السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      الدكتور كوثر نجيب يتسلم مهامه مديراً عاماً للتعليم السرياني في إقليم كوردستان      في الذكرى السنوية  57 لمجزرة قرية صوريا      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو و رامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٥٧ لمذبحة صوريا      مشروع حسابي: إطلاق قروض الموظفين قريباً وتسهيل تغيير المصارف إلكترونياً      النقل تعلن إنهاء ملف المناطق المحظورة في الأجواء العراقية      "فيتو" روسي وصيني ينهي تفويض المراقبة المستقلة للعقوبات على إيران      اكتشاف علمي مرتبط بتاريخ الآشوريين.. قراءة رسالة عمرها 4 آلاف عام دون فتح غلافها الطيني      الخزعة السائلة للاكتشاف المبكر لسرطان الغدد القنوية في البنكرياس باستخدام التعلم المدمج      في نهائي ماراثوني مثير.. شابات أكاد عنكاوا يحللن في وصافة بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      رئيس إقليم كوردستان: نريد عراقاً نلجأ فيه جميعاً إلى الدستور لا إلى القوة      العراق يبدأ تجربة لنقل النفط من الجنوب إلى الشمال لتعزيز صادراته عبر تركيا      4 سفن فقط عبرت مضيق هرمز في يوم وسط استمرار اضطراب الملاحة      ثورة رقمية لخدمة التراث الإنساني: تطبيق "Qadishapp" يطلق محرراً متطوراً لتدوين اللغة السريانية الكلاسيكية دون تعقيدات برمجية
| مشاهدات : 1243 | مشاركات: 0 | 2021-09-24 11:07:44 |

انتهاكات انتخابية لا تنقطع!

جاسم الحلفي

 

 

* "وصل سعر البطاقة الانتخابية الى 300 دولار".

* "هناك شيوخ جوامع في منطقة (...)   باعوا ذممهم مقابل الأموال".

* "مشاركتكم بالانتخابات زكاة".

* "يصل إنفاق المرشح الواحد الى حوالي خمسة ملايين دولار".

* "أحد المرشحين وزع محولات كهربائية في ضواحي (.....) وقال للاهالي: إذا ما انتخبتوني أشيلهن وره الانتخابات”.

ما تحمله هذه العناوين والسطور اعلاه ليس معلومات مختلقة بشأن البيئة الانتخابية الحالية، بل هي بعض من تصريحات المرشحين وهم يصفون أجواء الحملات الانتخابية. وهو غير ما يتناوله المواطنون بالسخرية من أفعال بعض المرشحين، وهم يسعون الى حشد اكبر عدد من أصوات الناخبين بطرق لا  علاقة لها بالترويج لبرامجهم وتبليغ رسائلهم الانتخابية وإعلان تعهداتهم والتزاماتهم. وانما هم يتفننون في شراء الأصوات وتقديم الرشى بطرق يعجز عنها الشيطان، وليس آخرها ما فعل بعضهم ممن تكدست لديهم أموال طائلة جمعوها من صفقات الفساد، فراحوا يخصصون 300 دولار لكل وكيل لكيانهم السياسي، مقابل “اتعاب” مراقبة العملية الانتخابية في يوم الاقتراع!

وهذه كلها سلوكيات تنتهك قانون الانتخابات، وتستلزم عقوبات رادعة لمن يمارسها من قبل مفوضية الانتخابات. 

والغريب انه رغم موثوقية هذه الأفعال والسلوكيات المدانة، التي نقلها الاعلام عن  نواب ومرشحين، نلاحظ سكوت جميع مؤسسات رصد الانتخابات ومراقبتها، سواء المؤسسات الرسمية ذات الشأن وشبكات المراقبة المحلية وكذلك بعثات الرصد الدولية، التي اعلنت استعدادها لمراقبة الانتخابات العراقية، وبضمنها بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) وبعثة الاتحاد الأوربي!

كذلك يلاحظ عدم صدور تقرير واحد يرصد الانتهاكات والخروقات الانتخابية التي حصلت، فيما تناست السلطات الرسمية المختصة الإجراءات القانونية الرادعة. بل على العكس غضّت النظر حتى عن الانتهاكات التي سبق وأعلنتها، ومنها ما عرف بفضائح "السيدة الخضراء" التي كانت تهدف الى التشويه والتسقيط الانتخابي والتحضير لعملية اخطر، مثلما اشير الى محاولة اختراق أجهزة حساب أصوات الناخبين! وهذا سمح بالتكهن بان عملية مساومة كبيرة قد حصلت، وأظهر ان وراء هذه الفضيحة شخصيات نافذة، لا تطالها العقوبات القانونية!

نعم، لم يترك المتنفذون وسيلة الا واستخدموها للتأثير على الناخبين بالصور غير الشرعية، بدءا من سلاح الطائفية وتصعيد التعصب وخطاب الكراهية، مرورا بالاستخدام الفاضح للمال السياسي، واستغلال أماكن العبادة وموارد الدولة في الدعاية الانتخابية، ما يدحض كل ادعاء للمتنفذين بان التغيير الحقيقي سيكون اهم نتائج الانتخابات المبكرة!

وحينما يتصاعد سعير حرب التنافس الانتخابي بين المتنفذين، التي لا تقل ضراوة عن حروب الانتخابات السابقة، يتركز التساؤل على صدقية ادعاء التمسك بوثيقة السلوك الانتخابي، التي وقعها المتنفذون.

ان تكرار الانتهاكات والخروقات الانتخابية دون رادع، يبين مدى توهم البعض ان من الممكن تغيير الأوضاع في بلادنا واصلاحها على يد طغمة الحكم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 23/ 9/ 2021

 

المركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6080 ثانية