قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل نيافة مار عوديشو أوراهم - كنيسة مار كوركيس في مدينة يونشوبينغ/  السويد      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية هيزاوا      بالصور.. تلكيف      المطران يعقوب أوجين منّا... خدمة كنسيّة وفكريّة متميّزة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد السيّدة العذراء مريم لبركة الزروع ويكرّم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس لخدمته في إكليريكية سيّدة النجاة بدير الشرفة      أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      أستراليا المفتوحة: ألكاراس متعطش وسابالينكا لنفض غبار النهائي الماضي      منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض      اتفاقية عالمية لحماية التنوع البيولوجي في البحار      مباركة الحيوانات في عيد القدّيس أنطونيوس الكبير… تقليدٌ سنويّ في الفاتيكان      ثورة رقمية وبنية تحتية خضراء: إقليم كوردستان يستعرض إنجازات القطاع التربوي لعام 2025      انهيار أسعار النفط يضع مالية العراق في مأزق.. وتحذيرات من عجز مالي غير مسبوق      هيئة الطيران الأميركية تحذر من "أنشطة عسكرية" فوق المكسيك      عودة طفيفة للإنترنت في إيران.. والسلطات توضح      البابا يعلن عن سنة مكرّسة للقديس فرنسيس الأسيزي      بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما
| مشاهدات : 1496 | مشاركات: 0 | 2021-09-11 09:17:33 |

مازال حزب ثورة أيلول في أقوى مراحله

صبحي ساله يى

 

 

عندما نريد أن نتحدث عن ثورة أيلول 1961، ونفهم ونفسر الأحداث التي رافقت تلك الثورة ومستوى تأثيرها على الكوردستانيين، لابد أن نتحدث عن البريطانيين الذين شكلوا على عجالة كياناً سموه العراق، ودمجوا فيه ثلاث مكونات غير متجانسة، وإستوردوا له ملكاً من الخارج ظناً منهم أن العراق من أقصاها الى أقصاه لا يمتلك رجلاً يستحق أن يصبح ملكاً، أو إمرأة لتصبح ملكة. ولابد ان نؤكد أنهم ( أي الإنكليز) أرادوا عدم الإستقرار وفقدان الأمن والسلام في هذا البلد، لذلك لم يضعوا له دستور أو عقد سياسي وأجتماعي منطقي يخلق نظاماً اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً جامعاً لكل مكوناته، ويبعد عنهم الحالات المليئة بالخوف من الآخر على مصيره.

لقد عاش الذين دُمجوا داخل هذا الكيان الجديد في أزمات مركبة أفشلتهم في بناء طبيعي لمفهوم المواطنة وتأسيس (دولة المواطن). وخاضوا صراعات مريرة لإزالة الآثار السلبية للدمج القسري بينهم، وتصحيح حالات الخلل التي عمت مناطقهم. كما إحتفظ كل طرف بمفاهيمه وتوجهاته وتوجساته الخاصة خلال تعامله مع القضايا الوطنية وسعى لتوالمها مع مصالحه، إما خوفاً من العنف والاقصاء والتهميش أو طمعاً في الغلبة والجلوس في أعلى هرم السلطة.

الكورد، وجدوا أنفسهم مظلومين، وأن جميع الذين تناوبوا على حكم العراق، يريدون منهم الرضوخ والإستسلام للأمر الواقع، والقبول بالباطل المرير ومحاولة هضمه. وبعد ثورة تموز 1958، تنفسوا الصعداء وتوقعوا خطوات ومبادرات تمهد لعلاقات صحيحة بينهم وبين غيرهم. ولكن عدم الإهتمام بمفهوم الدولة والإعتدال ومقتضيات الأمن والإستقرار والإعمار، أو إرادة التوازن الوطني الذي لم يبلغ يوماً المستوى المرغوب، والتمركز والتمترس خلف الهوية الشوفينية والتأرجح بين القبول بالتعايش السلمي ورفضه، تسببت في خلق اختلالات كثيرة في كافة جوانب الحياة، وغلبة طرف على حساب الآخرين، ومهدت للتفكير بخُطىً متسارعة لحكم العراق بالقوة والسلاح، وتعميم الفوضى ومحاربة الكورد بوتيرة السيطرة والخراب.

ورداً على المذكرة التي رفعت من قبل الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة الخالد مصطفى البارزاني الى حكومة بغداد، والتي كانت تتجسد في الإلتزام بالدستور وسيادة القانون والحفاظ على القيم الديمقراطية وحقوق الانسان وعدم إساءة معاملة السجناء، وعدم التناقض مع المبادىء والالتزامات والعهود التي أعلنت بعد ثورة تموز، جاء الرد العراقي عبر اللجوء السريع الى مغامرة سيئة، وإعلان حرب لا يمكن الفوز بها. لذلك فقد الكورد ثقتهم بالرهان على الحلّ السياسي الوطني، خاصة وأن الكثيرين كانوا يشاهدون الفضائع الحكومية ويصابون بالتخرسن والذهول والتخاذل. لذلك توجهوا مرغمين نحو خيار التصدي والمقاومة العسكرية وحمل السلاح ضد الإستبداد. وإعتمادا على إمكانات بسيطة ومحدودة، إنطلقت ثورة أيلول في (11/ أيلول/ 1961). وقاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة الخالد مصطفى البارزاني الثورة نحو وجهتها الصحيحة على أسس متينة بعيدة عن العصبية والإنفعالات وعادات أخذ الثأر ومجافاة الحقائق، ورفعت شعار (الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان)، وعلمت المشاركين فيها الإنضباط والإنحياز التام للشعب، والمشاركة القوية في المعارك، وكتابة تأريخ ملىء بالمآثر النضالية. كما أصبحت ملاذاً آماناً للمضطهدين العراقيين، وبنت بشموخها أساساً للتفاهم والتشاور الاستراتيجي الأخوي بين مكونات كوردستان، كما كسرت إرادة الأعداء وإرغمتهم على الإعتراف بحقوق الكورد المشروعة في آذار 1970.

وختاماً: وفي الذكرى السنوية الستين لإنطلاق ثورة أيلول، لابد أن نقول أن الحزب الذي فجر تلك الثورة وقادها بإقتدار وتفان، ولم يدخر جهداً في سبيل نيل الكوردستانيين عموماً لحقوقهم المشروعة، هو الآن في أقوى مراحله.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4710 ثانية