يعطون. لذلك يقترحها يسوع علينا كمعلمة للإيمان: فهي لا تذهب إلى الهيكل لكي تريح ضميرها، ولا تصلي لكي يُنظر إليها، ولا تتباهى بإيمانها، بل تعطي من كل قلبها بسخاء ومجانيَّة. يتميَّز فلسها بصوت أجمل من تقادم الأغنياء العظيمة، لأنه يعبر عن حياة مكرسة لله بصدق، إيمان لا يعيش على المظاهر وإنما على الثقة غير المشروطة. لنتعلم منها: إيمان بدون زخارف خارجية، ولكن صادق في الداخل؛ إيمان يقوم على المحبة المتواضعة لله وللإخوة. والآن نتوجّه إلى العذراء مريم، التي بقلبها المتواضع والشفاف جعلت حياتها كلها عطيّة لله ولشعبه.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5847 ثانية