بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      رسالة تهنئة صادرة عن قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بمناسبة تكليف السيد علي الزيدي برئاسة مجلس وزراء جمهورية العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى مدينة القامشلي في مستهلّ الزيارة الرسولية لأبرشية الجزيرة والفرات      لجنة التعليم المسيحي المركزية في ايبارشية أربيل الكلدانية تنظم لقاءً تربويًا لطلبة المتوسطة بعنوان “الصداقة حسب قلب الرب”      رئيس الديوان يبحث مع وفد "المجموعة العراقية للشؤون الخارجية" سبل دعم الأقليات وتعزيز الشراكات الوطنية      4000 راقص يشارك في ساحة الجمهورية احتفالا باليوم العالمي للرقص العالمي بارمينيا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يصل إلى مدينة تريشور في ولاية كيرالا جنوب الهند      غبطة البطريرك يونان يلتقي عدداً من الآباء الكهنة من أبرشية حمص وحماة والنبك وكاهن أبرشية الحسكة ونصيبين      مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك يهنّئ البطريرك نونا ويرحّب به عضوًا فاعلاً      هل يصمم الذكاء الاصطناعي أول دواء ناجح؟ "ديب مايند" تقترب من الاختبار الحاسم      إنفانتينو وترامب يعيدان جدل "إيران والمونديال"      في قلب الوحي المسيحيّ... حقيقة الملائكة حسب تعليم الكنيسة      البابا لاوُن الرابع عشر يصلي من أجل توفر الغذاء للجميع      د.أشواق جاف: الديمقراطي الكوردستاني لديه ورقة تفاوضية.. وعودة الحزب مرهونة بالحوار      هل يدخل ترامب التاريخ من بوابة "نوبل للسلام"؟ الكشف عن ملامح قائمة 2026      الإطار التنسيقي يعتزم تشكيل هيئات استشارية بمختلف القطاعات الحكومية      شكوك أميركية في تقديرات البنتاجون: تكلفة حرب إيران تصل إلى 50 مليار دولار      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس هيئة الحشد الشعبي      قيادي بحشد الدفاع: الخضراء شهدت اجتماعاً سرياً مع الجانب الأميركي بشأن حصر السلاح
| مشاهدات : 1463 | مشاركات: 0 | 2021-09-29 14:39:41 |

البابا فرنسيس: قوة النعمة تحتاج لأن تقترن بأعمال الرحمة

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول في مسيرتنا لفهم تعليم القديس بولس بشكل أفضل، نلتقي اليوم حول موضوع صعب ولكنه مهم، ألا وهو التبرير. كان هناك الكثير من النقاش حول هذا الموضوع، للعثور على التفسير الأكثر تماسكًا مع فكر بولس الرسول، وكما يحدث غالبًا، فقد وصلنا أيضًا إلى تناقض مع المواقف. في رسالته إلى أهل غلاطية، وكما في الرسالة إلى أهل روما، يصر بولس على واقع أن التبرير يأتي من الإيمان بالمسيح.

تابع البابا فرنسيس يقول ماذا يختبئ وراء كلمة "تبرير"، وهو أمر حاسم جدًّا بالنسبة للإيمان؟ ليس من السهل أن نصل إلى تعريف شامل، ولكن في مجمل فكر القديس بولس، يمكننا أن نقول ببساطة إن التبرير هو نتيجة "رحمة الله الذي يقدم الغفران". في الواقع، بموت يسوع، دمر الله الخطيئة وأعطانا الغفران والخلاص بطريقة نهائية. وإذ تبرّروا، يقبل الله الخطأة ويصالحهم، وهذا أشبه بالعودة إلى العلاقة الأصلية بين الخالق والخليقة، قبل أن يتدخل عصيان الخطيئة. وبالتالي، فإن التبرير الذي يحققه الله، يسمح لنا باستعادة البراءة التي فقدناها بسبب الخطيئة. كيف يحدث التبرير؟ إنَّ الإجابة على هذا السؤال تعادل اكتشاف حداثة أخرى مني تعاليم القديس بولس: أن التبرير يتمُّ بالنعمة.

