ندوة تعريفية للنائب السابق رائد اسحق المرشح لانتخابات ٢٠٢١ في كرمليس      بالصور.. إيقاد شعلة بمناسبة عيد مار متى الناسك      قداسة البطريرك افرام الثاني يشارك في اليوبيل الكهنوتي الذهبي والأسقفي الفضي للبطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان      قائد مسيحي يحذر من أن الاضطهاد قد يكون اسوأ إذا انسحب بايدن من العراق      البابا فرنسيس يستقبل مسؤولي لجان التعليم المسيحي التابعة لمجالس الأساقفة الأوروبيين      المسيحيون قلقون من الهجمات التركية في شمال شرق سوريا      بيان من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بمناسبة ذكرى مذبحة صوريا      بالصور .. موسكا      الرئيس العراقي برهم صالح يدعو لضمان مشاركة المسيحيين العراقيين في الحياة السياسية      بالصور.. مؤسسة هواجس للثقافة والفنون التشكيلية تفتح معرضا فنيا على قاعة كاليري في محافظة دهوك شارك فيه ٣٠ شابا ‏وشابة من دهوك وزاخو      العراقيون وصناديق الاقتراع.. أزمة ثقة في الطقوس السلطوية!      أستراليا تأسف.. غضب فرنسي متفاقم بعد "الطعنة في الظهر"      قرار مثير للجدل.. طالبان تفتح المدارس أمام الطلاب والمعلمين الذكور وتتجاهل الاناث      وفاة عبد العزيز بوتفليقة: الرئيس الجزائري السابق يرحل عن 84 عاما      محاولات لإنقاذ أكبر شجرة في العالم مع اقتراب حريق كاليفورنيا      فتى إنجلترا الذهبي: سان جرمان أضعف مع ميسي      البابا فرنسيس للكهنة المُسنّين: الشيخوخة ليست مرض بل امتياز      فاكهة غريبة يمكن أن تساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم!      نيجيرفان بارزاني لجون ميجر: كوردستان لن تنسى تعاطفكم وصداقتكم      أميركا.. مساعي لتصنيف طالبان باعتبارها "إرهابية"
| مشاهدات : 472 | مشاركات: 0 | 2021-07-27 13:09:28 |

العراق..ودم "المجاتيل"

زيد شحاثة

 

بموازاة اللغة العربية الفصحى, يستخدم العراقيون لهجتهم الغنية بتعابير وتوصيفات ربما تنقل, مقدار العاطفية والمشاعر و الحزن, الذي يكتنزوه في قلوبهم, وكذلك تتيح لهم إستخدام الكناية والترميز والتشبيه, وخصوصا في مناطق الفرات الأوسط والجنوب, ذات البيئة الخصبة والمليئة بالماء والخضراء, فقيلت أمثال غاية في الروعة والحكمة, ومنها قولهم "متملطخ بدم المجاتيل" للدلالة على من يجلب التهمة لنفسه أو لأهله, وهم بعيد عنها..

لم يعايش العراقيون طيلة فترات تاريخهم الحديث, حالا يمكنهم وصفه بأنهم عاشوا في ظل "دولة".. فكل الأنظمة الحاكمة كانت إمام مفروضة من قبل مستعمر أو دكتاتورية, أو مشوهة المعالم نتيجة تأثيرات متداخلة.. ولم يكن إلا قلة منهم, يعطون للأمر أهمية, ربما نتيجة غفلتهم عن أهمية الموضوع, أو لإنشغالهم بقضايا يرونها أهم وتمس حياتهم وأمنهم, مما جعلهم يفكرون بمديات تقتصر على سلامتهم وأبنائهم, ولا يفكرون "برفاهيات" كالديمقراطية أو الحقوق أو المشاركة بالحكم..

بعد سقوط نظام صدام والبعث, وممارستهم الديمقراطية "على علاتها" ظهرت مطالبات في شتى المجالات, لكنها لم تشتمل أو ترقى للمطالبة بتأسيس دولة حقيقية.. إلا في أحاديث خجولة لمثقف هنا أو تصريحات  لزعيم هناك, في سياق مبادرات لا يستمع لها أحد, لأن خصوم من أطلقها سيعدونها تسويقا إنتخابيا يجب محاربته!

ظهرت وتعالت مؤخرا مطالبات كثيرة, بوضع منهاج جديد يعمل على بناء الدولة, بعيدا عن العمل السياسي ومماحكاته, وضرورة العمل لتحجيم المنهج المعارض لبناء الدولة, ووصفوا أصحابه بالفوضويين أو "اللادولة".. وككل الدعوات فإن من يخاصمها سيحاول أن يفندها ويسقطها, أو في الأقل يحاول أن يزيحها ويشوهها عن مقاصدها الحقيقية, على فرض صدق دعواها!

هناك من حاول أن يأتي بمن يتقبله المجتمع, ويقدمه خصما لتلك الدعوى, بحجة أنه تستهدفه وتحاول محاربته, وهذا ما قامت به جهات إعلامية معروفة التوجهات, من خلال الإدعاء بأن من يقصد بهم "باللادولة" بأنهم الحشد الشعبي.. ثم تنفيذ حملة للدفاع عنه, وأنجر لها إعلاميون وناشطون دفاعا عن الحشد, بل وأنجرت له جهات وشخصيات كانت تعد واجهات للحشد.. وهي محاولة بائسة, فهي تذكرنا بالمثل العراقي "متملطخ بدم المجاتيل"

الحشد هو الدولة.. بإنضباط قواته وأفراده وقادته, وبحسب ما رسمه لهم قانونهم, ومن يحاول أن يقول أو يسوق غير ذلك, بإدعاء الدفاع عنهم, ومن يحاول أن " يملطخه بدم المجاتيل" فهو كاره له وحاقد عليه, ويحاول أن يقاوم أي منهج لبناء الدولة الحقيقية, التي يحميها الحشد وكل أبناء هذا الوطن..

قيل في الحكمة أنه "لا يصح إلا الصحيح" وبناء الدولة كمفهوم ومنهج عمل ومؤسسات, قادم عاجلا أو أجلا, وإلا فالخراب التام هو البديل.. وعندها لن يعفى أحد من المسؤولية أو الضرر الذي سيحصل, و لن ينفعنا الندم حينها..











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4348 ثانية