غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      وزارة الكهرباء تحدد مهلة 50 يوماً لتسديد الفواتير لمشتركي "مشروع روناكي"      مبنى يبث رسالة لا يقرأها أحد.. كيف فك مهندس برمجيات لغزا حير المارة 3 سنوات؟      تفشٍ مرعب لمرض معوي في 34 ولاية أمريكية      ليس في الملعب فقط.. مفاجأة جديدة تنتظر نهائي كأس العالم      أميركا تدعم إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا      إسبانيا توافق على خطة لمنح نحو نصف مليون مهاجر غير موثّق وضعاً قانونياً      أكسيوس: ترامب عقد اجتماعا في غرفة العمليات لبحث توسيع الهجوم على إيران      الاستعدادات تنطلق للاحتفال بمرور 25 عامًا على تكريس العالم للرحمة الإلهية      مكانة مريم في العقيدة المسيحيّة... حقائق إيمانيّة وأبعاد لاهوتيّة      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا
| مشاهدات : 1653 | مشاركات: 0 | 2021-10-05 09:01:12 |

البابا فرنسيس: إنَّ العهد بين الكائن البشري والبيئة هو مرآةً لمحبة الله الخالقة

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

في إطار لقاء القادة الدينيين الذي عُقد صباح اليوم في الفاتيكان في إطار الاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي COP26 الذي سيُعقد في غلاسكو في تشرين الثاني نوفمبر المقبل ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها إنَّ جميع الأمور متصلة ببعضها البعض، وكل شيء في العالم مرتبط بشكل وثيق. ليس العلم فقط، وإنما أدياننا وتقاليدنا الروحية تسلط الضوء أيضًا على هذا الارتباط الموجود بيننا جميعًا وباقي الخليقة. نحن نرى علامات التناغم الإلهي الموجودة في العالم الطبيعي: لا وجود لمخلوق مكتفٍ بذاته؛ كل مخلوق موجود فقط بالاعتماد على المخلوقات الأخرى، لكي يكمل أحدهما الآخر، في الخدمة المتبادلة. يمكننا أن نقول تقريبًا أن الخالق قد أعطاه للآخرين لكي يتمكنوا من أن ينموا ويحققوا ذواتهم بشكل كامل في علاقة محبّة واحترام. نباتات ومياه وكائنات حية يرشدها قانون طبعه الله فيها من أجل خير الخليقة كلِّها.

تابع البابا فرنسيس يقول إن الاعتراف بأن العالم مترابط لا يعني فقط فهم العواقب الضارة لأفعالنا، وإنما أيضًا تحديد التصرفات والحلول التي ينبغي تبنيها بنظرة مُنفتحة على الترابط والمشاركة. لا يمكن للمرء أن تتصرف بمفرده، وبالتالي فإن التزام كل فرد بالعناية بالآخرين والبيئة هو أمر أساسي، وهو التزام يحمل إلى تغيير مُلحٍّ في المسار ويجب أن يتغذى أيضًا من إيمان الفرد وروحانيته. بالنسبة للمسيحيين، تنبع نظرة الترابط من سر الله الثالوث: فالإنسان ينمو وينضج ويتقدّس بقدر ما يدخل في علاقة، عندما يخرج من ذاته ليعيش في شركة مع الله، والآخرين ومع جميع المخلوقات. وهكذا يأخذ في حياته تلك الديناميكية الثالوثية التي طبعها الله فيه منذ لحظة خلقه.

أضاف الحبر الأعظم يقول إنَّ لقاء اليوم، الذي يوحد العديد من الثقافات والروحانيات بروح الأخوة، يعزز الوعي بأننا أعضاء في عائلة بشرية واحدة: لكل منا إيمانه وتقاليده الروحية، ولكن لا توجد حدود أو حواجز ثقافية أو سياسية أو اجتماعية تسمح لنا بعزل أنفسنا. ولكي نسلِّط الضوء على هذه النظرة، نريد أن نلتزم بمستقبل يتشكل من الاعتماد المتبادل والمسؤولية المشتركة. وهذا الالتزام ينبغي أن نطلبه باستمرار من محرك الحب: لأنّه من أعماق كل قلب، يخلق الحب الروابط ويوسع الحياة عندما يجعل الشخص يخرج من نفسه نحو الآخر. وبالتالي، فإن قوة الحب الدافعة لا "تتحرك" لمرة واحدة وحسب، وإنما ينبغي إحياؤها يومًا بعد يوم؛ وهذا هو أحد أكبر الإسهامات التي يمكن لأدياننا وتقاليدنا الروحية أن تقدمها من أجل تسهيل تغيير المسار هذا الذي نحن بأمسِّ الحاجة له.

تابع البابا فرنسيس يقول الحب هو مرآة حياة روحية تُعاش بعمق. حب يمتد إلى الجميع، أبعد من الحدود الثقافية والسياسية والاجتماعية؛ حب يدمج، أيضًا وبشكل خاص لصالح الأخيرين، الذين غالبًا ما يعلموننا أن نتخطّى حواجز الأنانية ونكسر جدران الأنا. إنّه التحدي الذي ينشأ إزاء الحاجة لمواجهة ثقافة الإقصاء هذه، التي يبدو أنها تسود في مجتمعنا وتستقر على الذين يسمّيهم نداؤنا المشترك بذور الصراعات: الجشع، واللامبالاة، والجهل، والخوف، والظلم، انعدام الأمن والعنف. إنها بذار الصراع عينها التي تسبب الجراح الخطيرة التي تُلحق الضرر بالبيئة مثل تغير المناخ، والتصحر، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي، وتؤدي إلى كسر ذلك العهد بين الكائن البشري والبيئة الذي يجب أن يكون مرآةً لمحبة الله الخالقة، التي منها نأتي ونسير نحوها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6162 ثانية