رسالة تضامن من اساقفة اربيل بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچرفان بارزاني في مدينة دهوك      بيان استنكار من قداسة البطريرك مار آوا الثالث بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچيرفان بارزاني في مدينة دهوك      رسالة تهنئة من قداسة مار كوركيس الثالث يونان بمناسبة رأس السنة الآشورية ٦٧٧٦      أحداث السقيلبية.. خطر وجودي يواجهه مسيحيوها        هواجس الكنائس السوريّة... مطالب في دمشق وقلق أمني في حلب      أبرشية دهوك الكلدانية تعزّي ضحايا قصف البيشمركة في سوران      مجلس الكنائس الإنجيليّة في إقليم كوردستان ينعى شهداء البيشمركة ويؤكد تضامنه مع حكومة الإقليم      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يطالب بالاعتراف الدستوري باللغة السريانية على أنها لغة سوريا القديمة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداس الأحد الخامس من الصوم الكبير في كنيسة مارت شموني بالدورة      وفد من قريتي ليفو وناف كندالا يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      نيجيرفان بارزاني حول استهداف منزله: تطورٌ خطِر للعراق بشكل عام      نيجيرفان بارزاني يتلقى رسالة تهنئة من ترمب بمناسبة عيد نوروز      تحذير أممي أسماك الأنهار المهاجرة على حافة الانهيار عالمياً      ميسي والمونديال.. مدرب الأرجنتين يجيب على السؤال الصعب      بعد شهر من الحرب: دعوة لصلاة المسبحة من أجل السلام      تربية كوردستان: استئناف الدوام الأحد المقبل مع إتاحة "التعليم عن بُعد" اختيارياً      حاملة طائرات أميركية ثالثة تتوجه للشرق الأوسط      تطوير غرز جراحية تحمل أدوية تقلل الالتهاب وتسرع التئام الجروح      العراق: تشكيل لجنة عليا مع أميركا لمنع الهجمات الإرهابية      مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط في صلاة عالميّة عن بُعد على نيّة السلام في المنطقة
| مشاهدات : 1463 | مشاركات: 0 | 2021-11-08 13:36:33 |

البابا فرنسيس: لنتعلّم من العذراء الإيمان القائم على المحبة المتواضعة لله وللإخوة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها إنَّ المشهد الذي يصفه الإنجيل الذي تقدّمه الليتورجيا اليوم يحدث داخل هيكل أورشليم. ينظر يسوع إلى ما يحدث في هذا المكان، وهو الأكثر قداسة على الإطلاق، ويرى كيف يحب الكتبة أن يمشوا لكي يراهم الناس ويحيّوهم ويبجِّلوهم، وأن يكون لديهم مناصب شرف. ويضيف يسوع أنهم "يأكُلونَ بُيوتَ الأَرامِل، وهم يُظهِرونَ أَنَّهُم يُطيلونَ الصَّلاة". في الوقت عينه، تلمح عيناه مشهدًا آخر: أرملة فقيرة، واحدة من تلك اللواتي يستغلهم الأقوياء، تُلقي في خزانة الهيكل "جَميعَ ما تَملِك، كُلَّ رِزقِها". يضعنا الإنجيل أمام هذا التناقض المذهل: الأغنياء، الذي ألقوا الفاضِلِ عن حاجاتِهم لكي يراهم الناس، وامرأة فقيرة، دون أن يراها أحد، تُلقي مِن حاجَتِها جَميعَ ما تَملِك، كُلَّ رِزقِها.

أضاف البابا فرنسيس يقول ينظر يسوع إلى المشهدين. وهذا الفعل بالتحديد - "نظر" - هو الذي يلخِّص تعاليمه: علينا أن نحترس من الذين يعيشون الإيمان بازدواجية، مثل هؤلاء الكتبة لكي لا نصبح مثلهم؛ بينما علينا أن ننظر إلى الأرملة لكي نأخذها كمثال لنا. لنتوقّف عند هذا: الحذر من المرائين والنظر إلى الأرملة الفقيرة. أولاً الحذر من المرائين، أي التنبُّه من أن نؤسس حياتنا على عبادة المظاهر، والظواهر الخارجية، وعلى الاهتمام المبالغ فيه بصورتنا الشخصيّة. ولاسيما أن نتنبّه لكي لا نُسخِّر الإيمان لمصالحنا. لقد كان هؤلاء الكتبة يُغطّون مجدهم الباطل باسم الله، والأسوأ من ذلك، كانوا يستخدمون الدين لكي يديروا أعمالهم، ويستغلّوا سلطتهم ويستغلّوا الفقراء. إنه تحذير لجميع الأوقات وللجميع، الكنيسة والمجتمع: لا تستغلوا دوركم أبدًا لكي تسحقوا الآخرين، ولا تحققوا أبدًا نجاحاتكم على حساب الأشخاص الأشدَّ ضعفًا! واسهروا لكي لا تقعوا في الغرور، ولكي لا نجد أنفسنا متوقّفين عند المظاهر فنفقد الجوهر ونعيش في السطحية. لنسأل أنفسنا: هل نريد في ما نقوله ونفعله، أن نكون موضع تقدير ورضا أو أن نقدم خدمة لله والقريب، ولاسيما الأشدَّ ضعفًا؟ لنسهر على نفاق القلب والرياء الذي هو مرض خطير للنفس!

تابع الحبر الأعظم يقول ولكي نشفى من هذا المرض، يدعونا يسوع لكي ننظر إلى الأرملة الفقيرة. ويدين الرب استغلال هذه المرأة التي، ولكي تلقي تقدمتها في خزانة الهيكل، يجب أن تعود إلى البيت محرومة حتى من القليل الذي تملكه لكي تحيا. كم هو مهمّ أن نحرِّر المقدسات من الروابط بالمال! لكن في الوقت عينه، يمدح يسوع حقيقة أن هذه الأرملة قد ألقت كل ما تملكه في الخزانة. لم يبق لها شيء لكنها تجد في الله كل ما تحتاج إليه. هي لا تخاف أن تفقد القليل الذي تملكه، لأنها تثق في الكثير الذي يمنحه الله، الذي يضاعف فرح الذين يعطون. لذلك يقترحها يسوع علينا كمعلمة للإيمان: فهي لا تذهب إلى الهيكل لكي تريح ضميرها، ولا تصلي لكي يُنظر إليها، ولا تتباهى بإيمانها، بل تعطي من كل قلبها بسخاء ومجانيَّة. يتميَّز فلسها بصوت أجمل من تقادم الأغنياء العظيمة، لأنه يعبر عن حياة مكرسة لله بصدق، إيمان لا يعيش على المظاهر وإنما على الثقة غير المشروطة. لنتعلم منها: إيمان بدون زخارف خارجية، ولكن صادق في الداخل؛ إيمان يقوم على المحبة المتواضعة لله وللإخوة. والآن نتوجّه إلى العذراء مريم، التي بقلبها المتواضع والشفاف جعلت حياتها كلها عطيّة لله ولشعبه.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6550 ثانية