بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1841 | مشاركات: 0 | 2021-10-05 09:01:12 |

البابا فرنسيس: إنَّ العهد بين الكائن البشري والبيئة هو مرآةً لمحبة الله الخالقة

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

في إطار لقاء القادة الدينيين الذي عُقد صباح اليوم في الفاتيكان في إطار الاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي COP26 الذي سيُعقد في غلاسكو في تشرين الثاني نوفمبر المقبل ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها إنَّ جميع الأمور متصلة ببعضها البعض، وكل شيء في العالم مرتبط بشكل وثيق. ليس العلم فقط، وإنما أدياننا وتقاليدنا الروحية تسلط الضوء أيضًا على هذا الارتباط الموجود بيننا جميعًا وباقي الخليقة. نحن نرى علامات التناغم الإلهي الموجودة في العالم الطبيعي: لا وجود لمخلوق مكتفٍ بذاته؛ كل مخلوق موجود فقط بالاعتماد على المخلوقات الأخرى، لكي يكمل أحدهما الآخر، في الخدمة المتبادلة. يمكننا أن نقول تقريبًا أن الخالق قد أعطاه للآخرين لكي يتمكنوا من أن ينموا ويحققوا ذواتهم بشكل كامل في علاقة محبّة واحترام. نباتات ومياه وكائنات حية يرشدها قانون طبعه الله فيها من أجل خير الخليقة كلِّها.

تابع البابا فرنسيس يقول إن الاعتراف بأن العالم مترابط لا يعني فقط فهم العواقب الضارة لأفعالنا، وإنما أيضًا تحديد التصرفات والحلول التي ينبغي تبنيها بنظرة مُنفتحة على الترابط والمشاركة. لا يمكن للمرء أن تتصرف بمفرده، وبالتالي فإن التزام كل فرد بالعناية بالآخرين والبيئة هو أمر أساسي، وهو التزام يحمل إلى تغيير مُلحٍّ في المسار ويجب أن يتغذى أيضًا من إيمان الفرد وروحانيته. بالنسبة للمسيحيين، تنبع نظرة الترابط من سر الله الثالوث: فالإنسان ينمو وينضج ويتقدّس بقدر ما يدخل في علاقة، عندما يخرج من ذاته ليعيش في شركة مع الله، والآخرين ومع جميع المخلوقات. وهكذا يأخذ في حياته تلك الديناميكية الثالوثية التي طبعها الله فيه منذ لحظة خلقه.

أضاف الحبر الأعظم يقول إنَّ لقاء اليوم، الذي يوحد العديد من الثقافات والروحانيات بروح الأخوة، يعزز الوعي بأننا أعضاء في عائلة بشرية واحدة: لكل منا إيمانه وتقاليده الروحية، ولكن لا توجد حدود أو حواجز ثقافية أو سياسية أو اجتماعية تسمح لنا بعزل أنفسنا. ولكي نسلِّط الضوء على هذه النظرة، نريد أن نلتزم بمستقبل يتشكل من الاعتماد المتبادل والمسؤولية المشتركة. وهذا الالتزام ينبغي أن نطلبه باستمرار من محرك الحب: لأنّه من أعماق كل قلب، يخلق الحب الروابط ويوسع الحياة عندما يجعل الشخص يخرج من نفسه نحو الآخر. وبالتالي، فإن قوة الحب الدافعة لا "تتحرك" لمرة واحدة وحسب، وإنما ينبغي إحياؤها يومًا بعد يوم؛ وهذا هو أحد أكبر الإسهامات التي يمكن لأدياننا وتقاليدنا الروحية أن تقدمها من أجل تسهيل تغيير المسار هذا الذي نحن بأمسِّ الحاجة له.

تابع البابا فرنسيس يقول الحب هو مرآة حياة روحية تُعاش بعمق. حب يمتد إلى الجميع، أبعد من الحدود الثقافية والسياسية والاجتماعية؛ حب يدمج، أيضًا وبشكل خاص لصالح الأخيرين، الذين غالبًا ما يعلموننا أن نتخطّى حواجز الأنانية ونكسر جدران الأنا. إنّه التحدي الذي ينشأ إزاء الحاجة لمواجهة ثقافة الإقصاء هذه، التي يبدو أنها تسود في مجتمعنا وتستقر على الذين يسمّيهم نداؤنا المشترك بذور الصراعات: الجشع، واللامبالاة، والجهل، والخوف، والظلم، انعدام الأمن والعنف. إنها بذار الصراع عينها التي تسبب الجراح الخطيرة التي تُلحق الضرر بالبيئة مثل تغير المناخ، والتصحر، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي، وتؤدي إلى كسر ذلك العهد بين الكائن البشري والبيئة الذي يجب أن يكون مرآةً لمحبة الله الخالقة، التي منها نأتي ونسير نحوها.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6390 ثانية