أضاف الحبر الأعظم يقول دائمًا ما كان بولس الرسول يفكر في الخبرة التي غيرت حياته: اللقاء مع يسوع القائم من بين الأموات على طريق دمشق. لقد كان بولس رجلاً فخورًا ومتدينًا وغيورًا، مقتنعًا بأن العدالة تكمن في التقيد الصارم بالتعاليم. ولكن المسيح الآن قد اجتذبه، وبالتالي حوّله الإيمان به في العمق، وسمح له بأن يكتشف حقيقة كانت مخفية حتى الآن: نحن لا نتبرّر بجهودنا الخاصة وإنما المسيح بنعمته هو الذي يبرّرنا. لذلك، ولكي يحصل على على معرفة كاملة لسر يسوع، كان بولس مُستعدًّا للتخلّي عن كل ما كان يغنيه في السابق، لأنه اكتشف أن نعمة الله وحدها هي التي خلّصته.

تابع الأب الأقدس يقول إنَّ الإيمان بالنسبة لبولس الرسول له قيمة شاملة. فهو يلمس كل لحظة وكل جانب من جوانب حياة المؤمن: من المعمودية وصولاً إلى الخروج من هذا العالم، يكون كل شيء مشبعًا بالإيمان بموت وقيامة يسوع الذي يعطي الخلاص. إنَّ التبرير بالإيمان يسلِّط الضوء على أولوية النعمة التي يمنحها الله بدون تمييز لجميع الذين يؤمنون بابنه. لكن، لا يجب أن نستنتج أن شريعة موسى لم يعد لها قيمة بالنسبة للقديس بولس؛ وإنما هي تبقى في الواقع عطية دائمة من الله وهي - كما يكتب بولس الرسول - "مقدسة". بالنسبة لحياتنا الروحية أيضًا، من الجوهري أن نحافظ على الوصايا، ولكن حتى في هذا لا يمكننا أن نعتمد على قوتنا: إنَّ نعمة الله التي ننالها في المسيح هي أساسية، نحن ننال منه تلك المحبة المجانية التي تسمح لنا أن نحبَّ بدورنا بشكل ملموس. في هذا السياق، من الجيد أيضًا أن نتذكر التعليم الذي يأتي من الرسول يعقوب، الذي يكتب: "تَرَونَ أَنَّ الإِنسانَ يُبَرَّرُ بِالأَعمالِ لا بِالأَعمالِ لا بِالإِيمانِ وَحدَه. في الواقع فكَما أَنَّ الجَسَدَ بِلا رُوحٍ مَيْت فكذلِكَ الإِيمانُ بِلا أَعمالٍ مَيْت". وهكذا تُكمِّل كلمات القديس يعقوب تعاليم القديس بولس. لذلك فإن جواب الإيمان بالنسبة لهما يتطلب منا أن تكون فاعلين في محبّة الله ومحبة القريب.

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول يدخلنا التبرير في تاريخ الخلاص الطويل، والذي يظهر عدالة الله: إزاء سقطاتنا المستمرة ونواقصنا، هو لم يستسلم، بل أراد أن يُبرِّرنا وقد فعل ذلك بالنعمة، من خلال عطيّة يسوع المسيح، بموته وقيامته. وهكذا، فإن نور الإيمان يسمح لنا أن نعرف كم هي لامتناهية رحمة الله، النعمة التي تعمل لخيرنا. لكن النور يجعلنا نرى أيضًا المسؤولية الموكلة إلينا لكي نتعاون مع الله في عمله الخلاصي. إن قوة النعمة تحتاج لأن تقترن بأعمال الرحمة التي نقوم بها، والتي نحن مدعوون لعيشها لكي نشهد لعظمة محبة الله.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6036 ثانية