قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 1490 | مشاركات: 0 | 2021-10-05 09:01:12 |

البابا فرنسيس: إنَّ العهد بين الكائن البشري والبيئة هو مرآةً لمحبة الله الخالقة

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

في إطار لقاء القادة الدينيين الذي عُقد صباح اليوم في الفاتيكان في إطار الاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي COP26 الذي سيُعقد في غلاسكو في تشرين الثاني نوفمبر المقبل ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها إنَّ جميع الأمور متصلة ببعضها البعض، وكل شيء في العالم مرتبط بشكل وثيق. ليس العلم فقط، وإنما أدياننا وتقاليدنا الروحية تسلط الضوء أيضًا على هذا الارتباط الموجود بيننا جميعًا وباقي الخليقة. نحن نرى علامات التناغم الإلهي الموجودة في العالم الطبيعي: لا وجود لمخلوق مكتفٍ بذاته؛ كل مخلوق موجود فقط بالاعتماد على المخلوقات الأخرى، لكي يكمل أحدهما الآخر، في الخدمة المتبادلة. يمكننا أن نقول تقريبًا أن الخالق قد أعطاه للآخرين لكي يتمكنوا من أن ينموا ويحققوا ذواتهم بشكل كامل في علاقة محبّة واحترام. نباتات ومياه وكائنات حية يرشدها قانون طبعه الله فيها من أجل خير الخليقة كلِّها.

تابع البابا فرنسيس يقول إن الاعتراف بأن العالم مترابط لا يعني فقط فهم العواقب الضارة لأفعالنا، وإنما أيضًا تحديد التصرفات والحلول التي ينبغي تبنيها بنظرة مُنفتحة على الترابط والمشاركة. لا يمكن للمرء أن تتصرف بمفرده، وبالتالي فإن التزام كل فرد بالعناية بالآخرين والبيئة هو أمر أساسي، وهو التزام يحمل إلى تغيير مُلحٍّ في المسار ويجب أن يتغذى أيضًا من إيمان الفرد وروحانيته. بالنسبة للمسيحيين، تنبع نظرة الترابط من سر الله الثالوث: فالإنسان ينمو وينضج ويتقدّس بقدر ما يدخل في علاقة، عندما يخرج من ذاته ليعيش في شركة مع الله، والآخرين ومع جميع المخلوقات. وهكذا يأخذ في حياته تلك الديناميكية الثالوثية التي طبعها الله فيه منذ لحظة خلقه.

أضاف الحبر الأعظم يقول إنَّ لقاء اليوم، الذي يوحد العديد من الثقافات والروحانيات بروح الأخوة، يعزز الوعي بأننا أعضاء في عائلة بشرية واحدة: لكل منا إيمانه وتقاليده الروحية، ولكن لا توجد حدود أو حواجز ثقافية أو سياسية أو اجتماعية تسمح لنا بعزل أنفسنا. ولكي نسلِّط الضوء على هذه النظرة، نريد أن نلتزم بمستقبل يتشكل من الاعتماد المتبادل والمسؤولية المشتركة. وهذا الالتزام ينبغي أن نطلبه باستمرار من محرك الحب: لأنّه من أعماق كل قلب، يخلق الحب الروابط ويوسع الحياة عندما يجعل الشخص يخرج من نفسه نحو الآخر. وبالتالي، فإن قوة الحب الدافعة لا "تتحرك" لمرة واحدة وحسب، وإنما ينبغي إحياؤها يومًا بعد يوم؛ وهذا هو أحد أكبر الإسهامات التي يمكن لأدياننا وتقاليدنا الروحية أن تقدمها من أجل تسهيل تغيير المسار هذا الذي نحن بأمسِّ الحاجة له.

تابع البابا فرنسيس يقول الحب هو مرآة حياة روحية تُعاش بعمق. حب يمتد إلى الجميع، أبعد من الحدود الثقافية والسياسية والاجتماعية؛ حب يدمج، أيضًا وبشكل خاص لصالح الأخيرين، الذين غالبًا ما يعلموننا أن نتخطّى حواجز الأنانية ونكسر جدران الأنا. إنّه التحدي الذي ينشأ إزاء الحاجة لمواجهة ثقافة الإقصاء هذه، التي يبدو أنها تسود في مجتمعنا وتستقر على الذين يسمّيهم نداؤنا المشترك بذور الصراعات: الجشع، واللامبالاة، والجهل، والخوف، والظلم، انعدام الأمن والعنف. إنها بذار الصراع عينها التي تسبب الجراح الخطيرة التي تُلحق الضرر بالبيئة مثل تغير المناخ، والتصحر، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي، وتؤدي إلى كسر ذلك العهد بين الكائن البشري والبيئة الذي يجب أن يكون مرآةً لمحبة الله الخالقة، التي منها نأتي ونسير نحوها.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5175 ثانية