رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      توقيت العشاء والفطور .. دراسة يابانية تربط عادات الطعام بالخرف      البحر الوحيد الذي لا تحده اليابسة.. ما سر "سارجاسو" في قلب الأطلسي؟      ميسي يُعلن اعتزاله دولياً      كوردستان تطلق "منصة الحوار الاجتماعي" لتعزيز حقوق العمال وتنظيم سوق العمل      حسم 300 ألف قطعة ضمن مشروع المليون قطعة أرض سكنية      خطوة تاريخية بالأمم المتحدة.. إلزام الدول بتعويض ضحايا تجارة الرق الأفريقية      الكاردينال فولكي من الأرض المقدسة: العالم لا يجوز أن يغضّ الطرف عمّا يحدث للمسيحيين      مار سمعان الكبير في أيطو اللبنانيّة… ديرٌ يحفظ عبق القداسة      مقابلة مع المطران غالاغير في ختام زيارته إلى روسيا      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض
| مشاهدات : 1158 | مشاركات: 0 | 2021-07-26 10:15:32 |

أنا مع الدولة.. وأنت ؟

ثامر الحجامي

 

 

   كتب أحدهم يقول : " 2000 دولار لمن يكتب عن قوى الدولة إن كان مشهورا، و200 دولار لغيرهم أو ما عبر عنه باللاحوك ؟! " فتخيلوا على ماذا سيحصل من يكتب عن قوى اللادولة!

   حسنا؛ أنا مؤمن بمفهوم الدولة، وبالنظام السياسي الذي إتفق عليه الجميع، ويمارسون تحت سقفه حقوقهم التي ضمنها الدستور، ومن خلاله يتم الاشراف والإدارة لكل الانشطة السياسية والإجتماعية والإقتصادية، التي تنظم حياة المواطنين وفق قانون عادل يضمن حرية الجميع، وأقف ضد كل من يحاول أن بنفلت على ذلك النظام، محاولا تأسيس دولة خاصة به، يكون فيها سلطانا على العباد ويحكم حسب رغباته وأهوائه السياسية والحزبية، رغم كل ملاحظاتي وإعتراضاتي..

   لم تشاهد عيني أو تمر على مسامعي أن أحدهم قبض قرشا، مقابل أن يكتب عن مفاهيم يجب أن يؤمن بها الجميع، فمن منا لا يريد أن تكون دولته قوية مستقرة!.. يسودها الإستقرار وتحميها سلطة القانون، يشعر الجميع بالانتماء لوطنهم دون تمييز لأسباب طائفية أو قومية، تكون المؤسسات الحكومية هي الحاكمة فيه بعيدا عن التأثيرات الحزبية والفئوية، وليست عصابات تفرض سطوتها بقوة السلاح جعلت من أباطرة الحرب تيجان رؤوس مقدسة، مصير من ينتقدهم رصاصة في الرأس، بشكل غادر وتحت جنح الظلام!

   ليس غريبا أن تصدر هكذا إفتراءات وإتهامات، من قبل من يريدون أن يعيشوا في غابة يتصورون أنفسهم فيها هم الأقوى، لأنهم قادرون على إرهاب الآخرين، وإسكات من يريدون متى شاؤوا، فخوفهم على العصا التي في أيدهم، والتي جعلوها وسيلة للأستقواء على الدولة وعلى المؤمنين بمفهومها، ظنا منهم أن ذئاب الغابة لن تشيخ، ولن يأتيها يوم تطرد حتى من قطيعها فتموت وحيدة، تجر حسرات الخيبة وألم الهزيمة.. لذلك يستشعر هؤلاء قرب هزيمتهم في الإنتخابات القادمة، وبدل طرح مفاهيم وبرامج ترتقي ببلدهم وتؤسس لمستقبل أجياله، راحوا يتهمون الآخرين باشكال متعددة من الكذب والإفتراء.

   إن قدرنا أن نكون دولة، مهما عظمت التحديات وصعبت المهمة.. وإن حاولت قوى اللادولة أن تضع العصا في عجلة المسيرة، فتاريخنا عريق وشعبنا عظيم سيلفظ كل دخيل عليه وإن طال الزمن به.. فالشعوب الحية تأبى أن تكون مضطهدة، والأجيال ترفض أن تخضع لسطوة السلاح والعصابات المنفلتة، وستنتصر الطبيعة الإنسانية الحرة، التي تريد النظام والأمان والإستقرار.

    سنكتب اليوم وغدا وبعد غد عن الدولة التي نطمح أن تكون، لأنها الضمان الوحيد لتوفير متطلبات العيش الكريم، وسنبقى رافضين لكل المظاهر التي تحاول أن تصنع دويلات تمزق جسد الوطن، وتجعلنا عبيدا نعيش تحت سياط الجلادين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5418 ثانية